وزير الدفاع يشدد على عمل اللجنة العسكرية والأمنية لتوحيد رواتب القوات المسلحة
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
شدد وزير الدفاع، الفريق الركن، محسن الداعري، على أهمية عمل اللجنة العسكرية والامنية برؤية صارمة من أجل توحيد رواتب القوات العسكرية لكافة المكونات والجبهات.
جاء ذلك خلال عقد اللجنة العسكرية والأمنية العليا، في العاصمة المؤقتة عدن، إجتماعاً لها، برئاسة رئيس اللجنة، اللواء الركن، هيثم طاهر، وبحضور وزير الدفاع، الفريق الركن، محسن الداعري.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية أن رئيس اللجنة أكد على اهمية التعاون والتنسيق المستمر بين اللجنة العسكرية ووزارة الدفاع لحل جميع الاشكاليات في الوزارة ومختلف الجبهات، مشيراً إلى أنه تم الإنتهاء من صياغة الهياكل الخاصة بوزارتي الدفاع والداخلية.
وأكد الوزير الداعري على الاهمية البالغة في تسريع انجاز التصورات النظرية للجنة والانتقال الى الميدان بما يتواكب مع تسارع الاحداث في المنطقة.
وأشار الداعري، الى الوضع الصعب الذي تمر به المنطقة بما يتطلب الاستعداد والجهوزية الكاملة لكل الاحتمالات في مختلف الجبهات.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن الداعري الدفاع اليمن الحرب في اليمن اللجنة العسکریة
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تعزز ترسانتها العسكرية بسلاح نوعي
أعلنت ألمانيا، أمس، عزمها شراء طائرات مسيّرة انتحارية ستضمها لأول مرة لترسانتها العسكرية، في وقت تعزز فيه برلين استثماراتها العسكرية على ضوء ما تعتبره تهديدات روسية متصاعدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ميتكو مولر، في مؤتمر صحافي، إن الحكومة الألمانية وقّعت عقدين لشراء ما يُسمى "الذخائر الانتحارية".
واستخلصت الجيوش الغربية دروسا من الحرب في أوكرانيا، حيث كثر استخدام الطائرات المسيّرة. واستخدمت كل من روسيا وأوكرانيا الطيران المسيّر للاستطلاع، وكلاهما يشن هجمات أيضا بطائرات انتحارية.
ويمكن لهذه الطائرات المسيّرة أن تحوم فوق ساحة المعركة حتى يتم تحديد الهدف، وهي مُجهزة بشحنات ناسفة، وتنفجر عند اقترابها من هدفها أو اصطدامها به.
جهود كبيرةوأكد مولر أن ألمانيا "تبذل جهودا كبيرة" لتطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة. وقال إن الوزارة طلبت ما يكفي منها "لتسليمها مباشرة للجنود لاختبارها"، بدون أن يُسمّي جهات البيع.
وسيتخذ الجيش بعد الاختبارات الأولية قرارات بشأن نشر الطائرات المسيّرة على نطاق أوسع، والتي يمكن توجيهها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، حسب المتحدث.
وأقرت الحكومة الألمانية الجديدة، الشهر الماضي، تعديلات على قيود الإنفاق الصارمة في البلاد، ما يُمهد لاستثمارات جديدة بمئات مليارات اليوروهات في الدفاع والبنى التحتية.
إعلان