وزير الخارجية التركي يطالب بإصلاح الامم المتحدة
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، إن مجلس الأمن الدولي "فشل في اتخاذ خطوات"، بشأن العديد من القضايا وفي مقدمتها قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمة له بندوة حملت اسم "إصلاح الحوكمة العالمية"، جرى عقدها في إطار اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين، في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، بحسب مصادر دبلوماسية تركية للأناضول.
وأكد فيدان، في كلمته، أن "هناك حاجة إلى مؤسسات قوية متعددة الأطراف، وآليات حوكمة عالمية فاعلة، للتغلب على التوترات الجيوسياسية في النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب".
وأشار إلى أنه من الضروري تحقيق التغيير المطلوب، "ولتحقيق ذلك ينبغي إعطاء الأولوية لإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وأوضح فيدان، أن مجلس الأمن الدولي، بفشله في اتخاذ زمام المبادرة في العديد من القضايا، وخصوصا بشأن ما يجري في قطاع غزة، "زعزع احترام منظومة الأمم المتحدة بأكملها".
وقال إنه "ثمة حاجة إلى نظام (عالمي) أكثر ديمقراطية وقابلية للمساءلة، يستند إلى معايير القانون الدولي".
وأشار إلى أن "النظام المالي الدولي يجب أن يكون شاملا حقا، وقائما على القواعد، وأكثر شفافية واستدامة".
وشدد فيدان، على أن "المؤسسات المالية الدولية وبنوك التنمية المتعددة الأطراف يجب أن تتبنى سياسات مناسبة للبلدان النامية وأقل البلدان نموا، من أجل سد الفجوة بين البلدان المتقدمة والنامية".
وانطلقت أعمال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين، الأربعاء، في ريو دي جانيرو، وتستمر يومين.
ويتناول المجتمعون عدة قضايا على رأسها الحرب الروسية الأوكرانية، والهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتوتر في الشرق الأوسط.
ومجموعة العشرين منتدى حكومي دولي يهتم في المقام الأول بالقضايا الاقتصادية، ويضم أكبر عشرين اقتصادا على مستوى العالم، وفي عضويته 19 دولة والاتحاد الأوروبي.
والدول الأعضاء هي: تركيا والأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا والسعودية وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستقبل وفداً من حركة فتح الفلسطينية
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت 5 أبريل وفداً من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني، والدكتور محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشدداً على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكداً على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وشدد وزير الخارجية خلال اللقاء على رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية، والسياسة العدوانية الإسرائيلية في الإقليم واستخدامها القوة العسكرية الغاشمة دون أدني اعتبار لمحددات القانون الدولي الإنساني، واستمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة ضد المدنيين، والتعامل باعتبارها دولة فوق القانون، وأن أوهام القوة لن تساعد إسرائيل في تحقيق الأمن لها كما تتصور، بل ستؤدى الفظائع التي ترتكبها إلى تكريس شعور الكراهية والانتقام ضدها في المنطقة، ووضع المزيد من الحواجز أمام سبل التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، بما ينعكس بصورة شديدة السلبية على أمنها واستقرارها وفرص تحقيق السلام المستدام بالمنطقة، محذراً من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعاد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين من ارضهم، متناولا الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، وشدد على أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودور السلطة الوطنية، بما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني، والتوصل لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية الأمريكي يبحث هاتفيا مع نتنياهو التعريفات الجمركية الجديدة والوضع في غزة
مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان
جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية ونظيره السيشلي