الأنبار: الطريق الدولي سيسهل حركة النقل بين العراق والدول المجاورة
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن الأنبار الطريق الدولي سيسهل حركة النقل بين العراق والدول المجاورة، أعلنت محافظة الانبار ، اليوم الجمعة، عن افتتاح المرحلة الاولى من طريق المرور السريع ،فيما أشارت الى أن الطريق سيسهل حركة النقل بين العراق .،بحسب ما نشر وكالة تقدم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الأنبار: الطريق الدولي سيسهل حركة النقل بين العراق والدول المجاورة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أعلنت محافظة الانبار ، اليوم الجمعة، عن افتتاح المرحلة الاولى من طريق المرور السريع ،فيما أشارت الى أن الطريق سيسهل حركة النقل بين العراق والدول المجاورة ويخفف الزخم عن الطرق الداخلية في الانبار وباقي المحافظات.
وقال النائب الاول لمحافظ الانبار جاسم العسل ، في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “حملة الاعمار في محافظة الانبار تضمنت الطريق الدولي الذي يربط العراق بعدة دول منها: الاردن وسوريا والمملكة العربية السعودية لتسهيل حركة النقل والبضائع والمسافرين” ،مبيناً أن “المرحلة الاولى للطريق من ابو غريب الى ناحية الصقلاوية في قضاء الفلوجة انجزت وتم افتتاحه اليوم بالتعاون مع وزارة البلديات”.
وأضاف العسل، أن “هناك مرحلة اضافية ضمن المرحلة الثانية من ناحية الصقلاوية الـ35 والمراحل الاخرى تأتي تباعا” ،مشيراً الى أن “هذا المشروع هو مشروع حيوي حيث يخدم جميع اقضية ومحافظات العراق لتسهيل حركة النقل بين العراق والدول المجاورة”.
وأوضح ، أن “الطريق الدولي يربط العراق بالسعودية عن طريق الـ160 وبالاتجاه غرباً المملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية السورية ، إذ يربط الطريق هذه الدول بمحافظة الانبار وبالتالي العراق” ،لافتاً الى أن “هذا الطريق اقتصادي ،حيث سيسهل حركة البضائع والنقل وأيضاً سيخفف الزخم عن الطرق الداخلية في محافظة الانبار وباقي المحافظات”.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الى أن
إقرأ أيضاً:
النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية
أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025
المستقلة/- صرّح وزير خارجية أوسلو، إسبن بارث إيدي، يوم الأربعاء، بأن النرويج لن تنسحب من الاتفاقية الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد كما فعلت فنلندا.
وصرح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب يوم الثلاثاء بأن هلسنكي تستعد للانسحاب من اتفاقية أوتاوا لعام 1997 – المعروفة أيضًا باسم معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد – في خطوة تهدف إلى الحد من التهديد الروسي.
وقال بارث إيدي في مقابلة مع رويترز: “هذا القرار تحديدًا [من جانب فنلندا] أمر نأسف له”.
وأضاف: “إذا بدأنا في إضعاف التزامنا، فسيُسهّل ذلك على الفصائل المتحاربة حول العالم استخدام هذه الأسلحة مجددًا، لأنه يُخفف من وصمة العار”.
وتعرضت اتفاقية أوتاوا لعام 1997 لضغوط متزايدة بسبب حرب روسيا على أوكرانيا، وخاصة في الدول المجاورة لروسيا، التي تشعر بالقلق من توسع عدوان موسكو.
أدى قرار فنلندا بالانسحاب من المعاهدة إلى أن تصبح النرويج الدولة الأوروبية الوحيدة المجاورة لروسيا (حيث تشترك الدولتان في حدود تمتد لنحو 200 كيلومتر في أقصى الشمال) التي لا تخطط لتخزين الألغام الأرضية مجددًا.
في 18 مارس/آذار، أعلنت بولندا ودول البلطيق الثلاث عن نيتها الانسحاب من الاتفاقية الدولية بسبب ما يُنظر إليه على أنه تهديدات لدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) مجاورة لروسيا وبيلاروسيا.
وقال وزراء دفاع بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا في بيان: “نعتقد أنه في ظل البيئة الأمنية الحالية، من الأهمية بمكان منح قواتنا الدفاعية المرونة وحرية الاختيار لاستخدام أنظمة وحلول أسلحة جديدة لتعزيز دفاع الجناح الشرقي الضعيف للحلف”.