بوابة الوفد:
2025-04-03@09:47:22 GMT

الحفاظ على البيئة وحمايتها من تغير المناخ

تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT

لابد ويجب علينا أن نسرع بالحلول الإيجابية للحفاظ على الإنسان من التلوث البيئى وتغير المناخ ومكافحة التلوث، لما لملوثات الهواء والمياه والبحار والأراضى الزراعية من تأثير سلبى الصحة العامة، حيث يشكل تنفس الهواء الملوث خطرًا على حياة الإنسان، فقد كشفت بيانات أن 9 من أصل 10 أشخاص فى جميع أنحاء العالم يتنفسون الهواء الملوث الذى يحتوى على مستويات عالية من الملوثات، كالكربون الأسود الذى يتوغل عميقًا فى الرئتين والجهاز القلبى الوعائى، كما أن التعرض للجسيمات الدقيقة فى الهواء الملوث يؤدى إلى أمراض السّكتة الدّماغية، وسرطان الرئة، وأمراض الانسداد المزمن والتهابات الجهاز التنفسى، بما فى ذلك الالتهاب الرئوى، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وفاة ما يقارب 7 ملايين شخص سنويًّا بسبب هذه الجسيمات.

البيئةُ بمفهومها العام هى عبارةٌ عن كلّ ما هو موجودٌ على الأرض من أحياء وجماداتٍ وما يحتويه الغلاف الجوى من غازاتٍ، هذا الوسط الحيوى الذى خلقه الله سبحانه وتعالى ليهيئ الحياة السليمة للكائناتِ الحية بمن فيها الإنسان، تتعرض هذه المكونات إلى إحداث تغيّر بخصائص عناصرها، فيحدث خلل بالتوازن البيئى، ويتأثر الإنسان والنبات والحيوان بهذا الخلل وهو ما يطلق عليه مصطلح التلوث.

يعتبر الإنسان من أكبر العوامل التى تسبب تلوثًا فى البيئة على صعيدٍ محلى أو عالمى، فعلى الصعيد المحلى ينحصر تأثير الإنسان فى البيئة الصغيرة المحيطة به، أما على الصعيد العالمى فيكون تأثير الإنسان بتلوثِ الغلاف الجوى مما ينتج عنه تغيرات مناخية وأمطار حمضية، أمثلة على تأثير الإنسان فى البيئة هناك أمثلة عديدة تؤكد مدى تأثير الإنسان السيئ على البيئة التى يعيش عليها، ومنها ما يلي: الغطاء النباتى كان تأثير الإنسان بالتقليل من الغطاء النباتى تأثيرًا كبيرًا، إذ يقوم بقطع الأشجار للاستفادة من أخشابها للأغراض المنزلية أو للتدفئة، كما يتسبب الإنسان بحدوث الحرائق التى تؤدى إلى حرق النباتات البرية بشكلٍ خاصٍ كما أن الرعى الجائر يؤثر كثيرًا فى تقليل إنبات هذه النباتات مرةً أخرى، إذ أن حرقها أو رعيها من قبل المواشى بشكلٍ جائرٍ يقلل من أزهارها وتكوين البذور التى تعيد نموها فى المواسم الجديدة.

وكما نعرف فإن النباتات تساهم فى المحافظة على نِسَبِ الغازات فى الغلاف الجوى للأرض، فالنباتات تعتمد فى توليد طاقتها على أخذ ثانى أكسيد الكربون من الجو وإعطاء الأكسجين، على العكس من حاجة الكائنات الحية الأخرى إذ تأخذ الأكسجين وتعطى ثانى أكسيد الكربون، دخان المصانع لقد تسبب دخان المصانع ووسائل المواصلات فى تلويث الغلاف الجوى ونتج عن هذا التلوث تكوّن الأمطار الحمضية، وظاهرة الاحتباس الحرارى، وحدوث اختلال فى طبقة الأوزون التى تعبر الجدار الغازى الذى يعكس الأشعة الضارة القادمة من الشمس، الملوثات الكيماوية يستخدم الإنسان أنواعا كثيرةً من الأسمدة الكيماوية، والمبيدات الزراعية بهدف زيادة الإنتاج الزراعى، وعند الإفراط فى استخدام هذه المواد يتسرب جزءٌ كبيرٌ من هذه المواد إلى طبقات الأرض ما يؤدى إلى تلويث المياه الجوفية.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التلوث البيئى الصحة العامة مستويات عالية سرطان تأثیر الإنسان تأثیر ا

إقرأ أيضاً:

«الوطني للأرصاد»: ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري خلال أبريل

إبراهيم سليم (أبوظبي) 

أخبار ذات صلة طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة حاكم أم القيوين يتقبل تعازي سرور بن محمد والشيوخ في وفاة حصة بنت حميد الشامسي

كشف تقرير السمات المناخية الصادر عن المركز الوطني للأرصاد، عن ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، خلال أبريل الجاري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، إذ يعتبر هذا الشهر من أحد شهور الفترة الانتقالية الأولى «الربيع»، وتتميز هذه الفترة باختلاف وسرعة تغير توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، وبالتالي يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأحوال الجوية.
كما تواصل الشمس حركتها الظاهرية نحو الشمال متجهة إلى مدار السرطان، حيث يطول النهار تدريجياً في نصف الكرة الشمالي، حيث ترتفع درجات الحرارة ارتفاعاً تدريجياً على أغلب مناطق الدولة، كما تزداد متوسطات درجات الحرارة خلال شهر أبريل مقارنة بشهر مارس بمقدار 3 إلى 5 درجات.
وقال المركز في تقريره: «إن سمات شهر أبريل تتميز بضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، مثل امتداد منخفض البحر الأحمر من جهة الغرب أو امتداد منخفض من جهة الشرق، وفي حالة تعمق هذه المنخفضات تزداد كميات السحب على بعض المناطق مع فرص لسقوط الأمطار».
كما تقلّ نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر.
وفيما يتعلق بالإحصائيات المناخية، التي تحدث خلال أبريل، بالنسبة إلى درجات الحرارة، يكون متوسط درجة الحرارة متراوحاً  بين 25 و29°م، أما متوسط درجة الحرارة العظمى فيتراوح بين 32 و37 °م.. أما متوسط درجة الحرارة الصغرى فما بين 20 و23°م، أما أعلى درجة حرارة سجلت خلال شهر أبريل فقد بلغت 46.9 °م على الرويس سنة 2012، أما أقل درجة حرارة فتم تسجيلها على جبل جيس سنة 2013 والتي بلغت 5.0 °م.
وفيما يتعلق بالرياح، فإن متوسط سرعة الرياح 13 كم/ساعة، وبلغت أعلى سرعة رياح 121.3 (كم/ س) في جبل حفيت سنة 2013، أما أعلى هبة رياح (كلم/س) 137 في مطار العين سنة 2003.
وعن الرطوبة، فإن متوسط الرطوبة النسبية خلال هذا الشهر 44%.. أما متوسط الرطوبة النسبية العظمى، فيتراوح بين 62% و82%، أما متوسط الرطوبة النسبية الصغرى فيتراوح بين 17% و28%.
أما عن الضباب، فقد أشار التقرير إلى أن أعلى سنة تكرر فيها حدوث الضباب خلال السنوات الماضية كان في سنة 2015، حيث كان عدد تكرار حدوث الضباب 11 يوم ضباب و4 أيام ضباب خفيف، أما ما يتعلق بالأمطار، خلال أبريل، فقد كانت أعلى كمية أمطار مسجلة خلال هذا الشهر 260.3 ملم على خطم الشكلة في سنة 2024.

مقالات مشابهة

  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • رئيس الوزراء البريطاني: الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على اقتصادنا
  • «الوطني للأرصاد»: ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري خلال أبريل
  • 8 قواعد ذهبية للسعادة الزوجية
  • زيادة ملحوظة في أعداد السيارات بالعراق تزيد التلوث ولا تتناسب مع السعة المرورية
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطلق حملة توعوية حول مخاطر التلوث ‏بالمتفجرات في سوريا