علماء يحذرون: احتمال وفاة 85 ألف شخص في غزة خلال ستة أشهر
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
توقع العلماء السيناريو الأسوأ الذي يمكن أن يؤدي إلى وفاة 85 ألف فلسطيني بسبب الإصابات والأمراض المرتبطة بالحرب على مدى الأشهر الستة المقبلة، في تقييم للصراع الدائر في غزة.
وتؤكد هذه التوقعات القاتمة، التي حددها علماء الأوبئة البارزون من جامعة جونز هوبكنز وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، على الحاجة الملحة للتدخل الإنساني للتخفيف من الأزمة المتصاعدة.
وتسلط الدراسة وفقا لنيويورك تايمز، التي تتناول ثلاثة سيناريوهات محتملة، الضوء على الخسائر المدمرة التي خلفها الصراع على السكان المدنيين في غزة. وحتى في أفضل السيناريوهات المتمثلة في وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، فمن المتوقع أن يصل عدد الوفيات إلى 6500 شخص، مما يشير إلى التأثير المنتشر للحرب على الصحة العامة والرفاهية.
وشدد الدكتور فرانشيسكو تشيتشي، أستاذ علم الأوبئة والصحة الدولية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، على أهمية دمج هذه الأدلة في عمليات صنع القرار. ويقدم التحليل، المستند إلى البيانات الصحية التي تم جمعها قبل وأثناء النزاع، رؤى مهمة حول العواقب المحتملة لخيارات السياسات على حياة البشر.
وتشمل الوفيات المتوقعة أسباباً مختلفة، بما في ذلك الإصابات المؤلمة، والأمراض المعدية، ومضاعفات الأمهات والأطفال حديثي الولادة، والأمراض غير المعدية غير المعالجة. وحذر الدكتور بول شبيجل، مدير مركز هوبكنز للصحة الإنسانية، من أن عدد القتلى قد يتصاعد بشكل كبير في حالة ظهور أوبئة مثل الكوليرا أو الحصبة، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
ويسلط التحليل الضوء على التأثير غير المتناسب للصراع على الفئات السكانية الضعيفة، مع حدوث نسبة كبيرة من الوفيات الناجمة عن الصدمات بين النساء والأطفال. وتؤكد طبيعة القصف المنتشرة على الحاجة الملحة لمعالجة العنف المتصاعد وضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية لجميع سكان غزة.
وأشاد باتريك بول، الخبير في التحليل الكمي للوفيات المرتبطة بالصراع، بدقة البحث في إلقاء الضوء على التكاليف الإنسانية المحتملة للحرب. وتعد هذه النتائج بمثابة تذكير صارخ بالمعاناة الإنسانية المعرضة للخطر والحاجة الماسة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.
وبينما يتصارع صناع السياسات مع قرارات معقدة، مستنيرين بالحقائق الصارخة الموضحة في الدراسة، يجب على المجتمع الدولي إعطاء الأولوية للجهود الرامية إلى التوسط في وقف دائم لإطلاق النار وتوفير المساعدة الإنسانية الأساسية للتخفيف من معاناة سكان غزة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
المنسق الأممي للشؤون الإنسانية: قلقون من ملف المهاجرين واللاجئين في ليبيا
أعرب نائب الممثل الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، إينيس تشوما، عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة التي تتضمن فرض قيود على المنظمات الإنسانية العاملة في قضايا الهجرة واللاجئين.
وحث تشوما حكومة الوحدة على معالجة هذه المخاوف من خلال الحوار، وضمان استمرار عمل هذه المنظمات بأمان ووفقًا لأحكام القانون الليبي.
وشدد تشوما على أهمية دعم حكومة الوحدة والمنظمات الإنسانية في إدارة ملف الهجرة، بما يتماشى مع المبادئ والالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان.
وقالت البعثة الأممية في بيان إن ذلك جاء خلال اجتماع تشوما الثلاثاء مع وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة عماد الطرابلسي، لمناقشة أوضاع المهاجرين والتحديات التي تواجه ليبيا.