"نحو مجتمع بلا أمية" ندوة بكلية التربية الرياضية بجامعة الفيوم
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واستمرارًا لفعاليات مشروع التنور المجتمعي، شهد الدكتور حمدي نور الدين عميد كلية التربية الرياضية، ندوة "نحو مجتمع بلا أمية" بكلية التربية الرياضية.
استضافت خلالها الدكتور آمال ربيع،عميد كلية التربية الأسبق ومدير مشروع التنور المجتمعى، وبحضورالدكتور محمود ربيع البشيهي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورمعتز على حسن وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أشرف عبد السلام العباسي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد جمعة منسق مشروع التنور المجتمعي.
أكد الدكتور حمدي نور الدين نجاح الجهود المبذولة من قبل المشروع في تحرير ٢٢٣١٠ فردًا من الأمية في سابقة لم تحدث في محافظة الفيوم، مؤكدًا ضرورة العمل على مواصلة الجهود ومشاركة جميع طلاب وطالبات الكلية في المشروع وقبول التحدي لتكون الكلية في المقدمة بالنسبة لكليات الجامعة في محو الامية بوصفه واجبًا وطنيًّا.
وعددت الدكتور آمال ربيع المهارات اللازمة لتأهيل الطلاب لتعليم الكبار عن أهمية المشاركة في محو الأمية للفرد والمجتمع، وتحدثت سيادتها عن أهداف المشروع ومراحل تطور مشاركة الكلية بصفة خاصة والجامعة بصفة عامة، من خلال التقارير الواردة من الهيئة العامة لمحو الامية، حيث انطلقت نسبة المشاركة من الصفر قبل بداية المشروع إلى ما يزيد عن ٢٢٣١٠ متحررًا من قيود الأمية من أبناء محافظة الفيوم ومصرنا الحبيبة.
ثم تم عرض تقديمي من الدكتور امال ربيع به أهداف المشروع ومحاوره والفئة المستهدفة ومهام المشاركين وكيفية الحصول على الأميين، وتم فتح باب التساؤلات حول آليات التعاقد مع الأميين وفقًا لمحل إقامتهم وكيفية التسجيل الإلكتروني، وأساليب التواصل لجذب الدارسين والمناهج التعليمية المستخدمة ونماذج ومواعيد الامتحانات.
1a329912-08d3-436e-b6a0-9bf7fcb72096 5b9525d3-1012-4352-adcc-d51b073dccb7 6d447a7e-967b-4a61-afbf-6b0bef794611 8cb28050-a565-434e-a9c2-410e94cb1693 d23f3f5b-709f-4f08-bd5b-88bb5cae03e5المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيوم جامعة الفيوم كلية التربية الرياضية
إقرأ أيضاً:
على مائدة السحور وفي أجواء رمضانية.. كلية التربية النوعية بجامعة طنطا تنظم سهرة ثقافية وفنية متميزة
في أجواء رمضانية مميزة، نظّمت كلية التربية النوعية بجامعة طنطا، تحت رعاية أ.د محمد حسين محمود رئيس الجامعة، وأ.د رانيا عبده الإمام عميد الكلية، سهرة رمضانية حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية، بحضور الدكتور أحمد رشاد أمين عام جامعة طنطا، والدكتور أكرم نمير وكيل الكلية لخدمة المجتمع، والدكتور عبد الرزاق الكومي وكيل كلية الآداب، وعدد كبير من أساتذة الكليات بجامعة طنطا وأعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات كلية التربية النوعية وعدد من الصحفيين والإعلاميين والشخصيات العامة، وبعض ممثلي فئات المجتمع بالمحافظة ومدينة طنطا.
استهلت أ.د رانيا عبده الإمام الفعالية بكلمة رحبت فيها بالحضور، معربةً عن سعادتها بتنظيم هذه السهرة التي تعكس روح الشهر الكريم، حيث قالت: "يسعدنا اليوم أن نلتقي في هذه الأجواء الرمضانية التي تجمع بين عبق الماضي وإشراقات الحاضر، حيث يمثل رمضان فرصة لاستعادة قيمنا الأصيلة وتعزيز الترابط المجتمعي من خلال الفنون والثقافة، مشيرة أن مثل هذه الفعاليات تعكس هوية مصر الثقافية الغنية، وترسخ دور الفن في التعبير عن وجدان المجتمع وتاريخه العريق."
أضافت الدكتورة رانيا الإمام، أن تلك الأمسية الثقافية جاءت بمناسبة شهر رمضان المبارك والذي يحتفل به الملايين من المصريين وقاطني محافظة الغربية وهي بمثابة دعوة للتطهر ونبذ الخلافات والأمور الشخصية بين أفراد المجتمع والتقرب الي الله خلال شهر رمضان المبارك وان الكثير من أساتذة الكليات بجامعة طنطا كانوا حرصين على المشاركة والحضور في الأمسية الثقافية السحور الرمضاني خاصة مع قرب انتهاء العشرة الأواخر من الشهر الكريم، مشيرة الي أن كلية التربية النوعية جامعة طنطا تزخر بالعديد من المواهب الشابة في كافة المجالات والأنشطة ويشاركون في كافة المناسبات ونعمل على دعمهم وتشجيعهم
ومشاركة الكثيرين من الطلاب الموهوبين بها في الأمسية الثقافية والأنشطة الفنية بها.
تضمنت الأمسية عروضًا فنية قدمتها فرقة الموسيقى العربية بالكلية، حيث أبدع الطلاب في تقديم باقة من الأغاني التراثية والأناشيد الرمضانية، إلى جانب فقرات للفن الشعبي التي أضفت على السهرة طابعًا مميزًا يعكس أصالة التراث المصري.
وقامت الدكتورة رانيا الإمام، بتكريم المنشدين والوعاظ والموهوبين من أبناء الكلية واختُتمت السهرة بإعداد مائدة سحور جماعية، جسدت روح الشهر الكريم وعززت قيم الترابط والتواصل بين الحاضرين، في مشهد يجسد تلاقي الأجيال واستمرار العادات والتقاليد المصرية في أبهى صورها.