رئيس الوزراء يوجه بإجراءات تشغيل الكهرباء الحكومي لمحافظة تعز
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
وجه رئيس مجلس الوزراء أحمد عوض بن مبارك وزارات الكهرباء والمالية والنفط والامانة العامة لمجلس الوزراء بسرعة متطلبات تشغيل محطات الكهرباء في محافظة تعز.
وذكر المكتب الإعلامي لسلطات لتعز، أن التوجيه جاء بناء على مذكرة مقدمة من المحافظ نبيل شمسان تضمنت إجراءات وحلول شاملة ومتطلبات لاستعادة الكهرباء الحكومية لتغطية احتياجات المحافظة وفي مقدمتها تشغيل محطة عصيفرة وإنزال مناقصة إنشاء محطة بقدرة (30) ميجاوات وتوجيه وزير الكهرباء بتوفير قطع الغيار والادوات والنفقات المطلوبة لاستكمال صيانة وإصلاح محطة عصيفرة للكهرباء بقدرة 13 ميجاوات وخطوط الضغط العالي والمحولات.
وأشار إلى توجيه وزارة الكهرباء ولجنة المناقصات بشراء وقود لتشغيل مولدات محطة عصيبرة البالغة (68.940) لتر ديزل يوميا لتشغيل محطة عصيفرة وتوفير قطع غيار الوحدة الخامسة وارتسلا لاصلاح اضرار الحريق وزيوت للمولدات والمساعدات بكلفة تزيد عن (144) ألف دولار.
ولفت إلى أن المطالب تضمنت توفير جهاز تحكم والتشغيل وارتسلا ومحول خافض والكابلات ومولد طوارئ وبطاريات وأنظمة التيار وقطع غيار الوحدة الخامسة وارتسلا وغيرها بالإضافة الي إجراءات توفير محطة عائمة لتزويد محافظة تعز بالكهرباء بقوة (80) ميجاوات والتواصل مع البرنامج السعودي للتعجيل بإجراءات إنشاء محطة بقدرة (30) ميجاوات بالمازوت.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: تعز محطة عصيفرة الكهرباء اليمن بن مبارك
إقرأ أيضاً:
البرلمانية التامني تطالب رئيس الحكومة بتفسيرات بشأن الدعم الحكومي لمستوردي الماشية
طالبت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي (معارضة)، من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، تقديم تفسير شفاف لمآل الدعم الذي تم تخصيصه لمستوردي الأغنام واللحوم، والذي كان من المفترض أن يكون حلاً لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق انخفاض حقيقي في الأسعار.
لكن بدلا من ذلك، تضيف البرلمانية في سؤال كتابي، أصبح هذا الدعم أداة لاستفادة فئة معينة من المقربين، الذين استفادوا من مبلغ 1300 مليارا تقول إنها ذهبت لجيوب المستوردين المحظوظين، في حين بقي المواطن البسيط دون أي فائدة تُذكر. مطالبة أخنوش بإجراء محاسبة حقيقية للمسؤولين عن هذا التجاوز الخطير، الذي لا يُمكن السكوت عنه، حفاظًا على المال العام وصونًا لحقوق المواطنين.
التامني تقول إن الدعم الموجه لاستيراد الأغنام لم يساهم في تحسين الوضع الذي يعرف غلاء غير مسبوق، بل تحول إلى سرقة مفضوحة للمال العام، حيث ذهبت هذه الأموال إلى جيوب من لا يستحقونها.
ودعت البرلمانية، رئيس الحكومة، إلى تحمل المسؤولية السياسية عن ما وصفته بـ »الفشل الذريع » في توزيع الدعم بشكل عادل وفعال.
وبعد إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة، والتي باتت فوق طاقة المواطنين، تساءلت التامني باستغراب: كيف ستواجه الحكومة هذا الوضع بالنظر إلى استباقها الحدث بتجديد دعم المستوردين رغم أن الإجراء لم يحقق أي نتيجة تذكر. متحدثة عن مصير مربي الماشية الذين يعتمدون على بيع الأضاحي كمصدر رئيسي للرزق.
كلمات دلالية أخنوش البرلمان التامني المغرب حكومة دعم ماشية