عبد الغفار يبحث مشروع التطوير المؤسسي الشامل لقطاع الصحة
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
استقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر " السيد اليساندرو فراكاسيتي"، والوفد المرافق له، لمناقشة مشروعات التعاون بين الجانبين في القطاع الصحي، وذلك بديوان عام الوزارة بالعاصمة الادارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع ناقش مهمة بعثة الدعم الفني من المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتقديم الدعم لمشروع التطوير المؤسسي الشامل لقطاع الصحي في مصر من خلال الهيكل الجديد لوزارة الصحة والسكان، في إطار وضع هياكل جديدة تواكب متطلبات المجتمع المصري لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.
وتابع "عبد الغفار" أن الوزير استمع إلى شرح مفصل للمبادىء التوجيهية المقترحة لدعم التطوير المؤسسي لقطاع الصحة والمؤسسات التابعة له، بناءً على الاجتماعات التنسيقية التي تمت بين أعضاء البعثة ومؤسسات وهيئات القطاع الصحي بمصر.
وأضاف "عبد الغفار" أن الوزير وجه بالتعاون بين البعثة والإدارة المركزية للصيدلة لوضع مبادىء تحسين عملية حفظ وصرف الأدوية، من خلال ربط الأنظمة بين المؤسسات الصحية، وترشيد صرف الأدوية بناءً على احتياج المريض الفعلي لعدد الجرعات لمنع الهدر في الأدوية.
وذكر "عبد الغفار" أن الوزيرـ اطلع أيضًاـ على التجارب المختلفة للبعثة لتطبيق مبادىء التطوير المؤسسي مثل المملكة العربية السعودية والمملكة البريطانية المتحدة.
وكشف "عبد الغفار" أن البعثة تهدف إلى بحث مشروع التطوير المؤسسي الشامل لقطاع الصحة، لضمان الفصل بين الواجبات وإنشاء وكالات متخصصة تعمل بشكل جماعي ومن خلال العمل المنسق لتنفيذ أجندة الإصلاح الطموحة، بما يضمن تمتع جميع المصريين بخدمات رعاية صحية عالية الجودة وعادلة، موضحًا أن المفاهيم الحديثة التي تهدف إلى تحقيق المزيد من الفعالية الاقتصادية والإدارية للدول، أدت إلى أهمية وجود جهات إدارية تتميز بمزيد من التخصص والسرعة في الآداء.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التطوير المؤسسي قطاع الصحة مشروع التطوير وزير الصحة التطویر المؤسسی عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، عن التعاون مع شركة “مياه وكهرباء الإمارات” لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع “طاقة” اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة “الظفرة” لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط ، بحيث تمتلك “طاقة” كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة “طاقة لشبكات النقل”، التابعة لمجموعة “طاقة” بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة ، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و”طاقة” وشركة “مصدر” إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من “مصدر” و”طاقة” حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع “مدار الساعة” الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا “مياه وكهرباء الإمارات” و”مصدر” لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة “طاقة”، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة “مصدر”، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في “مصدر”، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة “مياه وكهرباء الإمارات”.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة “مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة “طاقة” لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة “مياه وكهرباء الإمارات” تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.وام