“سياح الزلازل”.. أردوغان يفضح حزب الشعب الجمهوري
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
في تطور مثير للجدل، تم الكشف عن قيام أعضاء من حزب الشعب الجمهوري بالإقامة في فندق فخم من فئة الخمس نجوم بمدينة أضنة، في الفترة ما بين 6 و24 فبراير، عقب الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في 6 فبراير. الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كان قد وصف هؤلاء الأعضاء بـ “سياح الزلزال”، في إشارة إلى استغلالهم للكارثة لأغراض شخصية.
وبحسب متابعة موقع تركيا الان٬ فان المجموعة، التي شملت نواباً سابقين وحاليين من الحزب مثل إنجين ألتاي، عاكف مزاجيبي، غوكهان جونيجي، ليفنت جوك، وإنجين أوزكوتش، استمتعت بإقامات تتراوح بين النصف والكاملة في هذا الفندق الفاخر، وذلك خلال فترة حرجة كان يعاني فيها المتضررون من الزلزال من ظروف قاسية.
الفاتورة الضخمة لإقامتهم، التي بلغت 408 آلاف و800 ليرة تركية، تم تحميلها على بلدية أضنة الكبرى، مما أثار موجة من الغضب والجدل العام.
هذا الكشف ألقى بظلال من الشك حول التزام حزب الشعب الجمهوري بمبادئ النزاهة والشفافية، خصوصًا في أوقات الأزمات حيث تتوقع الجماهير تضامنًا وتواضعًا من قادتهم السياسيين.
ويأتي هذا في وقت تسعى فيه تركيا لتضميد جراحها وتوحيد جهود الإغاثة لمساعدة المتأثرين بالزلزال، مما يجعل تصرفات بعض أعضاء حزب الشعب الجمهوري تبدو في نظر كثيرين بمثابة استغلال غير مبرر للموارد العامة في وقت الأزمات.
تثير هذه الفضيحة أسئلة ملحة حول الرقابة والمساءلة داخل الأحزاب السياسية التركية، وتطالب بتوضيحات من الأسماء المعنية ومن قيادة حزب الشعب الجمهوري.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اردوغان حزب الشعب الجمهوری
إقرأ أيضاً:
إكرام إمام أوغلو يوجه بيانًا من السجن إلى حزب الشعب الجمهوري: الحكومة لا تريد مرشحًا منافسًا
الجمعة, 4 أبريل 2025 2:45 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
أصدر رئيس بلدية إسطنبول السابق، إكرام إمام أوغلو، بيانًا من محبسه، وجّهه إلى قيادة وأنصار حزب الشعب الجمهوري، أكد فيه أن السلطات التركية تعمل على منعه من الترشح مجددًا، مشيرًا إلى أن الحكومة “لا تريد وجود مرشح قوي ومنافس حقيقي”.
وشدد إمام أوغلو في بيانه على أهمية وحدة الصف داخل الحزب، داعيًا إلى التمسك بالقيم الديمقراطية والنضال من أجل حرية التعبير والعدالة، مؤكدًا أن استهدافه يأتي ضمن حملة أوسع لتقييد المعارضة في البلاد.
وختم رسالته بتأكيد استمراره في النضال من أجل تركيا ديمقراطية، رغم كل الضغوط التي يتعرض لها.