طلب إحاطة بشأن ارتفاع سعر شرائط قياس السكر واختفاء الأنسولين
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
تقدّم النائب خالد أبو نحول عضو مجلس النواب وعضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، عملًا بالمادة 134 من الدستور، والمادة 212 و213، من اللائحة الداخلية للمجلس، بشأن ارتفاع أسعار السكر وزيادة سعر شرائط قياس السكر 200 جنيه في 3 أشهر فقط واختفاء الأنسولين.
وأكد “أبو نحول” أن هناك عشرات الآلاف من المواطنين يواجهون أزمة كبيرة بعد اكتشاف إصابتهم بمرض السكري بسبب عدم توفر الدواء بشكل كامل، لأن هناك نقص في أدوية السكري تسببّت لهم في حالة من القلق التي تزيد من مرضهم، مُضيفًا أن السوق المصري يشهد نقصا في عددا من الأدوية الهامة منها المرض المزمن المُصاب به نحو 11 مليون شخص في مصر من الشباب وكبار السن.
وتابع خلال طلب الإحاطة: «نحن نشهد أزمة شح في العديد من الأدوية الخاصة بمرضى السكري، كما أن البدائل المتواجدة في السوق تفتقد لثقة المواطنين، ورغم طلب المرضى البديل المصري الأقل ثمنا إلا أن هناك حالات يطلب فيها الطبيب الدواء المستورد، حيث يعتمد على هذا الدواء معظم مرضى السكري في مصر خاصةً على حقن الانسولين التي اختفت فجأة من الصيدليات وتُباع بضعف سعرها، وأيضا أقراص السكر لضبط معدله في الدم».
وأشار خالد أبو نحول، إلى أن نسب الإصابة بمرض السكري في العالم 15% منهم 11 مليون في مصر، وأن هذه الأرقام حسب إحصائية رسمية صادرة عن الاتحاد الدولي للسكري، أي أن الملايين من المصريين يجدون صعوبة في حصولهم على الدواء ما يهدد حياتهم، وبالتالي سيطرت السوق السوداء على تجارة الأدوية وبات المريض يئن وحده من المرض حتى يلقي مصيره.
وطالب «أبو نحول» بتشديد الرقابة على سوق الدواء ووضع حد لهذه الأسعار وهو أمر يتعلق بحياة الإنسان: «هذا المرض مصاب به في مصر حوالي 17% من جميع البالغين المصريين، و10% منهم عنده مقدمات السكري، وأكتر من 60% من المرضى لا يتلقون أي علاج بسبب نقص الوعي أو عدم توافر الفحوص المنتظمة، وهذا خطر يشكل عبء على النظام الصحي في مصر، ويؤثر على جودة حياة الناس في البلد».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس النواب الإدارة المحلية مجلس الوزراء فی مصر
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة بشأن انتشار مواقع المراهنات والقمار الإلكتروني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت النائبة ميرال الهريدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي، بطلب إحاطة بشأن الانتشار الكبير لمنصات ومواقع المراهنات والقمار الإلكتروني في مصر مؤخرا، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات.
وقالت “الهريدي”، في طلبها، إن الانتشار الكارثي لمواقع وتطبيقات ومنصات المراهنات الإلكترونية، وعلى رأسها الموقع المعروف باسم “وان إكس بت “، والتي باتت تشكل خطرًا داهمًا على بنية المجتمع المصري، من النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، خاصة في ظل ما تمر به الدولة المصرية من ظروف اقتصادية صعبة، وتداعيات مالية متتالية على المستويين المحلي والدولي.
ولفتت إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في أن هذه المنصات تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، وهي الفئة الأكثر تضررًا من البطالة، وضيق فرص العمل، وتذبذب الأحوال الاقتصادية، وتُقدّم لها وهم الكسب السريع والثروة الفجائية دون بذل أي جهد أو عمل، وتغذي فيهم ثقافة الاتكالية والطمع والإدمان الإلكتروني، كما تخلق حالة من السعار النفسي والعقلي والسلوكي، نتيجة الخسائر المتكررة التي يتكبدها المستخدمون.
وتابعت: يُضاف إلى ذلك أن هذه المنصات تعمل خارج الرقابة القانونية والضريبية للدولة، وتمثل بابًا خطيرًا من أبواب غسل الأموال، وتحويل العملات إلى الخارج بطرق غير مشروعة، بما يهدد الأمن الاقتصادي المصري بشكل مباشر، ويستنزف العملة الأجنبية، ويُعطّل حركة الاقتصاد المحلي.
ودعت النائبة ميرال الهريدي إلى تحرك وطني شامل للتصدي لهذه الظاهرة، يضم جهات الدولة كافة، سواء السياسية أو الدينية من أجل وضع استراتيجية واضحة لمواجهة خطر المراهنات الإلكترونية، تبدأ بالتوعية والتحذير، وتمتد إلى الملاحقة القانونية، وتنتهي بوضع تشريعات صارمة تُجرّم الانخراط في هذه الأنشطة، سواء بالترويج أو بالمشاركة أو حتى بالتسهيل، مع ضرورة إدراج بند واضح يُجرّم تعاقد أي جهة إعلامية أو دعائية أو رياضية مع هذه المنصات، ومنعها من رعاية أي محتوى أو نشاط داخل الدولة المصرية
كما طالبت بالوقوف جميعا سواء سلطة تشريعية أو تنفيذية أو قضائية صفًا واحدًا في مواجهة هذا التهديد الذي تسلل إلينا ببطء ثم سرعان ما تمدد، ولا يمكن السكوت عليه، لأنه لا يهدد فردًا بعينه، بل يهدد أجيالًا كاملة في وعيها ومصيرها، ويُهدد أمن واستقرار المجتمع ككل، وينسف الجهود التنموية التي تبذلها الدولة من جذورها، إذا تُرك المواطن وحده في مواجهة هذا الإغراء القاتل.