شعبة الطاقة المستدامة تبحث تفعيل السخانات الشمسية واعتماد مواصفات تناسب السوق المصري
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
بحث مجلس ادارة شعبة الطاقة المستدامة بغرفة القاهرة التجارية سبل تفعيل واعتماد السخانات الشمسية وشركات السخانات الشمسية واعتماد مواصفات عامة مناسبة للسوق المصري.
جاء ذلك خلال اجتماع الشعبة برئاسة أيمن هيبة في حضور احمد شوقي ممثلا عن هيئة المجتمعات العمرانية.
وتناولت المناقشات سبل التنسيق مع الجهات المعنية المختلفة.
واكد ايمن هيبة أن اتجاه الشعبة ياتي ضمن توجهات الدولة والاهتمام بالطاقة المتجددة تماشيا مع التطورات الحديثة وبما يحقق التنمية المستدامة وهو الامر الذي يتطلب التنسيق مع كافة الجهات المعنية في الفترة القادمة وهو ما ستقوم به الشعبة من خلال الغرفة من اجل نشر استخدام الطاقة الشمسية، ودعم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة .
وقال هيبة أن أهمية لقاء اليوم يأتى ضمن اهتمام الدولة المصرية بملف تحول الطاقة ورفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة والشمسية في إنتاج الكهرباء إلى 42% بحلول عام 2035 و تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة والاتفاقيات الدولية للحد من التلوث البيئي الى ضرورة التنسيق مع هيئة المجتمعات العمرانية لوضع خطة عمل لتسهيل عملية التحويل و توعية المواطنين بفوائد استخدام الطاقة الشمسية.
يُشار الى أن شعبة الطاقة المستدامة فى غرفة القاهرة تسعى إلى نشر ثقافة استخدام الطاقة الشمسية، ودعم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شعبة الطاقة المستدامة غرفة القاهرة التجارية السخانات الشمسية للسوق المصري شعبة الطاقة
إقرأ أيضاً:
صادم.. بورش تعلن إيقاف إنتاج السيارات الكهربائية في الصين
شهدت بورش، إحدى أبرز العلامات التجارية في صناعة السيارات الفاخرة، انخفاضًا حادًا في مبيعاتها في السوق الصينية خلال عام 2024.
فقد انخفضت مبيعاتها بنسبة 28% لتصل إلى 79,283 سيارة، مع تراجع أكثر حدة في الربع الأول من 2025 بنسبة 42%، ما أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل العلامة التجارية في السوق الصينية.
تأثير المنافسة الصينية على بورشتعزى هذه الانخفاضات الكبيرة في المبيعات إلى المنافسة الشرسة من شركات صناعة السيارات الصينية التي تطرح سيارات كهربائية بأسعار منافسة وتكنولوجيا متطورة.
شركات مثل شاومي وغيرها تقدم سيارات كهربائية بأسعار أقل بكثير من طرازات بورش الكهربائية مثل تايكان وماكان، وبعض هذه السيارات حتى تتفوق في القوة الحصانية.
أعرب الرئيس التنفيذي لشركة بورشه «أوليفر بلوم» في معرض شنغهاي للسيارات 2025 عن قلقه إزاء انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية في الصين.
وأكد أن بورش قد تضطر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الصينية في السنوات القادمة، مشيرًا إلى أن المبيعات "منخفضة نسبيًا" مقارنة بمنافسيها المحليين.
وقال بلوم إن بورش لا تنوي السعي وراء حجم المبيعات، وإنها ستظل تتمسك بأسعار "مناسبة لبورشه".
كانت بورش، مثل الكثير من الشركات الغربية، تعتمد بشكل كبير على السوق الصينية لتحقيق عوائد مالية كبيرة.
ومع تزايد المنافسة المحلية في قطاع السيارات الكهربائية، تواجه بورشه تحديات كبيرة في الحفاظ على مكانتها.
وتعتبر شاومي، على سبيل المثال، من أبرز المنافسين، حيث تقدم طرازاتها الكهربائية بأسعار تبدأ من 73,000 دولار أمريكي، وهو ما يعد أقل بكثير من سعر بورش تايكان التي تبدأ من 126,000 دولار أمريكي.
رغم هذه التحديات، لا يُتوقع أن تُخفض بورشه أسعارها لتتنافس مع السيارات المحلية.
فقد صرح بلوم بأن الشركة ستظل متمسكة بمكانتها كعلامة فاخرة ولن تساوم على قدرتها في القيادة والرفاهية.
في الوقت نفسه، قد تُطلق بورش طرازات جديدة، مثل سيارة كايين الكهربائية، لكن لن تكون الأسعار في متناول الجميع.
رغم الانتقادات، تعتزم بورشه الحفاظ على جودة علامتها التجارية.
مثلها مثل العديد من العلامات التجارية الفاخرة الأخرى مثل بي إم دبليو ومرسيدس، لا تستثمر بورشه في طرازات مخصصة خصيصًا للسوق الصينية.
إلا أن المنافسة المتزايدة في هذا السوق قد تستدعي التفكير في استراتيجيات جديدة لتوسيع قاعدة عملائها في المستقبل.