حزب الاتحاد: مصر على أعتاب انطلاقة اقتصادية قوية بفضل الصفقة الاستثمارية الكبرى
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
ثمن المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، نجاح الدولة المصرية في جذب استثمارات أجنبية ضخمة، والتي تعبر عن ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، ما دفعها إلى الاستثمار في مصر بما يحقق عوائد ضخمة للطرفين، مشيرًا إلى أن الصفقة الاستثمارية الكبرى تأتي في توقيت هام ومحوري حيث يعاني الاقتصاد تحديات كبيرة.
وقال «صقر»، في بيان اليوم، إن موافقة الحكومة على أكبر صفقة استثمار مباشر بشراكة استثمارية مع شركات كبرى، سوف يسهم في تحقيق انفراجة في التحديات الاقتصادية الحالية، خاصة فيما يتعلق بتوفير العملة الصعبة، حيث ستدر الصفقة عائدا دولاريا ضخما يحل أزمة النقد الأجنبي التي تؤرق الاقتصاد الوطني.
الاستثمارات الأجنبيةوذكر رئيس حزب الاتحاد، أن تلك الصفقة التاريخية ستكون بداية لجذب مزيدا من الاستثمارات الأجنبية، التي تحدث انتعاشة غير مسبوقة للاقتصاد المصري، مؤكدا أن الفترة الحالية تتطلب مثل تلك الجهود التي تعمل على استقطاب المستثمرين والمؤسسات الدولية للعمل في مصر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: استثمارات أجنبية الاقتصاد الاستثمار التحديات الاقتصادية حزب الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين -اليوم الثلاثاء- إن الاتحاد الأوروبي لديه "خطة قوية" للرد على الرسوم الجمركية الأميركية التي فرضت وستفرض، لكنه يفضل التفاوض للتوصل إلى حل.
وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية على واردات الصلب والألمنيوم في مارس/آذار الماضي، وزادت الرسوم المفروضة على السيارات وهي خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم الخميس.
ومن المقرر أن يعلن ترامب عن خطط لمزيد من الرسوم الجمركية المضادة غدا الأربعاء.
تبعات مفهومةوأبدت فون دير لاين تفهما لمنطق الولايات المتحدة بشأن استفادة دول أخرى من قواعد التجارة العالمية، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يعاني من تبعات ذلك أيضًا، كما قالت إنها تتفهم رغبة الولايات المتحدة في إنعاش التصنيع لديها، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يريد ذلك أيضًا.
لكنها قالت إن الرسوم الجمركية الأميركية بمنزلة ضرائب على المستهلكين الأميركيين، وستؤجج التضخم، وستجبر المصانع الأميركية على دفع مزيد من الأموال للحصول على المكونات، مما سيؤدي لخسارة وظائف.
وقالت في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: "هدفنا التوصل إلى حل عبر التفاوض. لكننا بالطبع -إذا اقتضى الأمر- سنحمي مصالحنا وشعوبنا وشركاتنا".
إعلانوأضافت: "لا نسعى بالضرورة إلى الرد بالمثل. لكن إذا كان الأمر ضروريا، فلدينا خطة قوية للرد وسنستخدمها".
وقالت إن التكتل عليه أن ينوع مسارات تجارته ويزيل العوائق الداخلية بين دوله في السوق المشتركة.
وأشارت إلى أن صندوق النقد الدولي قدر أن العوائق الداخلية في السوق الأوروبية تعادل تأثير رسوم جمركية بنسبة 45% على التصنيع و110% على الخدمات.
وقالت للنواب إن المفوضية ستطرح مقترحات الشهر المقبل لإزالة بعض تلك العوائق ومنع أي حواجز جديدة في هذا الصدد.