شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن الأهلي يرفض الاستسلام عقد بمبلغ خرافي من أجل ماركو سيلفا، كشفت تقارير إعلامية عن كواليس جديدة حول مفاوضات النادي الأهلي مع البرتغالي ماركو سيلفا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي فولهام .،بحسب ما نشر سعودي سبورت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الأهلي يرفض الاستسلام.

. عقد بمبلغ خرافي من أجل ماركو سيلفا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

الأهلي يرفض الاستسلام.. عقد بمبلغ خرافي من أجل ماركو...

كشفت تقارير إعلامية عن كواليس جديدة حول مفاوضات النادي الأهلي مع البرتغالي ماركو سيلفا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي فولهام الإنجليزي، من أجل تدريب الراقي خلال الموسم الرياضي الجديد.

وذكر الإعلامي الرياضي فابريزيو رومانو، أن الأهلي قام بتحسين العرض المقدم إلى ماركو سيلفا بعد رفض العرض الأول.

ليس زيلينسكي.. نجم جديد من نابولي على رادار الأهلي

ماني يمنح الضوء الأخضر للنصر.. ورسالة أخيرة من الأهلي

وأضاف "عرض الأهلي بلغ 40 مليون يورو بعقد لمدة عامين، وسيقوم سيلفا بالتحدث مع مالك فولهام لمناقشة العرض واتخاذ القرار النهائي".

ويواصل الأهلي البحث عن مدير فني أجنبي جديد، بعد رحيل الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، حيث تفاوض الراقي مع المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لنابولي، قبل أن يتخذ قرارًا مبدئيًا بعدم تدريب أي فريق في الموسم الجديد.

ويستعد الأهلي للموسم الرياضي الجديد "2023-2024"، الذي يشهد مشاركة الراقي في مسابقتي "دوري روشن السعودي، كأس خادم الحرمين الشريفين".

طالع أحدث الأخبار المحلية والعالمية مع تطبيق "سعودي سبورت تليجرام"

تابع مباريات اليوم لحظة بلحظة مع سعودي سبورت

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مارکو سیلفا

إقرأ أيضاً:

عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى

في زمن الحرب والفوضى، يصبح الأمن أمنية، والشرطة التي كانت بالأمس جزءًا من المشهد اليومي تتحول إلى رمز للطمأنينة والعودة إلى الحياة الطبيعية. الفيديو الذي وثّق وصول قوات شرطة محلية الخرطوم إلى مقرها في أركويت لم يكن مجرد مشهد عابر، بل لحظة نادرة تحمل في طياتها الكثير من المعاني. مشهد رجال الشرطة وهم يعودون إلى موقعهم وسط استقبال شعبي حافل، بالأحضان والتهليل وزغاريد النساء، يختصر علاقة ممتدة بين الشرطة والمجتمع، علاقة تعرضت لكثير من التشويه لكنها تظل أقوى من أي محاولة لتمزيقها.
لم يكن احتفاء المواطنين برجال الشرطة مجرد تعبير عاطفي عابر، بل كان تأكيدًا على أن المجتمع يدرك قيمة الأمن، ويعرف أن الشرطة – رغم كل شيء – تظل الحصن الأول في مواجهة الفوضى. في زمن تتراجع فيه مؤسسات الدولة أمام ضربات الحرب، يظل الناس يبحثون عن أي بارقة أمل تعيد لهم الشعور بالأمان، وعودة الشرطة إلى مواقعها هي واحدة من تلك البوارق التي تجعل الجميع يشعر بأن الغد قد يكون أفضل.

المشهد في أركويت لم يكن مجرد لحظة احتفال، بل كان استفتاءً شعبيًا على دور الشرطة، رسالة واضحة بأن السودانيين، رغم اختلاف آرائهم وظروفهم، يتفقون على شيء واحد: لا حياة دون أمن، ولا أمن دون شرطة. وربما من المناسب هنا أن نذكر الجميع بمقولة شهيرة:
(A society which chooses war against the police better learn to make peace with its criminals)
(أن المجتمع الذي يختار الحرب ضد الشرطة عليه أن يتعلم كيف يصنع السلام مع المجرمين)
قد يختلف البعض في تقييم أداء الشرطة، وقد تكون هناك انتقادات مشروعة لبعض التجاوزات، لكن يبقى السؤال الجوهري: ما البديل؟ الفوضى؟ سيطرة العصابات؟ انعدام الأمان؟ هذه ليست خيارات لمجتمع يسعى للحياة والاستقرار، ولهذا كان استقبال المواطنين في أركويت لرجال الشرطة أكثر من مجرد احتفاء، بل كان تعبيرًا صادقًا عن حاجة الناس للأمن والنظام.
الشرطة السودانية اليوم تواجه تحديات تعجز عنها دول مستقرة، فالحرب لم تترك مجالًا إلا وملأته بالفوضى، ومع ذلك لا يزال رجال الشرطة صامدين، يعملون في ظروف قاسية، بإمكانيات محدودة، ورغم ذلك لا يفقدون إحساسهم بالواجب. ليس من السهل أن تكون شرطيًا في مثل هذه الأوقات، حيث الخطر يتربص في كل زاوية، لكن الوطن يستحق، وأبناء السودان يستحقون من يحرس أمنهم، ولو كان ذلك يعني التضحية بالكثير.

ومع عودة الشرطة إلى مواقعها، تبدأ مرحلة جديدة، لا يجب أن تكون مجرد استعادة للوجود، بل انطلاقة حقيقية نحو علاقة أكثر متانة بين الشرطة والمجتمع. على الشرطة أن تدرك أن تقدير الناس لها ليس صكًا على بياض، بل مسؤولية تتطلب عملاً دؤوبًا لاستعادة الثقة وتعزيزها. وعلى المواطنين أن يدركوا أن الشرطة ليست خصمًا، بل شريك في أمنهم، وأن نجاحها في أداء واجبها ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية.

هي رسالة لكل شرطي، بأن الناس يقدرون تضحياتهم، ويعرفون حجم الصعوبات التي يواجهونها. رسالة تقول لهم:
أوعك تقيف.. وتواصل..
الليل بالصباح.. تحت المطر وسط الرياح.. وكان تعب منك جناح في السرعة زيد.

عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
٢٩ مارس ٢٠٢٥م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • كأس الكاف: اتحاد العاصمة يفرض التعادل على النادي الرياضي القسنطيني
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • أنشيلوتي يدافع عن نفسه: لم أقصد الاحتيال
  • "اتحاد الفروسية" يختتم مشاركته في المؤتمر الرياضي للاتحاد الدولي
  • العيد فرحة.. كورال أطفال قصر الثقافة يبدع في احتفالية بنادي المنيا الرياضي
  • عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى
  • الدمج مع صور والطليعة ليس الحل ويعتبر طمس لتاريخها الرياضي !
  • المدير العام للأشغال زار عنايا واطلع على وضع الطريق العام
  • المحامي تركي فواز الظفيري : براءة مواطن من النصب على مواطنة بمبلغ 40 الف أوهمها بمشروع تجاري
  • المدير الفني لبيراميدز: الجيش الملكي في غاية الصعوبة لكننا نمتلك خبرات كبيرة