تحمل المحادثات المقررة بين مسؤولين من الولايات المتحدة وقطر ومصر وإسرائيل أهمية كبيرة في معالجة القضية الملحة المتمثلة في إعادة الرهائن، لا سيما في ضوء نية إسرائيل المعلنة للمضي قدماً في هجوم على مدينة رفح إذا لم تتم إعادة الرهائن من قبل قوات الأمن الإسرائيلية. 10 مارس، المصادف لبداية شهر رمضان.

وبحسب المحلل العسكري شون بيل وما نشره في سكاي نيوز البريطانية، فإن المناقشات تدور في المقام الأول حول المساعدات الإنسانية وتأمين إطلاق سراح الرهائن.

ومع ذلك، فمن الجدير بالذكر أنه لن يجتمع جميع المسؤولين في باريس لإجراء هذه المحادثات.

ويؤكد بيل على مدى إلحاح الوضع، مشيرًا إلى أن الجنرال المتقاعد في الجيش الإسرائيلي بيني غانتس سلط الضوء سابقًا على إطار زمني محدود حتى 10 مارس. وإذا واصلت إسرائيل عمليتها المخطط لها، يحذر بيل من عواقب وخيمة محتملة.

إن الضغوط المتزايدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واضحة، حيث أشار بيل إلى تزايد الضغوط من زوايا مختلفة. وهو يسلط الضوء على الشعور بالإحباط من جانب الولايات المتحدة، التي، على الرغم من تقديم الدعم الثابت في البداية أثناء الصراع، تظهر الآن علامات انخفاض الدعم. إن التصرفات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة، مثل استخدام حق النقض ضد قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدعوة إلى وقف إطلاق النار، تعكس موقفاً متغيراً.

ويسلط بيل الضوء على المعضلة التي يشكلها الرهائن الذين تحتجزهم حماس، مشدداً على أن إطلاق سراحهم مشروط بضمانات إنهاء الصراع. وعلى هذا النحو، فإن حل مشكلة الرهائن أمر بالغ الأهمية لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

عشرات جنود الاحتياط الإسرائيليين يرفضون الخدمة بغزة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ العشرات من جنود الاحتياط في سلاح الطب أعلنوا أنهم لن يكونوا مستعدين للعودة للمشاركة في القتال بغزة.

وقالت الهيئة إن جنود الاحتياط برتبة مقدم وما دون من بينهم أطباء ومسعفون ومسعفون مقاتلون أشاروا في عريضتهم إلى أن رفضهم للخدمة العسكرية سببه دعوات الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في غزة والدعوة إلى توطينها.

واعتبروا أنّ هذا الأمر يشكل انتهاكا للقانون الدولي وأن هذا هو العامل الرئيسي في رفضهم إضافة لعدم إحراز تقدم نحو المرحلة الثانية من صفقة "الرهائن".

وأوضح الموقعون على العريضة أنهم يرفضون الاستمرار في التطوع في قوات الاحتياط بسبب طول مدة الحرب التي قالوا إنها تجاوزت أي منطق، وبسبب الضرر الذي تسببه للمدنيين على الجانبين وللنسيج الاجتماعي الإسرائيلي.

وأضاف الموقعون أنّ التعرض المستمر لأحداث صادمة للغاية ومواقف تهدد الحياة يسبب أضرارًا ما بعد الصدمة، إلى جانب تدنيس الصورة الإنسانية.

ودعوا إلى عدم الاستسلام للضغوط والسماح باستمرار صفقة "الرهائن" ووقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية.

وفي 18 من الشهر الجاري، استأنف الجيش الإسرائيلي قصفه المدمر للقطاع ثم عملياته البرية، بعد شهرين من إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

إعلان

مقالات مشابهة

  • جنود احتياط يرفضون الخدمة بغزة
  • حماس: المحادثات مع الوسطاء تتكثف لإنهاء حرب غزة
  • عشرات جنود الاحتياط الإسرائيليين يرفضون الخدمة بغزة
  • حماس: المحادثات مع الوسطاء من أجل هدنة في غزة تتكثّف الأمم المتحدة: ما تقوم به إسرائيل استخفاف قاس بالحياة البشرية في قطاع غزة
  • الولايات المتحدة تحث سلفاكير على إطلاق سراح مشار من الإقامة الجبرية
  • دبلوماسي سابق: إسرائيل تفرض واقعًا جديدًا بغزة ومصر تواصل التهدئة
  • تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة: حرب اقتصادية تلوح في الأفق
  • غوتيريش يرحب بنتائج المحادثات في المملكة بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا
  • الكونغرس الأمريكي يدرج قرار يحتفي بالتحالف التاريخي والشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة
  • مفاوضات الرياض بين روسيا والولايات المتحدة خطوة مُبشرة الى الأمام