أعلنت مؤسسة الإمارات العامة للبترول (امارات) عن التعاون مع مبادرة “الإمارات تبتكر”، أكبر حدث وطني يحتفل بالابتكار والمبتكرين، وذلك بهدف تعزيز ثقافة الابتكار وتوفير بيئة تدعم الإبداع بما يُسهم في ترك أثر إيجابي على المجتمع.

وفي إطار هذا التعاون، جرى تنظيم ورش عمل استراتيجية لتوفير منصة تعزز تبادل الأفكار والخبرات والابتكارات، إلى جانب إتاحة الفرصة لبناء شراكات تُسهم في إيجاد حلول مبتكرة من شأنها تسريع التقدم وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.

كما تساهم هذه الشراكة في تحقيق مستهدفات شهر الإمارات للابتكار، الذي يعد أحد أهم المبادرات الوطنية الكبرى التي أطلقها مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية والتوجهات الحكومية لتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار.

وبهذا الصدد، قال سلطان الغفلي، المدير التنفيذي لدائرة الاستراتيجية وتطوير الأعمال في مؤسسة الإمارات العامة للبترول “امارات”: “نعمل في (امارات) على المساهمة بشكلٍ فاعل في مسيرة نمو وتطور الدولة. لذا، يأتي تعاوننا مع “الإمارات تبتكر” انطلاقاً من إدراكنا بأهمية الابتكار كونه ركيزة أساسية من ركائز استراتيجية (امارات) للنمو والمتمحورة حول العملاء. إذ نعتبر الابتكار عاملاً أساسياً لضمان تحقيق النمو والتطور المستدام من أجل الحفاظ على المكتسبات، ومواصلة مسيرة إنجازات دولة الامارات على كافة المستويات، وصولاً إلى تحقيق تطلعات قيادتنا بأن نكون من بين أفضل دول العالم في جميع المجالات”.

وأضاف: “يندرج تعاون “امارات” مع “الإمارات تبتكر” في إطار سعينا لتكريس ثقافة الابتكار كأسلوب عمل من أجل تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين والمجتمع، إلى جانب المساهمة بدور حيوي في دعم تطبيق الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والتي تهدف إلى تبني الابتكار كنهج لتحقيق المزيد من الإنجازات الاستثنائية، وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمجتمع، بما يسهم في تعزيز مكانة الدولة كوجهة جاذبة للمواهب، ومصدراً للابتكارات التي تعود بالنفع على الجميع”.

وتحرص “امارات” على ترسيخ ثقافة الابتكار في جميع خدماتها ومرافقها لمواصلة مسيرة تقدمها ونموها التي تمتد إلى أكثر من 4 عقود، إلى جانب تعزيز مكانتها كمزود مفضل لمنتجات وخدمات النفط والغاز في الدولة لدى مجموعةٌ من كبرى الشركات والمؤسسات التي تشكل جزءاً من منظومة البنية التحتية الوطنية في عدة قطاعات حيوية وذات أهمية استراتيجية.

وتتطلع “امارات” إلى المساهمة في تشجيع المبتكرين على تحويل المشاريع والمبادرات المبتكرة إلى نماذج عمل جديدة، تدعم جهود التطوير التي تقودها الدولة في مختلف المجالات، حيث تشهد الدولة على مدار 29 يوماً تنظيم مئات الفعاليات التي تشمل مسابقات وهاكاثونات ومعارض وورش عمل ومؤتمرات وجلسات حوارية تركز على أهمية الابتكار، وتحتفي بالنماذج والتجارب المبتكرة التي أحدثت أثراً إيجابياً في مجتمع دولة الإمارات.

وتعد فعاليات الإمارات تبتكر، التي انطلقت عام 2015 تحت عنوان أسبوع الإمارات للابتكار، الذي أصبح في دورته الثالثة عام 2017، شهر الإمارات للابتكار، والذي شكل على مدى 8 سنوات الحدث الأهم للاحتفاء بالابتكار والمبتكرين، ونشر ثقافة الابتكار في المجتمع، فيما أصبحت فعالياته جزءاً من الجهود الوطنية الرامية إلى نشر ثقافة الابتكار في القطاع الحكومي والخاص عبر الاحتفاء بالإنجازات والحلول الجديدة، فضلاً عن تعزيز حضور دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار وبيئة لتطوير المشاريع الهادفة لتحسين حياة المجتمع.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الإمارات تبتکر ثقافة الابتکار

إقرأ أيضاً:

على منصة التسليم.. رسائل “قسامية” للاحتلال ولعائلات الأسرى

#سواليف

** الرسائل دونتها “كتائب القسام” بمراسم تسليم جثامين 4 أسرى إسرائيليين، منها:

“قتلهم مجرم الحرب نتنياهو بصواريخ الطائرات الحربية” “ما كنا لنغفر أو ننسى.. وكان الطوفان موعدنا” “عودة الحرب (تعني) عودة الأسرى في توابيت”
أرسلت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، الخميس، حزمة رسائل لإسرائيل، تتضمن ردا على مصلحة السجون وتحذيرا لرئيس الوزراء المطلوب للعدالة الدولية بنيامين نتنياهو في حال قرر استئناف حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

تلك الرسائل دونتها “كتائب القسام” على لافتات أثناء عملية تسليم جثامين 4 أسرى إسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تجري في منطقة بني سهيلا بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وسلمت “كتائب القسام” جثامين عائلة بيباس (3 أفراد) وجثمان الأسير عوديد ليفشتس، وقالت في بيان الأربعاء إنهم “كانوا جميعا على قيد الحياة، قبل أن تُقصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني بشكل متعمد”.

مقالات ذات صلة إصابات إثر تدهور باص في جرش / فيديو 2025/02/20

وجرت مراسم تسليم جثامين الأسرى الأربعة الإسرائيليين ضمن صفقة التبادل في منطقة بني سهيلا شرق مدينة خانيونس قرب مقبرة سهيلا التي شهدت أحداثاً كثيرة خلال فترة الحرب الإسرائيلية على القطاع. ووضعت المقاومة الفلسطينية الجثامين في توابيت خشبية سوداء كانت قد جهزتها مسبقاً لتسليم الأسرى الإسرائيليين فيها للاحتلال، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، حيث ستشهد المرحلة الأولى تسليم 8 جثامين من ضمنهم 4 اليوم الخميس و4 جثامين الأسبوع المقبل.

وكان كل جثمان من الجثامين الأربعة في تابوت خشبي باللون الأسود ويحمل اسم الأسير بالإضافة إلى صورة نتنياهو وعبارات باللغة العبرية والعربية “قتلهم نتنياهو”، فيما وضع على مقربة منها صواريخ إسرائيلية لم تنفجر في إشارة إلى القصف الإسرائيلي الذي طاولهم خلال أسرهم لدى المقاومة الفلسطينية.

وكتُب على لافتة في موقع التسليم: “قتلهم مجرم الحرب نتنياهو بصواريخ الطائرات الحربية”، في إشارة إلى مصير الأسرى الإسرائيليين الذين أُسروا أحياء.

في لافتة أخرى، بدت غير معتادة هذا الأسبوع، وضعت المقاومة إجمالي أعداد الشهداء والجرحى الفلسطينيين بالإضافة إلى عدد المجازر الإسرائيلية باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، فيما وجهت اتهامات “بالنازية” إلى الحكومة الإسرائيلية. وفيما كانت اللافتة الأبرز هي لصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مع عائلة بيباس حيث كتب عليها بالعربية والعبرية والإنجليزية: “قتلهم مجرم الحرب نتنياهو بصواريخ الطائرات الحربية”، فيما وضعت المقاومة أسفل المنصة لافتة أخرى حملت رسالة: “ما كنا لنغفر أو ننسى.. وكان الطوفان موعدنا”.

وردا على رسالة مصلحة السجون، كُتبت على المنصة في منطقة بني سهيلا، الخميس: “ما كنا لنغفر أو ننسى.. وكان الطوفان موعدنا”.

وتشير القسام بذلك إلى أن “طوفان الأقصى” جاء ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة منذ عقود بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وباللغات العربية والعبرية والإنجليزية كتُب على منصة التسليم: “عودة الحرب (تعني) عودة الأسرى في توابيت”.

وترد القسام بتلك الرسالة على أحاديث رسمية إسرائيلية متواترة عن احتمال عدم بدء مرحلة ثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، واستئناف الإبادة الجماعية في غزة.

كما كُتب على لافتة “كمين الفراحين ليس نزهة.. بل محرقة”، في إشارة إلى كمينين نصبتهما كتائب القسام لقوات إسرائيلية في منطقة الفراحين شرق مدينة خان يونس.

ويعود الكمين الأول إلى 12 فبراير/ شباط 2024، وقتل خلاله قائد الكتيبة 630 احتياط ونائب قائد سرية وجندي، إضافة إلى العديد من الجرحى.

أما الكمين الثاني فيعود إلى 5 أغسطس/ آب من العام نفسه، وأدى إلى قتل وإصابة جميع أفراد القوة الإسرائيلية المتوغلة، وفق القسام آنذاك.

ولمنطقة بني سهيلا التي يجري فيها تسليم الأسرى خصوصية، إذ اجتاحها الجيش الإسرائيلي لمدة 4 أشهر على فترات، وقام بنبش القبور وقتل فلسطينيين، بحثا عن جثامين أسرى إسرائيليين، لكنه عجز عن العثور عليهم.

وفي تأكيد على عجز إسرائيل عن القضاء على قدرات “حماس” العسكرية تماما، يظهر في موقع تسليم الأسرى عناصر ملثمة من كتائب القسام، يرتدون ملابس عسكرية ومدججين بالسلاح.

وفي إشارة إلى جرائم إسرائيل، يحضر عملية التسليم فلسطينيون فقدوا أطرافهم جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، إضافة إلى أسرى محررين من سجون إسرائيل.

وباللغات الثلاث أيضا كُتب على لافتة ضخمة الخميس: “النازية الصهيونية في أرقام”، مع رصد رقمي لضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

وعلى السياق الميداني، شهدت مراسم التسليم ظهور مئات المقاومين من مختلف الأذرع العسكرية المحسوبة على الفصائل الفلسطينية، فضلاً عن أسلحة إسرائيلية تم الحصول عليها خلال يوم هجوم 7 أكتوبر 2023 أو خلال حرب الإبادة الإسرائيلية. وشهد هذا الأسبوع من عملية التسليم، ظهور أسرى محررين أبعدهم الاحتلال إلى غزة شاركوا في حضور مراسم تسليم جثامين أسرى الاحتلال الأربعة شرق خانيونس، بعضهم من الضفة الغربية والقدس والأردن. وأطلقت كلمات عدة كان من أبرزها كلمة باللغة الإنجليزية وجهت فيها المقاومة الفلسطينية رسائل عدة كان من أهمها حجم المجازر الإسرائيلية التي ارتكبها الاحتلال طوال فترة الحرب ولجوء الاحتلال إلى قتل أسراه.

مقالات مشابهة

  • نزالات قوية في بطولة الإمارات الوطنية للفنون القتالية المختلطة
  • "الإمارات الوطنية للفنون القتالية المختلطة" تنطلق السبت من دبي
  • “راكز” تعزز نظام الادخار للعاملين ضمن مجتمع أعمالها
  • الإمارات تعزز موقعها بالمرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر القوة الناعمة
  • الإمارات تعزز موقعها في المرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025
  • إطلاق منصة وطنية لمراقبة أسعار السلع الأساسية في الإمارات
  • “المياه الوطنية” ومركز الابتكار السعودي لتقنيات المياه يطلقان حاضنة وابل لدعم الابتكار في قطاع المياه
  • على منصة التسليم.. رسائل “قسامية” للاحتلال ولعائلات الأسرى
  • راشد بن حميد: عجمان تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز ثقافة الابتكار
  • وزارة التغير المناخي والبيئة تطلق “ملتقى الابتكار”