الثورة نت| محمد المشخر

نظمت اللجنة الوطنية للمرأة بمحافظة البيضاء، اليوم، فعالية ثقافية نسائية خطابية بالذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد الرئيس صالح علي الصماد (رضوان الله عليه).

وفي الفعالية، استعرض رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بالمحافظة أفراح حسين العزاني، مناقب وتضحيات الشهيد الصماد ومبادئه وأخلاقه ومشروعه النهضوي لبناء الوطن.

واشارت الى إنجازات ومراحل نضال الرئيس الشهيد وما سطره من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن..مؤكده أهمية إحياء هذه المناسبة للتذكير بمناقب ومآثر الشهيد الصماد والتأسي به والمضي على نهجه وقيمه وتضحياته.

ولفت إلى أن الشهيد الرئيس الصماد أثبت أنه رجل المسؤولية والمرحلة، الذي تجسد من خلال حضوره الاجتماعي والثقافي والسياسي والعسكري، وفي مختلف المجالات وشتى الميادين.

وتطرقت العزاني، إلى أبرز محطات ومواقف الرئيس الشهيد صالح الصماد وسيرته ونزاهته وإسهاماته في سبيل الدفاع عن الوطن.

و أشادت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بمحافظة البيضاء، بمشروع الرئيس الشهيد في بناء الدولة ونهجه ودوره في تعزيز الصمود وتماسك الجبهة الداخلية والتصدي لمؤامرات ومخططات العدوان.،مؤكدة، المضي على ذات الدرب الذي خطه الشهيد الرئيس ومنهجه التنموي الذي أطلقه تحت شعار ” يد تحمي – يد تبني” والاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة.

وفي الفعالية ألقيت عدد من الكلمات، أشارت إلى أن الشهيد الصماد من المؤمنين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ومدرسة وثورة وأمة وكان رجل المسئولية في أحلك الظروف.

ولفتت إلى أن الشهيد الرئيس الصماد حظي بهذا القدر من حب وتقدير الشعب اليمني ؛لأنه كان متشبعا بثقافة القران وبكتاب الله وتمسك بالمنهج القرآني.

و أكدت الكلمات، أن أهم ما ينبغي على الجميع القيام به هو فهم المشروع الذي ضحى من أجله الشهيد الصماد والتحرك من أجل إعلاء كلمة الله، وتجديد العهد بالسير على دربه ،والتمسك بقيمه وأخلاقه، وجعله قدوة لنا في كل مجالات الحياة.

تخللت الفعالية، التي حضرها العديد من القيادات النسائية الثقافية العامة و مسؤولات المكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، استعراض لوصية الرئيس الشهيد وقصيدة شعرية بالمناسبة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الصماد الشهید الصماد الرئیس الشهید الشهید الرئیس

إقرأ أيضاً:

هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد

كانت أعياد جيلنا في الطفولة جميلة للغاية. ربما تسترجعون أنتم أيضًا ذكرياتكم قائلين: "أين تلك الفرحة؟"، وتشعرون بالحنين إلى تلك الأيام. قد يكون السبب أننا كنا ننظر إلى الأشياء بإيجابية في طفولتنا، ونفرح بأقل الأمور، ولهذا كانت تلك الأيام تبدو أجمل.

لكن مع تقدّمنا في العمر، بدأ طعم الأعياد يتلاشى؛ بسبب الحروب الكبرى، والاضطرابات، والمآسي التي تعصف ببلداننا، والعالم الإسلامي، ودول الجوار والعالم بأسره. ففي سوريا وحدها، على مدار أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، قُتل الآلاف وهُجّر الملايين، وتحوَّلت الأعياد إلى كوابيس.

أما الفلسطينيون، فقد عانوا من القمع لعقود طويلة، حتى إن أحدًا لم يعد يحصي عدد الأعياد التي مرت عليهم وهم تحت الاحتلال والاضطهاد. كم من جيل أمضى العيد في المنفى، أو تحت القصف، أو بين جدران السجون! المجازر الأخيرة حصدت وحدها أرواح خمسين ألفًا، لم تتح لهم الفرصة ليفرحوا بالعيد.

هذا ليس سوى مثال واحد من عشرات الأمثلة.. ففي عشرات الدول، رحل آلاف الناس عن هذه الدنيا قبل أن يحظوا بفرحة العيد.

أتصدقون أن هذا المقال يتحدث عن العيد! كان يجدر بي أن أكتب شيئًا مفعمًا بالأمل والفرح والسعادة للشباب، لكنني أجد نفسي مرة أخرى أكتب عن الأحزان في يوم العيد.

إعلان

يتردد بين أبناء جيلي في تركيا مؤخرًا سؤال واحد: "في أي زمن نعيش؟"

إنه زمن مليء بالأزمات والصراعات والمآسي، حتى إننا لا نتوقف عن طرح هذا السؤال على أنفسنا. خلال السنوات الخمس الماضية، شهدنا كل أنواع المصائب، من الكوارث الطبيعية إلى الحروب الكبرى، ومن الأوبئة إلى موجات الهجرة الجماعية، ومن الأزمات الاقتصادية إلى الصراعات السياسية.

لقد استُنزفت فرحتنا بالحياة..

لكننا لم نفقد الأمل في الله، ولم يعد لدينا ملجأ سوى التضرع إليه. هو الباب الوحيد المفتوح أمامنا، فلنلجأ إليه قائلين: "اللهم كن لنا عونًا".

كثيرًا ما نشعر بالعجز، وربما في لحظات العجز هذه تحديدًا يكون اللجوء إلى الله والابتهال إليه هو الحل الوحيد.

عندما كنت أتجول في شوارع دمشق بعد الثورة، كنت أفكر: قبل عشرة أيام فقط، كانت هذه الشوارع تعيش تحت قمع نظام الأسد. أما الآن، فقد استعاد الشعب السوري حريته، وبدأ بإعادة بناء وطنه بأمل جديد. ومع كل يوم يمر، تثبت سوريا قدرتها على الوقوف على قدميها، مثل طفل صغير بدأ لتوّه بالمشي، وكنت أشعر بسعادة غامرة وأنا أشاهد هذا التحول.

امتلأ قلبي بالأمل في دمشق.. فإذا كان نظام الأسد قد سقط بعد 61 عامًا، فلماذا لا يسقط الاستبداد الصهيوني أيضًا؟

ولماذا لا تنهار أنظمة الطغيان والقمع التي تحكم شعوبها بالحديد والنار؟

إن كان الله قد منح الشعب السوري النصر في غضون عشرة أيام، فلا شك أنه قادر على منح النصر لشعوب أخرى أيضًا.

لكنْ هناك شيئان أساسيان لا بد من التمسك بهما لتحقيق ذلك:

أولًا: الثقة بالله.

ثانيًا: العمل بجد للقضاء على الظلم.

أنا مؤمن بأن الله لا يخذل المؤمنين الذين يتمسكون به ويعملون بلا كلل لنصرة الحق.

ربما علينا أن نغرس هذا المفهوم في نفوس شبابنا: ثقوا بالله واعملوا جاهدين لتصبحوا أقوياء. ومهما كان المجال الذي تعملون فيه، فلتقدموا فيه أفضل ما لديكم، لأن كل جهد صادق يسهم في إنهاء الظلم.

إعلان

أما أن نبقى مكتوفي الأيدي، نذرف الدموع، ونتحسر على واقعنا، ونتحدث عن مآسينا دون أن نبذل جهدًا، فهذا لا معنى له. المسلم لا بد أن يكون صامدًا، مجتهدًا، متفائلًا.

في هذا العصر الذي يطغى فيه الظلم، علينا أن نكون أقوياء. علينا أن ننظر إلى أهل غزة الذين يواجهون آلة القتل الصهيونية بصدورهم العارية، ونستلهم منهم القوة لاستعادة توازننا. علينا أن ننهض، ونستعيد عزيمتنا على حماية أوطاننا، وشعوبنا، وأمتنا الإسلامية.

هذا النظام الإمبريالي سيجلب للعالم مزيدًا من الكوارث في المستقبل، لذا يجب أن نستعد منذ الآن للنضال من أجل عالم أفضل.

فلنفكر في أولئك الذين لم يشهدوا العيد. نحن وإن كنا نعاني، ما زلنا نشهد فرحة العيد، لكن إذا أردنا لأطفالنا أن يعيشوا أعيادًا جميلة كما عشناها في طفولتنا، فعلينا أن ننهض، ونجاهد، ونصبح أقوى.

دعنا نجدد تلك الآمال مرة أخرى بمناسبة هذا العيد.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2025 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تجتمع بالأرشيف والمكتبة الوطنية
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية
  • وزيرا الخدمة والشباب والرياضة في زيارة عيدية للمرابطين بـ جبهتي الزاهر وذي ناعم في البيضاء
  • الحوالي والمولّد وإدريس يتفقدون أحوال المرابطين في البيضاء
  • الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية
  • في لفتة أبوية إنسانية.. الرئيس السيسي يقابل ابنة الشهيد رقيب أحمد حبيب "بناء على رغبتها"
  • جبر الخواطر.. الرئيس السيسي يقابل ابنة الشهيد رقيب أحمد حبيب بحفل عيد الفطر
  • الجبهة الوطنية بالبحر الأحمر: لا لتهجير الفلسطينيين وندعم القيادة السياسية