وزير خارجية لبنان السابق: ضغوط دولية تمنع امتلاك جيشنا أسلحة متطورة (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
كشف وزير الخارجية اللبناني الأسبق، فارس بويز، أن "هناك ضغوطا دولية دائمة على مدى السنوات الطويلة الماضية تحول دون امتلاك جيشنا أسلحة متطورة، وتحديدا الأسلحة المُضادة للطائرات، كي يمُنع لبنان من امتلاك أسلحة دفاع جوي، وبالتالي لم يُسمح للجيش اللبناني بالتسلح كما يجب".
وأوضح بويز، في مقابلة مصورة مع "عربي21"، أن "إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية هما مَن يقفان أمام تسليح الجيش اللبناني؛ فإسرائيل تحاول دائما أن تحفظ لنفسها حق احتكار الأجواء الجوية، حتى عندما قررت روسيا إهداء لبنان عددا من طائرات (ميغ 29) نهاية عام 2008 مُنع لبنان من استلامها آنذاك".
وبسؤاله عن مدى جاهزية الجيش اللبناني للحرب مع إسرائيل في حال اندلاعها، أجاب: "الجيش اللبناني وإن كان على مستوى عالٍ جدا من الكفاءة، والقدرة، والشجاعة، إلا أنه تنقصه تجهيزات ضرورية لرده وحده حربا كهذه".
بينما استدرك بويز، قائلا: "لكن إن اعتدت إسرائيل على لبنان فعليها أن تتوقع مواجهة ضارية وشرسة من الجيش اللبناني ومن المقاومة التي كانت أكثر تحررا؛ فلقد حصلت على عدد كبير من الصواريخ الدقيقة والمُوجّهة، والتي يمكنها أن تطال أبعد نقطة في إسرائيل بدقة عالية، وبقدرة تدمير فائقة".
وفيما يلي نص المقابلة الخاصة مع "عربي21":
كيف ترى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على جنوب لبنان؟
من الواضح أن هناك عملية استفزاز يقوم بها «نتنياهو» لمحاولة إشعال حرب؛ من أجل تغطية مشكلته في غزة، وهذه الاستفزازات تحدث منذ نحو 4 أشهر، أي منذ بداية العمليات في غزة وحتى الآن، ومنذ ذلك الحين تحاول المقاومة اللبنانية أن ترد بالمثل فقط، لأنها تحترم ما يُسمى بقواعد الاشتباك، ولكن تكرر مرارا تخطي قواعد الاشتباك تلك، ومن هنا بات خطر توسع الحرب واشتعالها كبيرا.
الولايات المتحدة الأمريكية تحاول بجهد كبير منع حدوث ذلك، لأنها تخشى من أن يؤدي هذا الأمر إلى توسع الحرب أيضا في البحر الأحمر، وتهديد مصالحها المتعلقة بالنفط سواء في مضيق باب المندب، أو مضيق هرمز أو غيره. لذا، بدأت تحرض معظم الدول الأوروبية، وتقوم بمساعٍ كبيرة لتفادي اشتعال الحرب، وحتى هذه اللحظة أعتقد بأن الأمور منضبطة، لكن لا أحد يعلم متى تنزلق.
إسرائيل هدّدت بتحويل بيروت إلى غزة أخرى.. فماذا لو نشبت الحرب بين إسرائيل ولبنان؟
الحرب بين إسرائيل ولبنان ستختلف عن الحرب في غزة؛ فإسرائيل تعلم جيدا بأن للمقاومة في لبنان قدرات هائلة وكبيرة جدا قد تطال العمق الإسرائيلي، وتمكنها من تدمير معظم المرافق الحيوية في إسرائيل، وأعتقد أنها تقوم بحسابات دقيقة حول هذا الموضوع.
أضف لذلك أن إسرائيل قد حاولت في الماضي -وآخرها في حرب عام 2006– الاحتكاك بالمقاومة اللبنانية، وكان مصير هذا الاحتكاك هو الفشل الإسرائيلي الدائم.
برأيكم، هل الجيش اللبناني جاهز للحرب في حال اندلاعها؟
الجيش اللبناني لم يُسمح له التسلح كما يجب؛ نتيجة للضغوط الدولية الدائمة والمستمرة؛ فلم يُعطى الجيش سلاحا مضادا للطائرات، ولكن نوعية ومستوى تدريب الجيش اللبناني عالٍ جدا، ويستطيع بمشاركة المقاومة -إن اندلعت الحرب- أن يواجه إسرائيل مواجهة ضارية.
ومَن يقف خلف الضغوط التي تمنع امتلاك الجيش لأسلحة مضادة للطائرات؟
الأمر ليس سرا؛ فإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تمنعان الجيش اللبناني من امتلاك أسلحة مضادة للطائرات، وإسرائيل تحاول دائما أن تحفظ لنفسها حق احتكار الأجواء الجوية، حتى عندما قررت روسيا إهداء لبنان عددا من طائرات «ميغ 29» نهاية عام 2008 مُنع لبنان من استلامها آنذاك.
الجيش اللبناني وإن كان على مستوى عالٍ جدا من الكفاءة، والقدرة، والشجاعة، إلا أنه تنقصه تجهيزات ضرورية لرده وحده حربا كهذه، لكن أعود وأكرر: إن اعتدت إسرائيل على لبنان فعليها أن تتوقع مواجهة ضارية وشرسة من الجيش اللبناني، ومن المقاومة أيضا.
كيف ترى إمكانيات الجيش اللبناني مقارنة بإمكانيات وقدرات حزب الله؟
الجيش اللبناني جيش رسمي ونظامي، وهو جيش الدولة اللبنانية، وقد مورست ضغوط كبيرة على الدولة من أجل منع تجهيزه بأسلحة متطورة، أو بأسلحة مُضادة للطائرات خلال سنوات طويلة، والموضوع يعود إلى نحو 50 سنة تقريبا منذ ما يعرف بصفقة صواريخ «الكروتال» الفرنسية المُضادة للطيران، والتي لم تتم، ومنذ ذلك الحين بات من الواضح منع لبنان من امتلاك أسلحة دفاع جوي.
بينما المقاومة فكانت أكثر تحررا؛ فلقد حصلت على عدد كبير من الصواريخ وإن لم تكن مُضادة للطائرات؛ لأن الحظر يشمل الجميع، ولكنها صواريخ دقيقة ومُوجّهة، ويمكنها أن تطال أبعد نقطة في إسرائيل بدقة عالية، وبقدرة تدمير فائقة.
كيف ترى العلاقة بين الجيش اللبناني والمقاومة اللبنانية وفي القلب منها حزب الله؟
هذه العلاقة أرستها قرارات الحكومة اللبنانية المتعاقبة منذ أكثر من 20 سنة تقريبا، وذلك بإقرار تلك الحكومات مبدأ "جيش وشعب ومقاومة"، أي أن هناك تماسكا ووحدةً حول هذا الموضوع.
وبالطبع المقاومة ليست جزءا من الدولة؛ فالمقاومة لها مجال من الحرية في التصرف بمعزل عن الدولة اللبنانية، وهذا لا يعني بأن هناك خلاف أو صدام أو حساسية.
هل هناك عروض خارجية لحل أزمة الحرب في الجنوب؟
هناك تحضيرات أو جولات استكشاف دولية يقوم بها بعض المبعوثين، منهم آموس هوكشتاين -مبعوث الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط- ومنهم موفدون فرنسيون، ولا أستطيع القول بأن لديهم مبادرات واضحة المعالم؛ فلم تنضج لديهم الرؤية حول الموضوع بعد، وإنما يستكشفون الأوضاع لإيجاد حلول معينة.
وبشكل عام، لا يبدو أن هذه الحلول يمكن أن تحصل بمعزل عن حل شامل يضم الحرب في غزة، ويشمل القضية الفلسطينية، وموضوع الأمن والاستقرار على جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
هل تعتقد أن حزب الله سينسحب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل خلال الفترة المقبلة؟
لا أعتقد بأن هذا الطرح وارد وواقعي، وأعتقد أن أي طلب لخلق منطقة عازلة أو تراجع قوة يجب أن يقابله تراجع القوى المضادة؛ فمن الممكن يوما مناقشة مشروع يقضي بتراجع المقاومة بضعة كيلو مترات عن الحدود، مقابل تراجع إسرائيل أيضا لنفس المسافة، أما عملية التراجع من جانب واحد فلا أعتقد أنها واقعية، ولا أتصور نجاحها.
هل الجيش اللبناني جاهز لاستلام دفة الأمور في الجنوب في حال انسحاب حزب الله؟
عندما يحين الوقت، وعندما توضع حلول سياسية لقضايا مثل موضوع غزة أو موضوع حل الدولتين، ويشمل هذا الأمر حلا لموضوع الأمن على جانبي الحدود في لبنان فعندئذ ستُقام عملية ترسيم حدود نهائية فيما يتعلق بأجزاء محتلة من جنوب لبنان مثل كفرشوبا، ومزارع شبعا وغيرها.. وعندئذ سيكون الجيش مهيأ للقيام بكل ما يُطلب منه، وحينها يكون الحل مستندا على مرتكزات سياسية صلبة، أما مع غياب الحلول السياسية فإن أيّة ترتيبات عسكرية لن تقوم ولن يُكتب لها النجاح.
وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب طالب بمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لحل النقاط الخلافية.. كيف ترى ذلك، وما هي تلك النقاط الخلافية؟
النقاط الخلافية عديدة؛ منها مزارع شبعة، ومنها تلال كفرشوبا، وغيرها من النقاط حول ما يسمى "الخط الأزرق"، ولكن أعود وأكرر: إن كانت هذه الترتيبات ضرورية في لحظة ما، فإنها غير كافية إن لم تأتِ ضمن إطار حل شامل.
وطالما أن المشكلة عالقة في فلسطين، والحروب قائمة، فإن الحرب لا يمكن تجنبها، لا في لبنان، ولا في الخليج العربي، ولا في البحر الأحمر، وأعتقد أن الحل الشامل يتضمن حل القضية الفلسطينية حلا مقبولا، ويتضمن ترتيبات أمنية في الجنوب اللبناني، كما يتضمن تفاهما إقليميا حول الوضع في العراق، واليمن، كل تلك الأمور قادرة على تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وهذا يحتاج إلى عدة أمور منها:
أولا: تغيير الحكومة الإسرائيلية؛ فهذه حكومة حرب فاشية، وهي غير قادرة على التطرق إلى حلول سلمية.
ثانيا: هذا يتطلب إقدام أمريكي قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وقد يُقال بأن الرئيس بايدن عاجز عن القيام بذلك قبل الانتخابات، أقول بل على العكس، يتحتم عليه أن يقوم بذلك الآن، لأنه في مرحلة مفصلية، وبحاجة لانتصار كبير، وهذا الانتصار لا يمكن أن يكون إلا في منطقة الشرق الأوسط، عبر مشروع سلام مبني على أساس حل الدولتين.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية مقابلات فارس بويز أسلحة إسرائيل الجيش اللبناني إسرائيل امريكا أسلحة الجيش اللبناني فارس بويز المزيد في سياسة مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش اللبنانی لبنان من حزب الله کیف ترى فی غزة
إقرأ أيضاً:
هآرتس: خسائر الجيش تكشف مأزق إسرائيل عسكريا وسياسيا
كشفت صحيفة هآرتس الغطاء عن الوضع الإسرائيلي المتأزم بعد الخسائر التي تعرض لها جيش الاحتلال في قطاع غزة في الأيام الأخيرة بعد أكثر من شهر على استئناف العدوان عليه.
وقال المحلل العسكري للصحيفة عاموس هرئيل إن ما يجري الآن يعيد الإسرائيليين إلى واقع الحرب الدامي، مشيرا إلى ما سماه "موجة الإحباط داخل المؤسسة العسكرية"، وسط استمرار الحكومة في ترديد "كليشيهات فارغة"، معتبرا أن الشخص الوحيد القادر على تغيير صورة الحرب جذريا هو رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.
خسائر تقلق جيش الاحتلالويلفت هرئيل الانتباه إلى أنه بعد أن كانت العمليات العسكرية الأخيرة تمرّ دون اهتمام شعبي، مادام أنه لم تسجل إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، ورغم مقتل أكثر من ألفي فلسطيني، فقد عادت الأمور إلى سابق عهدها مثلما كانت قبل الهدنة الأخيرة، ويقول: "لقد حدث الأمر بالطريقة المعتادة، إصابات. هكذا تعود الحرب إلى البيت الإسرائيلي".
ويؤكد المحلل العسكري أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اختارت في معظم الحالات تجنب المواجهة المباشرة، وأجلت مقاتليها نحو مناطق اللجوء الإنساني، خاصة في رفح. في المقابل، ظل الساسة والجنرالات الإسرائيليون يكررون أن الضغط العسكري سيؤدي إلى إطلاق سراح المزيد من المحتجزين، لكن "في الواقع العملي لم يحدث ذلك"، وفي المقابل، يعاني سكان غزة من تجدد الحرب ونقص الغذاء والمخاوف من القتل.
إعلانوشهد الأسبوع الأخير تطورا نوعيا مقلقا للجيش الإسرائيلي، حيث قُتل 4 جنود وأصيب أكثر من 10 آخرين، وهو أول حدث من نوعه منذ استئناف العدوان على غزة. ويشير هرئيل إلى أن الاشتباكات الأعنف وقعت في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث قتل ضابط في سلاح المدرعات وجندي من حرس الحدود، وأصيب 3 آخرون خلال معركة معقدة لإنقاذ قوة تعرضت لإطلاق نار مكثف.
ووفق شهادات سكان من مستوطنات محاذية للقطاع، فإن "قوة القصف الإسرائيلي كانت تهز منازلهم بقوة". كما أصيب 4 جنود آخرين في حادث منفصل على محور فيلادلفيا قرب رفح.
ويذكر هرئيل باحتمال مواجهة الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة مع استمرار تكثيف الهجوم على غزة، وذلك من خلال تذكير الإسرائيليين بما بثته القناة 12 الإسرائيلية في برنامج "عوفدا" الذي أعاد تمثيل معركة سابقة في الشجاعية قُتل فيها 9 جنود من لواء غولاني، مما يضاعف من إحساس الجمهور بثقل الحرب وعجز الجيش عن تحقيق نتائج حاسمة.
"كليشيهات فارغة" وإحباطرغم هذه الخسائر، يقول هرئيل إن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نشر مساء الجمعة بيانا مفعما بالشعارات التقليدية حول "بسالة الجنود" و"عظمة الإنجازات"، دون التطرق بصدق لحقيقة الوضع الميداني. ويشير إلى أن "الجيش يعلم مسبقا بالوفيات، فيما كانت الشائعات تنتشر بين المدنيين".
يرى المحلل العسكري أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزراء المتطرفين في حكومته يفضلون مواصلة الحرب مهما كانت الكلفة، إذ أن إطالة أمد القتال تخدم أهداف نتنياهو السياسية، بتوفير غطاء لحالة طوارئ دائمة تُضعف المعارضة وتقلل من الاحتجاجات الشعبية ضده.
ويقول هرئيل إن أجواء من الإحباط المتزايد تسود داخل الجيش، في الوقت الذي يتعرض فيه رئيس الأركان إيال زامير لهجوم من وزراء اليمين المتطرف خلال اجتماع حكومي. ويوضح أن زامير في مواجهة ذلك بدأ بمحاولة إعداد الوزراء للواقع الصعب: "التقدم العسكري الجدي سيتطلب قوات كبيرة وزمنا طويلا، وليس هناك أي ضمان بالوصول إلى استسلام فلسطيني أو إطلاق جميع المحتجزين أحياء".
إعلانكما تواجه المؤسسة العسكرية صعوبات متزايدة في تعبئة قوات الاحتياط، وسط تزايد الغضب الشعبي من إعفاء اليهود المتدينين (الحريديم) من الخدمة بدعم حكومي صريح.
يضيف هرئيل أن "إسرائيل لا تستطيع تجويع سكان غزة إلى الأبد"، مشيرًا إلى أن تفاقم الأزمة الإنسانية قد يؤدي إلى ضغوط دولية متزايدة لاستئناف إدخال المساعدات. كما يلفت إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يرغب بتحمل مسؤولية إدارة الإمدادات بدلا من المنظمات الدولية أو حركة حماس، "لأن ذلك سيتطلب وجودا عسكريا طويل الأمد ويؤدي إلى المزيد من الضحايا في صفوف الإسرائيليين".
وحسب المحلل العسكري الإسرائيلي، فإن هذه الحقيقة مفهومة لنتنياهو وبعض وزرائه، ولكنها تتعارض مع طموحات اليمين المتطرف الذي يطالب بإعادة الاحتلال الكامل لغزة و"طرد الفلسطينيين وإعادة الاستيطان في قطاع غزة".
ترامب.. عنصر الحسم المحتملفي ختام تحليله، يشير هرئيل إلى عامل خارجي قد يكون قادرا على قلب الصورة: الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ورغم أن ترامب نادرا ما يعلق على الوضع في غزة، فقد دعا مؤخرا نتنياهو إلى زيادة إدخال الغذاء والدواء إلى القطاع. ويرى هرئيل أن "ترامب قد يسعى لوضع قيود على الحملة العسكرية الإسرائيلية".
ويلفت إلى أن زيارة ترامب المرتقبة إلى السعودية والإمارات وقطر منتصف الشهر المقبل قد تحمل معها ضغوطًا مباشرة على إسرائيل لوقف القتال أو تحديد أهداف واضحة للحرب.
ويختم هرئيل بالقول: "في مواجهة زيارة ترامب، قد يجد نتنياهو نفسه مضطرا للإجابة عن سؤال محرج: ماذا تريد إسرائيل أن تحقق، ومتى؟".