هيئة الاستشعار من البُعد توقع بروتوكول تعاون مع شركة البتروكيماويات
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
وقعت الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء بروتوكول تعاون مع شركة البتروكيماويات المصرية، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
جاء على هامش معرض EGYPES 2024 الذي أقيم في الفترة من 19 – 21 فبراير 2024 تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويعُد بمثابة منصة لاستكشاف أحدث اتجاهات الصناعة وتعزيز التقدم الإقليمي والتركيز على موضوع «قيادة تحول الطاقة والأمن وإزالة الكربون»، إذ يجتمع قادة الصناعة والخبراء وأصحاب المصلحة من جميع أنحاء العالم معًا؛ لتشكيل مستقبل مُستدام لمشهد الطاقة، بدءًا من مناقشة أحدث التقنيات وحتى إقامة شراكات استراتيجية.
ويهدف بروتوكول التعاون إلى توجيه خبرات وإمكانيات الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وشركة البتروكيماويات المصرية؛ لتحقيق مُتطلبات وأولويات خطط الجانبين في كافة المجالات العلمية، بالإضافة إلى وضع استراتيجية للنهوض بالشركة خلال المرحلة القادمة، والاستفادة من الجانب البحثي والتقني الذي تقوم به الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء.
وتشمل مجالات التعاون بين الجانبين، القيام بالدراسات الجيوتقنية السطحية والتحت سطحية وأعمال الرفع المساحي للأراضي والعقارات والمباني المملوكة للشركة، وتحديد الإحداثيات الخاصة بها وربطها مع إحداثيات جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى الكشف عن الخطوط ومسارات أنابيب البترول والغاز وخط الإيثيلين باستخدام تقنيات الاستشعار من البُعد الحديثة وتحديد الأعماق ومدى التعديات الواقعة على الخطوط.
فضلًا عن الكشف عن مسارات كابلات كهرباء الجهد المتوسط والعالي وسريان التيار الكهربائي بها، وتحديد أماكن التشبع بالمواد البترولية ومصادر التسرب المُحتملة، وإدارة المخاطر البيئية، وعمل دراسات تقييم الأثر البيئي، بالإضافة إلى بناء القدرات الفنية والتقنية وإقامة الندوات العلمية وورش العمل المشتركة لزيادة الوعي البيئي.
رصد ومعالجة المخاطر البيئية والطبيعية حولهايذكر أن توقيع بروتوكول التعاون يعُد تأكيدًا على أهمية التعاون والتنسيق في مجال تنفيذ المشروعات والدراسات البحثية والبيئية والتطبيقات الفنية، خاصة وأن شركة البتروكيماويات المصرية ترغب في استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة والمتوفرة لدى الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، في تنفيذ المشروعات القومية البحثية والتطبيقية والتي تهدف إلى الاستخدام الأمثل والمُستدام للثروة البترولية، ورصد ومعالجة المخاطر البيئية والطبيعية حولها، ذلك من خلال قيام الهيئة بالعمل كمُستشار علمي للشركة، وتنفيذ الدراسات والمشروعات البحثية والاستشارات البيئية والتدريب، مستخدمة في ذلك أحدث التكنولوجيات العلمية والبحثية وتطبيقاتها التي تمتلكها الهيئة.
حضر توقيع البروتوكول، الدكتور سامح بكر الكفراوي أستاذ ورئيس قسم علوم البحار بالهيئة، والمهندس ماجد الفحام مدير عام مكافحة الحريق بشركة البتروكيماويات المصرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي الاستشعار عن بعد البتروكيماويات المصرية علوم الفضاء البتروکیماویات المصریة
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.