عين ليبيا:
2025-04-06@22:48:22 GMT

موسكو ترد بغضب على تعليقات بايدن بخصوص بوتين

تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT

ردّت موسكو “بغضب” على التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي جو بايدن، والتي تتعلق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرة أن هذه التعليقات “تحط من قدر الولايات المتحدة، وأولئك الذين يستخدمون مثل هذه المفردات”.

وكان بايدن، وصف الرئيس بوتين خلال حضوره فعالية جمع تبرعات لحملته الانتخابية الرئاسية في ولاية كاليفورنيا، بأوصاف غير لائقة، وقال بأنه “مجنون”.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: إن استخدام رئيس الولايات المتحدة لمثل هذه اللغة عن رئيس دولة أخرى من غير المرجح أن يسيء إلى رئيسنا، “الرئيس بوتين”، لكنه يحط من قدر أولئك الذين يستخدمون مثل هذه المفردات.

وأضاف بيسكوف، أن “التعليقات ربما كانت نوعا من المحاولة للظهور كراعي بقر في هوليوود، لكن بصراحة لا أعتقد أن ذلك ممكنا”.

من جهته، قال نائب مجلس الدوما عن منطقة القرم ميخائيل شيرميت: “إن مثل هذه التصريحات الفظة لبايدن لا يمكن تفسيرها إلا بخرف الشيخوخة، يبدو أنه يعود إلى مرحلة الطفولة، إلا أنه يجب إعادة تربية الطفل المدلل، وأنا متأكد من أن الشعب الأمريكي لن يكرر الخطأ في الانتخابات الرئاسية ولن يسمح بعد الآن لهذا الدكتاتور الدموي الذي أثار الحروب في مختلف أرجاء العالم بالوصول إلى السلطة”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: المتحدث باسم الكرملين جو بايدن فلاديمير بوتين موسكو

إقرأ أيضاً:

تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن

صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. 

ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

لماذا أوقفها بايدن؟

مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

 

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

مقالات مشابهة

  • "ارفعوا أيديكم".. "اليوم" تترجم تعليقات المظاهرات ضد ترامب وماسك
  • الرئيس تبون يستقبل رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • رئيس سابق للاستخبارات البريطانية: بوتين يهدد أوروبا ولندن بحاجة للاستعداد للحرب
  • بيسكوف: الاقتصاد العالمي يعاني من الرسوم الأمريكية الجديدة
  • مصطفى بكري يرد على التصريحات الإسرائيلية حول تواجد الجيش في سيناء .. محافظ شمال يكشف حقيقة تجهيز رفح المصرية لاستقبال الفلسطينيين| توك شو
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • بيسكوف يعلّق على احتمال إجراء مكالمة بين بوتين وترامب
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • مبعوث بوتين: هناك تقدم بالفعل في إجراءات بناء الثقة بين موسكو وواشنطن