شركة "أوتوفاز" الروسية تسحب 80000 سيارة لادا لتثبت فيها منظومة الإنذار بالطارئ
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
أعلنت شركة "أوتوفاز" الروسية أنها تسحب 80000 سيارة "لادا" تم بيعها سابقا لتثبت فيها منظومات "إيرا – غلوناس" للإنذار بالطوارئ.
وقد أفادت هيئة "روس ستاندارت" (المعايير الروسية) على موقعها الإلكتروني الرسمي بأنه سيتم السحب الطوعي لحوالي 80000 سيارة "لادا" ليست فيها وحدة تحكم في منظومة إنذار بخدمات الطوارئ من طراز "إيرا – غلوناس".
ويشار إلى أن شركة "اوتوفاز" الروسية تسلمت على أساس التطوع 79548 سيارة من موديلات "لادا غرانتا"، " Legend" و" Travel " حيث سيتم تثبيت منظومة "إيرا – غلوناس".
وستجرى أعمال التركيب والتثبيت مجانا وعلى أساس تطوعي. ولا تتطلب العملية دفع أي ثمن مقابل تثبيت منظومة الإنذار بالطارئ.
يذكر أن وسائل الإعلام الروسية كانت قد أفادت في وقت سابق بأن شركة "أوتوفاز" استأنفت إنتاج سيارات "لادا غرانتا" المزودة بنظام المكابح المانعة للانغلاق (ABS). ويتوقع أن يكشف العام المقبل عن نسخة جديدة من سيارة "لادا غرانتا". وسيتم تصنيع هذا الموديل على أساس منصة CMF-B التي تنتجها شركة "رينو" الفرنسية.
المصدر: كومسومولسكايا برافدا
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
التلغراف: إيران تسحب قواتها من اليمن وسط انهيار وشيك للحوثيين
في تطور مفاجئ، أمرت القيادة الإيرانية عناصرها العسكريين بمغادرة الأراضي اليمنية، في خطوة تفسر على أنها تخلي تدريجي عن حلفائها الحوثيين، بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق للحملة الجوية الأمريكية ضد المليشيا.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "التلغراف" البريطانية، أن طهران قررت وقف دعمها للحوثيين وتسعى لتجنب مواجهة مباشرة مع واشنطن، في وقت تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية برمتها.
مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى أوضحوا للصحيفة أن القرار يأتي ضمن مراجعة شاملة لسياسة "المحور الإقليمي"، مع تحول الأولوية نحو التهديدات الأمريكية المباشرة.
وحذر محللون سياسيون من انهيار وشيك للنفوذ الحوثي مع انسحاب الدعم الإيراني، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية.
وقال مصدر مقرب من دوائر صنع القرار في طهران لـ"التلغراف"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح المحور الأساسي للنقاشات الإيرانية، حيث تغيب أي مناقشات حول الجماعات المدعومة.
ويشهد المشهد العسكري تصعيداً ملحوظاً، مع ضربات جوية يومية تنفذها القوات الأمريكية منذ تسريب وثائق حكومية حول خطط الهجوم. وأعلن البنتاغون عن تعزيزات عسكرية تشمل طائرات هجومية متقدمة ووحدات عسكرية إضافية.
محللون سياسيون يرون أن الضربات الأمريكية تمثل محاولة لتمييز نهج الإدارة الحالية عن سابقتها، في إطار سياسة الضغط القصوى تجاه إيران وحلفائها.
وبحسب مصادر عسكرية، يشهد الوضع الإقليمي تراجعاً ملحوظاً للنفوذ الإيراني، خاصة بعد الضربات الفاشلة على إسرائيل وانهيار شبكة الوكلاء التقليدية.
على الأرض، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة الرئيسية، مع بناء شبكة اقتصادية غير مشروعة تشمل التهريب واختلاس المساعدات. وتستغل المليشيا الحرب في غزة لتعزيز شرعيتها الداخلية. بحسب الصحيفة.