التعليم العالي تطلق مُبادرة لرفع وعي "مُنتسبي الوزارة" بأهمية الأمن السيبراني
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
تحت رعاية د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفي إطار توجيهات دعم التحول الرقمي وتعزيز الوعي لدى الكادر الحكومي بمخاطر حماية البيانات والشبكات وأهمية الأمن السيبراني، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن مُبادرة بعنوان "تعليم عالي آمن رقميًا" وذلك بالتعاون مع شركة الشرق الأوسط لخدمات تكنولوجيا المعلومات MCS "الموزع والشريك الإقليمي لحلول ومنتجات الأمن السيبراني فى مصر والقارة الإفريقية"، وبالشراكة مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات.
تستهدف المُبادرة رفع الوعي لدى كافة مُنتسبي الوزارة من جميع الجهات التابعة لها فى منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بأهمية الأمن السيبراني، ودعم الاستخدام الآمن لأدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
تتناول المُبادرة عددًا من المحاور أهمها؛ التعريف بمجهودات الدولة فى تعزيز الأمن السيبراني ودوره المحوري فى دفع قاطرة التحول الرقمي، فضلًا عن التعريف بآليات الوعي الآمن والتهديدات الأمنية الشائعة مثل التصيد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية والبرامج الضارة.
كما تناقش المُبادرة سُبل تأمين وسائل التواصل الاجتماعي والإجراءات الاحترازية لتأمين كلمات المرور، وكذلك التعريف بالتشريعات والقوانين المنظمة للأمن السيبراني لدى الكادر الحكومي، وأدوات تأمين مساحة العمل والأجهزة والبيانات الخاصة، ومُناقشة أمن البيانات والخصوصية، والطرق المُثلى لحماية المعلومات الشخصية والمهنية وأفضل الممارسات الأمنية والاستنتاجات.
وصرح د. شريف كشك مُساعد الوزير للحوكمة الذكية، أن هذه المُبادرة تتوافق مع الدور الرائد الذى تقوم به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحديد دعائم الخطط والبرامج المُناسبة لتنفيذ رؤيتها المُستقبلية التي تتوافق مع تحقيق رؤية مصر 2030 وتهدف من خلالها لتبنى برامج تطويرية لتعزيز الوعي الرقمي لدى كافة مُنتسبي منظومة التعليم العالي من أعضاء هيئة تدريس، وإداريين وطلاب، منوهًا إلى أن طبيعة المعلومات والبيانات في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على قدر عالٍ من الأهمية، ما يفرض الحاجة لوجود رؤية واضحة تعتمد على الحماية الفعالة ووضع خُطة مسبقة للتصدي لأي تهديدات سيبرانية، وهو مادفعنا لتبني مُبادرة من شأنها رفع الوعي والتدريب المُستمر لتأهيل وتمكين
الكادر الحكومي من التعامل الآمن مع التكنولوجيا الحديثة وسياسات الاستخدام الأمثل للمعلومات ذات الأهمية الخاصة.
وأشار مُساعد الوزير إلى أهمية المُبادرة فى التعريف بالأمن السيبراني وحماية البيانات والشبكات، لافتًا لأهمية تبادل الخبرات والمعارف المتلاحقة فى هذا المجال لمواجهة التحديات متعددة الأبعاد، ومُؤكدًا على إلتزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالاستمرار في تعليم وتطوير الكفاءات في مجال الأمن السيبراني للتصدي لأي تحديات مُستقبلية، وبذل الجهد للعمل على بناء مجتمع رقمي آمن ومُستدام يمتاز بالخصوصية ويحفظ الحقوق الرقمية ويوفر بيئة موثوقة.
وصرح الدكتور/ أحمد عبدالحافظ نائب الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لشئون الأمن السيبراني، أن هذا التعاون يعكس أهمية التكامل بين كافة أطراف منظومة التحول الرقمي في مصر من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مُشيرًا إلى أن الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيلها بما يتناسب مع المتغيرات المُتلاحقة في المخاطر الأمنية رقميًا يعد أحد الدعائم الرئيسة التي من شأنها بناء منظومة أمن سيبراني تنافسية، تتسم بمعايير الجودة في الأداء، ولايقل أهمية عن الاستثمار المباشر في البرامج والتطبيقات والمنتجات المخصصة لحماية المؤسسات المختلفة في الدولة ".
ومن جانبه صرح المهندس/ طارق شبكة رئيس مجلس إدارة شركة MCS، عن سعادته بهذه الشراكة المتميزة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات، والذي ينعكس على أهمية صناعة الأمن السيبراني ودورها البناء في ترسيخ دعائم منظومة التحول الرقمي، مضيفًا أن الاهتمام بالكادر الحكومي وتأهيله بما يتوافق مع المتغيرات العالمية للمخاطر والتحديات المرهونة باستخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة يتصدر قائمة أولويات الإجراءات الاحترازية لمواجهة أي مخاطر رقمية، كما يعد تأهيل الموظفين غير المتخصصين في مختلف الهيئات والمؤسسات التعليمية نواة لمجتمع آمن رقميًّا.
تجدر الإشارة إلى أن مُبادرة "تعليم عالي آمن رقميًّا" تستهدف تدريب وتأهيل 1000 موظف خلال العام الحالى 2024، وذلك من بين منتسبي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومختلف
الهيئات والمؤسسات التابعة لها من غير المتخصصين فى المجال الرقمي، وقد تم تنفيذ اليوم الأول من المُبادرة، وشمل تقديم البرنامج التدريبي للعاملين بديوان عام الوزارة بمقر العاصمة الإدارية الجديدة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التحول الرقمي وزير التعليم العالى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الأمن السيبراني التعليم العالي والبحث العلمي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مصر والقارة الإفريقية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي
إقرأ أيضاً:
الطاقة الذرية والبحث العلمي ينظمان ندوة حول تطبيقات النمذجة في علم البلورات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت اللجنة الوطنية لعلم البلورات بهيئة الطاقة الذرية ندوة علمية بعنوان "تطبيقات النمذجة في علم البلورات"، وذلك يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025، يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور عمرو الحاج، رئيس للهيئة، والدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي.
وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود العلمية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي في مجال البلورات وتطبيقاتها العملية.
وأكد الدكتور عمرو الحاج علي رئيس هيئة الطاقة الذرية في كلمته على أهمية هذه الندوة في تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والبحثية قائلًا: إن تطبيقات النمذجة في علم البلورات تُعد من الأدوات الأساسية في فهم الخواص الفيزيائية والكيميائية للمواد، مما يسهم في توفير الجهد والمواد الخام في البحوث العملية.
وأشار رئيس هيئة الطاقة الذرية إلى أن الهيئة تحرص على دعم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تطوير البحث العلمي وتطبيقاته العملي.
كما توضح رئيس الهيئة، أن حيود النيوترونات من التقنيات المهمة لدراسة التركيب البلوري للمواد حيث إن هذه التقنية الفريدة لا توجد إلا في هيئة الطاقة الذرية.
وأكد الدكتور إيهاب عبد اللطيف المشرف العلمي للندوة أن هذه الندوة تمثل فرصة كبيرة للباحثين والعلماء لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال النمذجة البلورية، والتي تُعد من الأدوات الحديثة والفعالة في مجال البحوث العلمية، مشيرة إلى أن أكاديمية البحث العلمي تؤمن بأهمية دعم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تطوير العلوم والتكنولوجيا في مصر.
وأضاف، أن الندوة تتناول العديد من المحاور العلمية، بما في ذلك النمذجة النظرية للمركبات الحقيقية والافتراضية باستخدام الحواسيب الحديثة، إلى جانب التوجهات النظرية المختلفة مثل نظرية الكثافة الدالية (DFT) ومحاكاة مونت كارلو (Monte Carlo Simulation)، والتي تعتمد بشكل أساسي على معرفة التركيب البلوري المتوقع للمواد.
وتعكس هذه الندوة التعاون البناء بين هيئة الطاقة الذرية وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في تنظيم فعاليات مهمة وبمشاركة اللجنة الوطنية لعلم البلورات برئاسة الدكتور يحيى عباس، وتم إلقاء محاضرات متنوعة لكل من الدكتور مدحت عبدالخالق من المركز القومي للبحوث والدكتورة نانسي نجيب من جامعة عين شمس والدكتور شعبان ابراهيم حسين من هيئة الطاقة الذرية والدكتور محروس رشاد أحمد جامعة سوهاج بالاشتراك مع الدكتور إيهاب عبداللطيف المشرف العلمي للندوة.
وتُعد الندوة فرصة هامة للباحثين والمهتمين بعلم البلورات للاطلاع على أحدث التطورات العلمية في هذا المجال، والمساهمة في تطوير التطبيقات العملية التي تعود بالنفع على المجتمع العلمي والصناعي.