الدوري الإسباني.. الريال يسعى للصدارة أمام إشبيلية
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
يتطلع ريال مدريد للعودة لطريق الانتصارات عندما يستضيف فريق إشبيلية الاحد المقبل، في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.
وفشل الريال في تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة بالدوري الإسباني عندما تعادل مع رايو فاييكانو 1-1 الأحد الماضي في الجولة الخامسة والعشرين من المسابقة.
ويتواجد ريال مدريد على قمة جدول الترتيب برصيد 62 نقطة وبفارق ست نقاط كاملة أمام جيرونا، الوصيف، وبفارق ثماني نقاط أمام غريمه التقليدي برشلونة.
وحتى الآن لم يخسر الريال في أي مباراة بالدوري باستثناء مباراة واحدة كانت أمام أتلتيكو مدريد 3-1 في سبتمبر الماضي، حيث حقق 19 انتصارًا وخمس تعادلات.
ويدخل الريال وسط غياب العديد من اللاعبين من بينهم ديفيد ألابا وتيبو كورتوا وإيدير ميليتاو للإصابة، كما يغيب داني كارفاخال عن الفريق بسبب الإيقاف، حيث حصل على البطاقة الحمراء في مباراة الفريق الأخيرة.
نبأ صادم في ريال مدريد قبل مواجهة إشبيلية راموس: لن أحتفل أمام ريال مدريد إذا سجلت هدفا.. ويكشف مصيره مع إشبيلية الدوري الإسباني.. الريال يسعى للصدارة أمام إشبيليةكما تحوم الشكوك حول مشاركة جود بيلينغهام هداف الفريق بسبب الإصابة، بينما يمكن أن يلعب أنطونيو روديغر جزءًا من المباراة.
ورغم غياب العديد من النجوم في خط الدفاع لكن الريال لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف فقط في آخر ست مباريات بكافة المسابقات، وهو ما يؤكد على القدرة الدفاعية للفريق.
ويعول الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال على تألق الثنائي فينيسيوس جونيور وبراهيم دياز لتسجيل الأهداف.
في المقابل يدخل فريق إشبيلية اللقاء، بحثًا عن تحقيق الفوز من أجل الابتعاد أكثر عن المراكز المهددة بالهبوط والدخول لمنتصف جدول الترتيب.
ويتواجد أشبيلية في المركز الخامس عشر برصيد 24 نقطة بفارق سبع نقاط عن المركز الثالث من القاع.
ويتطلع كيكي سانشيز فلوريس، المدير الفني لفريق إشبيلية، لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرًا، حيث تفادى الخسارة في آخر أربع مباريات بعدما تعادل في مباراتين وفاز في مثلهما.
ويستعيد إشبيلية في هذه المباراة خدمات المدافع الفرنسي تانجوي نيانزو والمهاجم الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس بعدما انتظما في مران الفريق مؤخرًا، كما ينتظر أن يشارك المدافع كيكي سالاس في المباراة.
وسيفتقد إشبيلية جهود إريك لاميلا، ونيمانيا جوديلي، وماركوس دو ناسيمينتو تيكسيرا، ولاعب الوسط لوسيان أجومي، والمهاجمان دودي لوكيباكيو وماريانو دياز.
في المقابل، يسعى فريق برشلونة لمواصلة ملاحقة الريال على الصدارة عندما يستضيف خيتافي بعد غد السبت.
ويتواجد برشلونة في المركز الثالث برصيد 54 نقطة، فيما يتواجد خيتافي في المركز العاشر برصيد 34 نقطة.
ويدخل برشلونة اللقاء منتشيًا بفوزه في الجولة الماضية على سلتا فيغو 2-1، بالإضافة لتعادله خارج قواعده مع نابولي الإيطالي 1-1 في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
ويرغب تشافي، المدير الفني، أن يحقق الفريق انتصاره الرابع في آخر خمس مباريات بالدوري.
في المقابل يدخل خيتافي المباراة في محاولة لتفادي الهزيمة للمباراة الرابعة على التوالي، حيث تعادل في مباراتين وفاز في مباراة في آخر ثلاث مباريات له بالدوري.
وتفتتح مباريات هذه الجولة غدًا الجمعة حينما يلتقي ريال سوسييداد مع ضيفه فياريال.
وتستكمل منافسات هذه الجولة يوم السبت عندما يلتقي غرناطة مع فالنسيا، وديبورتيفو ألافيس مع ريال مايوركا، وألميريا مع ضيفه أتلتيكو مدريد.
وفي مباريات يوم الأحد، يلعب قادش مع سلتا فيغو، وريال بيتيس مع أتلتيك بلباو، ولاس بالماس مع أوساسونا.
وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الإثنين المقبل، حينما يواجه جيرونا، صاحب المركز الثاني 56 نقطة، رايو فاييكانو صاحب المركز الرابع عشر برصيد 25 نقطة، في مباراة يسعى جيرونا للفوز بها على أمل تعثر الريال، لتقليص الفارق بينهما.
ويقدم جيرونا واحدًا من أفضل مواسمه حيث لم يخسر الفريق سوى ثلاث مباريات في الدوري هذا الموسم، وحقق 17 انتصارًا وخمس تعادلات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتلتيكو مدريد الدوري الاسباني ريال مدريد بيل مدريد جولة لقاء الدوری الإسبانی ریال مدرید فی آخر
إقرأ أيضاً:
ديربي مانشستر وصدام ليفربول أمام فولهام.. خريطة مباريات الجولة 31 بالبريميرليج
يتطلع ليفربول للتقدم خطوة أخرى نحو التتويج بلقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الذي غاب عنه في المواسم الأربعة الأخيرة.
ويحل ليفربول ضيفا على فولهام بعد غد الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ31 للمسابقة، حيث يسعى الفريق الأحمر لمواصلة انتفاضته وحصد انتصاره الخامس على التوالي في المسابقة، التي يتربع على صدارتها برصيد 73 نقطة، بفارق 12 نقطة أمام أقرب ملاحقيه أرسنال.
ومنذ تعادله 2 / 2 مع أستون فيلا في 19 فبراير الماضي، لم يعرف ليفربول سوى طعم الانتصارات في البطولة، عقب تغلبه على مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد وساوثهامبتون وإيفرتون، ليخفف نسبيا من خيبة الأمل التي لحقت بجماهيره، التي شعرت بالإحباط عقب خروج الفريق من بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكذلك خسارة نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر الماضي.
ويخشى ليفربول من مفاجآت فولهام، صاحب المركز التاسع برصيد 45 نقطة، الساعي لاقتناص أي من المراكز المؤهلة للمسابقات القارية في الموسم المقبل.
واكتفى ليفربول بتحقيق فوز وحيد فقط على فولهام في لقاءاتهما الثلاثة الأخيرة بالمسابقة، علما بأنه تعادل 2 / 2 مع الفريق اللندني، في آخر مواجهة بينهما، عندما التقيا على ملعب (آنفيلد) بجولة الذهاب للمسابقة في ديسمبر الماضي.
وفي آخر مواجهة بينهما، كان ليفربول قريبا من تلقي الخسارة أمام فولهام، حيث تأخر 1 / 2 في ظل خوضه اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه آندي روبرتسون مطلع الشوط الأول، لكن البرتغالي ديوجو جوتا منح التعادل لفريق المدرب الهولندي آرني سلوت قبل النهاية بأربع دقائق.
وبينما يطمح جوتا لهز الشباك للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أحرز هدف ليفربول الوحيد خلال فوزه 1 / صفر على ضيفه وجاره اللدود إيفرتون في المرحلة الماضية، فإن النجم الدولي المصري محمد صلاح يأمل في استعادة حاسته التهديفية من جديد.
محمد صلاح يواصل تربعه على صدارة هدافي الدوري الإنجليزيويتربع صلاح على قمة ترتيب هدافي البطولة حاليا برصيد 27 هدفا، بفارق 6 أهداف أمام أقرب ملاحقيه النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي يغيب عن الملاعب فترة تتراوح من 5 إلى 7 أسابيع بسبب إصابته في كاحل القدم.
ويرغب (الفرعون المصري) في الانفراد بصدارة قائمة الهدافين الأجانب التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتقاسمه حاليا مع الأرجنتيني سيرخيو أجويرو، مهاجم مانشستر سيتي السابق، برصيد 184 هدفا لكل منهما.
ويشترك صلاح مع أجويرو في المركز الخامس بترتيب الهدافين التاريخيين للبطولة العريقة بشكل عام، حيث يبتعد بفارق 3 أهداف فقط خلف النجم الإنجليزي المعتزل آندي كول، صاحب المركز الرابع بالقائمة.
وسبق لصلاح أن خاض 9 مباريات أمام فولهام، حيث أحرز خلالها 4 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين لزملائه، علما بأنه قاد فريقه لتحقيق 5 انتصارات و3 تعادلات، مقابل خسارة وحيدة خلال المواجهات السابقة أمام الفريق الأبيض.
من جانبه، سيحاول فولهام بكل تأكيد الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية في اللقاء، لاسيما في ظل نتائجه المتذبذبة في الفترة الماضية، حيث حقق فوزين فقط مقابل 3 هزائم في لقاءاته الخمسة الأخيرة بالبطولة.
آرسنال يواجه إيفرتون لمواصلة الصراع خلف ليفربولويسعى أرسنال لمواصلة مطاردة ليفربول في سباق المنافسة بينهما على اللقب، والتمسك بحظوظه في الظفر بالبطولة التي لم يفز بها منذ موسم 2003 / 2004، حينما يحل ضيفا على إيفرتون، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 34 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة غدا السبت.
وعقب خسارته أمام ويستهام يونايتد وتعادله مع نوتينجهام فورست ومانشستر يونايتد، استعاد أرسنال اتزانه من جديد، عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين بالمسابقة على تشيلسي وفولهام.
وسيتعين على أرسنال التغلب على غياباته العديدة التي يعاني منها حاليا بسبب الإصابات التي لاحقت مجموعة كبيرة من نجومه كان أحدثهم المدافع جابرييل ميجاليس، الذي سيفتقد الفريق الملقب بـ(المدفعجية) خدماته عما تبقى من مباريات خلال هذا الموسم بسبب إصابة في أوتار الركبة.
ويتطلع أرسنال للحصول على قوة دفع معنوية، قبل مباراته الهامة ضد ضيفه ريال مدريد الإسباني، يوم الثلاثاء المقبل، بذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال.
من ناحيته، يبحث إيفرتون عن العودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في مبارياته الخمس الأخيرة، حيث حقق 4 تعادلات وخسر في لقاء وحيد خلال تلك السلسلة، وهو ما ساهم في تراجع ترتيبه بالمسابقة.
ديربي مانشستر يزين الجولة 31 بالدوري الإنجليزيوبعيدا عن صراع اللقب، تشهد المسابقة منافسة أخرى أكثر ضراوة من أجل اقتناص المركز الرابع المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، حيث تدور المعركة بين تشيلسي، صاحب المركز الرابع برصيد 52 نقطة، ومانشستر سيتي، الذي يحتل المركز الخامس بـ51، ونيوكاسل الذي يتواجد في المركز السادس برصيد 50 نقطة ولا يزال يمتلك مباراة مؤجلة.
وستكون الأنظار مسلطة على ملعب (أولد ترافورد) لمتابعة ديربي مدينة مانشستر بين فريقي مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، في قمة مباريات تلك المرحلة، بعد غد.
ولا بديل أمام كلا الفريقين سوى الحصول على النقاط الثلاث، حيث يخطط سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، لمواصلة المنافسة على المربع الذهبي، حتى يتجنب الابتعاد عن البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، في حين يهدف يونايتد لتحسين ترتيبه المتأخر في البطولة حاليا، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 37 نقطة.
وتعول جماهير مانشستر سيتي على النجم الدولي المصري عمر مرموش، الذي تقمص دور البطولة للفريق السماوي في ظل غياب هالاند، حيث قاد الفريق للتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا، قبل أن يساهم في فوز الفريق السماوي 2 / صفر على ضيفه ليستر سيتي في المرحلة الماضية لبطولة الدوري.
ويطمع مرموش في مواصلة هوايته في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في مختلف المسابقات، حيث سبق له التسجيل خلال تعادل مانشستر سيتي 2 / 2 مع ضيفه برايتون بالدوري، قبل أن يحرز هدفا آخر في مرمى مضيفه بورنموث بدور الثمانية لكأس إنجلترا، ثم أضاف هدفا آخر في شباك ليستر سيتي ببطولة الدوري.
وشارك مرموش في 12 مباراة بجميع البطولات مع مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادما من آينتراخت فرانكفورت الألماني، حيث أحرز 6 أهداف من بينها 5 أهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم تمريرة حاسمة وحيدة.
وبصفة عامة، لعب مرموش 38 مباراة مع كل من مانشستر سيتي وفرانكفورت خلال الموسم الحالي، ساهم خلالها في تسجيل 41 هدفا، حيث أحرز 26 هدفا وصنع 15 هدفا آخر لزملائه.
وتعد هذه هي المباراة الثالثة بين الفريقين خلال الموسم الحالي، حيث التقيا في مباراة الدرع الخيرية في أغسطس الماضي، التي حسمها مانشستر سيتي لمصلحته بفوزه 7 / 6 بركلات الترجيح، التي احتكما إليها عقب تعادلهما 1 / 1، قبل أن يثأر مانشستر يونايتد من تلك الخسارة، ويقتنص فوزا ثمينا 2 / 1 من ملعب جاره في مواجهة دراماتيكية لا تزال عالقة في أذهان جماهير الناديين في ديسمبر الماضي ببطولة الدوري.
وكان مانشستر سيتي متقدما بهدف لنجمه الكرواتي جوسكو جفارديول، قبل أن ينتفض مانشستر يونايتد ويحرز هدفين في اللحظات الأخيرة، بواسطة برونو فرنانديز وأماد ديالو في الدقيقتين 88 من ركلة جزاء و90 على الترتيب.
ويعتبر لقاء الفريقين واحدا من كلاسيكيات كرة القدم الإنجليزية، حيث يعود أول لقاء بينهما إلى نوفمب عام 1881، فيما تحمل المباراة القادمة بينهما الرقم 56 في تاريخ مواجهاتهما في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد، الذي انطلقت نسخته الأولى موسم 1992 / 1993.
وخلال المباريات الـ55 الماضية، يمتلك مانشستر يونايتد الأفضلية، عقب تحقيقه 26 فوزا، مقابل 20 انتصارا لمانشستر سيتي، فيما فرض التعادل نفسه على 9 لقاءات فقط.
ورغم أفضلية يونايتد في عدد الانتصارات بالمسابقة، لكن نجوم سيتي أحرزوا 81 هدفا في شباك الفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر)، الذي سجل لاعبوه 79 هدفا فقط.
وبشكل عام، التقى الفريقان في 195 مباراة بجميع البطولات، حقق خلالها مانشستر يونايتد 80 انتصارا وأحرز لاعبوه 278 هدفا، مقابل 61 فوزا لسيتي، الذي سجل نجومه 275 هدفا، في حين خيم التعادل على 54 لقاء.
تشيلسي «المنتشي» يواجه برينتفورد ونيوكاسل أمام ليستر سيتيمن جانبه، يلعب تشيلسي، المنتشي بفوزه الثمين 1 / صفر على ضيفه توتنهام في المواجهة اللندنية التي جرت بينهما أمس الخميس، مع مضيفه برينتفورد، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 41 نقطة، الذي حقق فوزا وحيدا في مبارياته الأربع الأخيرة بالمسابقة، بعد غد.
أما نيوكاسل، فيحل ضيفا على ليستر سيتي، الذي يحتل المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 17 نقطة، في ختام لقاءات المرحلة، يوم الاثنين المقبل، حيث تبدو الفرصة مواتية أمام رفاق المهاجم السويدي أليكسندر إيزاك لحصد النقاط الثلاث في ظل حالة الانهيار التي يعاني منها منافسه.
وخسر ليستر سيتي لقاءاته السبعة الأخيرة في البطولة، ليصبح قريبا للغاية من العودة لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، بالنظر إلى تأخره بفارق 12 نقطة عن مراكز الأمان، مع تبقي 8 لقاءات فقط على نهاية الموسم.
مباريات نارية في الجولة 31 بالدوري الإنجليزيوتشهد المرحلة العديد من المواجهات الهامة الأخرى، حيث يحل نوتينجهام فورست (الحصان الأسود للبطولة)، ضيفا على أستون فيلا، صاحب المركز السابع برصيد 48 نقطة.
وبينما يحلم نوتينجهام، صاحب المركز الثالث برصيد 57 نقطة، باستمرار سلسلة انتصاراته، عقب فوزه في لقاءاته الثلاثة الأخيرة، فإن أستون فيلا، سيأخذ المباراة بمثابة بروفة قوية للقائه المرتقب مع مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، يوم الأربعاء القادم، في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال.
كما يلتقي ويستهام مع ضيفه بورنموث غدا، كما يلعب كريستال بالاس مع ضيفه برايتون، وإيبسويتش تاون مع ضيفه وولفرهامبتون، في ذات اليوم، ومن المرجح أن تلعب تلك المباراة دورا في تحديد مصير الفريقين في ظل صراعهما للهروب من شبح الهبوط للدرجة الأولى.
وأحيا إيبسويتش تاون، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 20 نقطة، آماله في البقاء، عقب فوزه المفاجيء 2 / 1 على مضيفه بورنموث، أول أمس الأربعاء، حيث كان هذا هو انتصاره الرابع في مشواره بالبطولة والأول منذ فوزه على تشيلسي في 30 ديسمبر الماضي.
ويبتعد إيبسويتش بفارق 9 نقاط خلف وولفرهامبتو، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، الذي تجنب الخسارة في مبارياته الثلاث الأخيرة، عقب تحقيقه فوزين وتعادل وحيد.
ويلتقي بعد غد توتنهام، صاحب المركز الرابع عشر بـ34 نقطة، مع ضيفه ساوثهامبتون، متذيل الترتيب برصيد 10 نقاط، الذي ربما يهبط رسميا حال خسارته أمام الفريق اللندني، وفوز وولفرهامبتون على إيبسويتش.