الشارقة: سارة البلوشي
بحثت «جمعية أصدقاء السكري»، إحدى الجمعيات الداعمة للصحة في إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، آخر مستجدات المسابقات التوعوية لحملة «البطل الخارق» أحد برامج الجمعية الهادفة إلى توعية المجتمع بمرض السكري، وكيفية التعامل معه، وطرائق الوقاية منه.
وأكدت استمرار لجان التحكيم لاختيار المدارس الفائزة، حيث شاركت 36 مدرسة من الشارقة وضواحيها، وعملت على تحكيم 6 مسابقات فنية متمثلة في: أفضل نص مسرحي، وفيديو توعوي، وعرض تقديمي، والإنميشن، وتصميم البطل الخارق والابتكار، ومسابقة الشعر الغنائي، إلى جانب المدارس المتميزة.


وأكد أعضاء لجنة التقييم، حرصهم على تقييم المدارس ضمن المعايير المدروسة التي وضعت بشكل موحد لكل المدارس، لاختيار الأميز. وحصروا 105 أعمال مشاركة من 140 طالباً وطالبة، وتأهلت 17 مدرسة للمرحلة النهائية ضمن 36 مدرسة مشاركة.
وأشارت خولة الحاج، رئيسة الجمعية، إلى أن «البطل الخارق» من أهم برامج الجمعية التوعوية،لاستهدافه شريحة طلاب المدارس وأولياء أمورهم والكادر التدريسي، لزيادة وعيهم بتداعيات داء السكري، وأهمية اتباع الأنظمة الصحية وممارسة الأنشطة البدنية، وتعزيز بيئة آمنة وداعمة للأطفال الذين يعانون السكري، لتحقيق إدارة فعّالة لحالتهم المرضية. لافتةً إلى أن تنظيم هذه المسابقات يأتي في إطار سعي الجمعية إلى خلق جيل قادر على تثقيف نفسه وأسرته ومجتمعه المدرسي بالسكري، وطرائق الوقاية منه، وتحفيز الطلبة على المشاركة بالبرنامج بأفكار مبتكرة ومبدعة، ما يعود بالفائدة على المجتمع، وخاصة عند اكتشاف مواهب وكوادر قادرة على نشر الثقافة الصحية.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات الشارقة

إقرأ أيضاً:

الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .

واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.  

بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.

وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.

تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.

بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.

هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.  

في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.

مقالات مشابهة

  • مباحثات بحرينية أمريكية بشأن مستجدات غزة ولبنان وسوريا واليمن
  • مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا
  • مستجدات طارئة تخصّ سلاح حزب الله.. ما الجديد؟
  • إسرائيل تبحث عن طائرة تسللت من غزة
  • جمعية أصدقاء مرضى السرطان بالسويداء تتسلم حافلة لنقل المرضى إلى مستشفيات دمشق
  • العثور على طفل قرب مدرسة عمره 5 سنوات... هل من يعرف عنه شيئاً؟
  • الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
  • استشاري لمرضى السكري: مفاجآت بالجملة حول النظام الغذائي الأمثل
  • “أصدقاء” تقدم 5 آلاف خدمة للاعبي كرة القدم السابقين
  • محافظ المنيا يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة مدرسة الفريق صفى الدين أبوشناف