دورة طبية عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب بجامعة الأقصر
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
نظم مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة برنامج القطاع الطبي الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) وهو برنامج تدريبي مكثف مدته عشر ساعات، تدرب فيه الدكتورة نوران نادر النمر من قسم التعليم الطبي بكلية الطب جامعة الإسكندرية. تحت رعاية الدكتور حمدي محمد حسين، رئيس جامعة الأقصر، وبتعاون مع قسم التعليم الطبي بكلية الطب جامعة الإسكندرية.
يهدف البرنامج إلى إكساب كل أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكليات الطب، ومثلهم كل العاملين في القطاع الطبي من خارج الجامعة بعض المهارات المعاصرة في مجال عملهم بالتدريس أو العمل.
وفي هذا الصدد أكد رئيس الجامعة على أهمية الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي فقد نتج عن دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي، والممارسة السريرية تغييرات جوهرية في تلك المجالات. حيث تمكن مهارات الذكاء الاصطناعي المتقدمة أعضاء هيئة التدريس من تحسين استراتيجيات التدريس، وتحسين منهجيات البحث، واتخاذ قرارات سريرية مستنيرة.
وفي ذات الصدد قال الدكتور محمود النوبي أحمد مدير المركز، إن الهدف من إضافة تلك الدورات الطبية المتخصصة إلى مصفوفة دورات المركز هو إفادة الزملاء العاملين في القطاع الطبي بدورات في مجال تخصصهم، وأنه في ظل التطورات الأخيرة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتأثيرها الكبير على كل مجالات الحياة، أصبح اكتساب المهارات والمعارف في مجال الذكاء الاصطناعي ضرورة ملحة لكل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاقصر القيادات الاسكندرية الذكاء الاصطناعي برنامج تدريبي المعارف المهارات جامعة الاسكندرية هيئة التدريس اعضاء هيئة التدريس البحث العلمي المجال الطبي رئيس جامعة القطاع الطبي رئيس الجامعة استراتيجيات التدريس مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس رئيس جامعة الاقصر أهمية الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مجال الذكاء الاصطناعي بكلية الطب الذكاء الاصطناعي في الطب أعضاء هیئة التدریس الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
شركات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر.. هل تحتكر "جوجل" و"مايكروسوفت" المستقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصبح الاحتفاظ بأفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي تحديًا كبيرًا في ظل المنافسة المحتدمة بين عمالقة التكنولوجيا مثل "جوجل" و"OpenAI"، ومن أجل مواجهة هذا التحدي، اتخذ قسم الذكاء الاصطناعي "ديب مايند" التابع لشركة "جوجل" خطوة غير تقليدية في المملكة المتحدة، حيث فرض اتفاقيات عدم منافسة صارمة مع بعض موظفيه، حيث تمنع هذه الاتفاقيات الموظفين من الانضمام إلى منافسين مباشرين لمدة تصل إلى عام، وفي بعض الحالات يتقاضى هؤلاء الموظفون رواتبهم خلال هذه الفترة كإجازة مدفوعة.
شركات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر.. هل تحتكر "جوجل" و"مايكروسوفت" المستقبلورغم أن هذه الخطوة قد تساهم في الحفاظ على الكفاءات داخل الشركة، إلا أنها قد تؤدي إلى شعور بعض الباحثين بالعزلة، بسبب البطء النسبي في مجالات البحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع "تك كرانش".
وفي الولايات المتحدة، فرضت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) حظرًا على معظم بنود عدم المنافسة في العام الماضي، إلا أن هذا الحظر لا ينطبق على مقر "ديب مايند" في لندن، وفي الشهر الماضي، نشر نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في "مايكروسوفت" منشورًا على موقع "إكس"، يتحدث فيه عن محاولات موظفي "ديب مايند" للتواصل معه في "حالة من اليأس" بسبب القيود المفروضة عليهم بموجب بنود عدم المنافسة.
فيما طالب عضوان ديمقراطيان في مجلس الشيوخ الأميركي، إليزابيث وارن ورون وايدن، شركات "مايكروسوفت" و"جوجل" بتقديم معلومات مفصلة حول شراكاتهما مع شركات الذكاء الاصطناعي في مجال الحوسبة السحابية، وقد جاء هذا الطلب في وقت حساس حيث أعربا عن قلقهما من أن هذه الشراكات قد تعرقل المنافسة في صناعة الذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقليص الخيارات أمام الشركات والمستهلكين وزيادة الأسعار.
وفي رسائل رسمية، طلب العضوان معلومات حول شراكات "جوجلل" مع شركة "أنثروبيك" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وكذلك تعاون "مايكروسوفت" مع "OpenAI"، الشركة المطورة لروبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي"، فيما حذر العضوان من أن هذه الترتيبات قد تكون غير متوافقة مع قوانين مكافحة الاحتكار الأميركية.
ووفقًا لرسائل مجلس الشيوخ، يهدف الطلب إلى جمع تفاصيل حول المبالغ التي دفعتها شركات الذكاء الاصطناعي لمزودي خدمات الحوسبة السحابية، وتحديد ما إذا كانت الشراكات تمنح "مايكروسوفت" و"جوجل" حقوقًا حصرية لترخيص نماذج الذكاء الاصطناعي.
وكانت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية قد أصدرت تقريرًا في يناير الماضي، قبل تولي الرئيس السابق دونالد ترامب منصبه، تضمن تحقيقًا في الشراكات بين "مايكروسوفت" و"OpenAI"، و"جوجل" و"أنثروبيك"، فيما أشار التقرير إلى احتمال استحواذ شركات الخدمات السحابية على الشركات الشريكة في الذكاء الاصطناعي، وأكد على أن بعض الاتفاقات قد تمنع الشركات من إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل، مما يعكس القلق المتزايد بشأن الاحتكار في صناعة التكنولوجيا وتداعياته على السوق والمستهلكين.