قمر صناعي أوروبي ينفجر في الغلاف الجوي للأرض
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
أنهى القمر الصناعي الأوروبي ERS-2، الذي أكمل مهمته لرصد الأرض قبل 13 عامًا. وجوده بدخوله الغلاف الجوي يوم الأربعاء 21 فيفري، حسبما ذكرت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA).
وبدأت العملية الاحتياطية تجاه كوكبنا في عام 2011، لمنع التدمير العرضي لهذا الجسم في المدار. من تشتيت الحطام الذي يشكل خطورة على الأقمار الصناعية النشطة ومحطة الفضاء الدولية (ISS).
وأعلن مركز عمليات وكالة الفضاء الأوروبية على تويتر: “لدينا تأكيد بعودة الدخول إلى الغلاف الجوي للمركبة ERS-2. عند الساعة 5:17 مساء بتوقيت غرينتش فوق شمال المحيط الهادئ بين ألاسكا وهاواي”.
وتم استهلاك معظم 2.3 طن من ERS-2 نظريًا عندما وصل إلى الطبقات السفلية. من الغلاف الجوي على ارتفاع حوالي 80 كيلومترًا.
وتم إطلاق ERS-2، وهو قمر صناعي رائد في مراقبة الأرض، في عام 1995 وتم وضعه على ارتفاع حوالي 800 كيلومتر.
وفي نهاية مهمتها، أعادتها وكالة الفضاء الأوروبية إلى حوالي 500 كيلومتر. لتنحدر بعد ذلك بشكل طبيعي وتدريجي نحو الأرض. خلال 13 عامًا فقط، بقوة الجاذبية وحدها. بدلاً من 100 إلى 200 عام كان سيستغرقها لو بقي على ارتفاعه الأولي. وعشية تدميره كان لا يزال على ارتفاع أكثر من 200 كيلومتر.
في المتوسط، ينتهي جسم ذو كتلة مماثلة لـ ERS-2 أيامه في الغلاف الجوي مرة كل أسبوع أو أسبوعين، وفقًا لوكالة الفضاء الأوروبية.
نظرًا لحرمانها من طاقتها الداخلية (الوقود والبطاريات وما إلى ذلك) منذ نهاية مهمتها، فقد شكلت الآلة خطرًا كبيرًا للانفجار وتكوين الحطام.
وفي جويلية 2023، عاد القمر الصناعي الأوروبي عولس إلى الأرض بطريقة خاضعة للرقابة. من مدار أقل (300 كيلومتر) من مدار ERS-2. سقط الحطام في المحيط الأطلسي.
وفي حالة ERS-2، كان احتمال اصطدام أحد حطامه بشخص على الأرض. أقل من واحد في مائة مليار، وفقًا لمدونة وكالة الفضاء الأوروبية المخصصة للمهمة.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وکالة الفضاء الأوروبیة الغلاف الجوی
إقرأ أيضاً:
أسوشيتدبرس: “كارثة درنة” نموذج صارخ لكوارث تغير المناخ
أكد تقرير علمي نشرته وكالة “أسوشيتد برس” أن تغير المناخ يؤدي إلى زيادة الظواهر المناخية المتطرفة، مثل الجفاف الحاد والفيضانات العنيفة وحرائق الغابات، مشيرًا إلى أن الاحتباس الحراري الناجم عن حرق الوقود الأحفوري يسرّع من دورة المياه في الغلاف الجوي، ما يغيّر أنماط هطول الأمطار عالميًا.
سلّط التقرير الضوء على كارثة مدينة درنة في ليبيا عام 2023، حيث أدت عاصفة “دانيال” إلى انهيار سدين وحدوث فيضانات مدمرة، مُسفِرة عن دمار واسع وسقوط آلاف الضحايا. وأكد علماء المناخ أن تغير المناخ زاد من احتمالية حدوث هذه العاصفة، مشبهين الغلاف الجوي بـ”إسفنجة ضخمة” تمتص الرطوبة ثم تفرغها على شكل أمطار غزيرة ومفاجئة.
أكد الخبراء في ختام التقرير أن هذه الكوارث ليست قَدَرًا محتمًا، بل يمكن تفاديها أو تقليل حدتها إذا اتخذت البشرية خطوات جادة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتعزيز الاستدامة البيئية، مشددين على أن القرارات البيئية اليوم ستحدد شكل العالم في المستقبل.