شاهد.. الصين تدعم الحق الفلسطيني من منطلق إنساني وحقوقي
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
قال أبو بكر بشير، مراسل القاهرة الإخبارية من لاهاي، إن الصين تدعم الحق الفلسطيني من منطلق إنساني وحقوقي؛ فلليوم الرابع على التوالي إسرائيل تحاكم بأبشع التهم في التاريخ المعاصر.
وأضاف في رسالة على الهواء، "ستتحدث 12 دولة بالمحكمة وبدأت الجلسة بكلمة الصين، وسينتهي اليوم بكلمة لموريشيوس، وستتحدث عدد من الدول العربية اليوم هي العراق والكويت والأردن ولبنان وليبيا".
وتابع: "الكلمة الصينية تناولت الموقف الفلسطيني والقانوني والإنساني بشكل قوي، وبدأت الحديث بإعلان دعم صريح للقضية الفلسطينية ووصفوها بالقضية العادلة، وطالب الوفد الصيني بضرورة وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، وأكد الوفد الصيني أن المحكمة هي جهة اختصاص قانونية وهو رد مباشر على كلمة الولايات المتحدة بالأمس بأن المحكمة ليست جهة اختصاص وأنه يجب التوجه لمجلس الأمن".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصين وقف اطلاق النار الوفد الصيني الولايات المتحدة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
السغروشني يعد بكشف حصيلة تفعيل حق الحصول على المعلومة "قريبا" بعد تأخر دام ست سنوات
منذ دخول قانون الحق في الحصول على المعلومة حيز التنفيذ قبل أكثر من خمس سنوات، لم تصدر لجنة الحق في الحصول على المعلومة أي تقرير حول حصيلة عملها، بما يخالف القانون المنظم لعملها.
ونُشر القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة في الجريدة الرسمية يوم 12 مارس 2018، ودخل كليًا حيز التنفيذ في 12 مارس 2020.
وتنص المادة 22 من القانون المذكور على أن لجنة الحق في الحصول على المعلومة تُحدث لدى رئيس الحكومة، وتناط بها عدة مهام، منها « إعداد تقرير سنوي حول حصيلة أنشطتها في مجال الحق في الحصول على المعلومة، يتضمن بصفة خاصة تقييمها لحصيلة عمل هذا المبدأ، ويتم نشره بكل الوسائل المتاحة ».
وكان يُفترض أن تصدر اللجنة ستة تقارير سنوية حتى الآن، لتقديم حصيلة تفعيل الحق الدستوري في الحصول على المعلومة، وهو ما تأخر دون تقديم اللجنة توضيحات بخصوص الموضوع.
رئيس اللجنة، عمر السغروشني، قال في تصريح لـ »اليوم 24″ إن اللجنة ستصدر قريبًا تقريرًا يغطي فترة ست سنوات من تفعيل القانون المذكور، دون تقديم توضيحات أكثر.
وتجنب السغروشني الجواب عن سؤال لـ »اليوم 24″ حول حيثيات مخالفة قانون الحق في الحصول على المعلومة، وعدم إصدار التقرير السنوي الذي تنص عليه المادة 22 منه، مكتفيًا بالتأكيد على أن اللجنة ستصدر قريبًا تقرير خمس سنوات مضت، يُضاف إليه تقرير السنة الأخيرة من تنفيذ القانون المذكور.
كلمات دلالية الحق في الحصول على المعلومة السغروشني