الزراعة: سعر القطن يصل إلى 12 ألف جنيه في الموسم الجديد
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
كتب- عمرو صالح:
قال الدكتور مصطفى عمارة، رئيس بحوث المعاملات والمتحدث الإعلامي لمعهد القطن، إن سعر القنطار في الموسم الجديد 2024\ 2025 يسجل 10 آلاف جنيه للوجه القبلي، و12 ألفًا لأقطان الوجه البحري، مشيرًا إلى أنه يتم شراء المحصول بالأسعار العالية وقت الحصاد.
وأكد "عمارة"، خلال كلمته بالمؤتمر الأول للنهوض بزراعة القطن بمحافظة الفيوم، أن القطن المصري يتمتع بجودة عالمية ويحتاج إلى تضافر جهود جميع قطاعات الدولة حتى يستعيد مكانته بالأسواق العالمية.
وأوضح أن منظومة القطن الجديدة تستهدف مواجهة السلبيات، حيث تم وضع العديد من الضوابط الفنية والإدارية التي من شأنها رفع جودة القطن المنتج وإعادته إلى سمعته ومكانته العالمية المتميزة.
وقال المهندس مصطفى راشد، وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، إن محافظة الفيوم تمتلك أعلى مساحة مزروعة بمحصول القطن بمحافظات الصعيد، مشيرا إلى أن قطن الفيوم حصل على أعلى سعر في السوق لجودته العالية.
كانت وزارة الزراعة، نظمت المؤتمر الأول للنهوض بزراعة القطن بمحافظة الفيوم، بحضور قيادات الوزارة ومركز البحوث الزراعية ومديري الإدارات الزراعية وبعض ممثلي شركات القطن وكبار المزارعين والمهتمين بمحصول القطن بالفيوم
اقرأ أيضًا:
معهد الفلك يعلن رسميا أول أيام شهر رمضان وموعد عيد الفطر المبارك
مستقر وظاهرة مسيطرة.. تعرف على حالة الطقس لمدة 6 أيام مقبلة
4 نصائح لترشيد استهلاك "الكهرباء" عند استخدام السخان والحماية من الصعق
مقدم 150 ألف جنيه.. نظام سداد شقق الإسكان المتميز بمشروع "فالي تاورز"
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: ليالي سعودية مصرية مسلسلات رمضان 2024 سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار مخالفات البناء الطقس فانتازي طوفان الأقصى رمضان 2024 الحرب في السودان القطن سعر القطن زراعة القطن طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
ليفربول يخسر 57 مليون جنيه إسترليني
سجل نادي ليفربول الإنجليزي خسارة مالية بلغت 57 مليون جنيه إسترليني الموسم الماضي، قبل احتساب قيمة الضرائب.
يرجع السبب في الخسارة الفادحة إلى غياب النادي العريق عن بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وارتفاع التكاليف الإدارية عليه.
وبعد خسارة 9 ملايين جنيه إسترليني في العام السابق، أدى انخفاض إيرادات وسائل الإعلام بمقدار 38 مليون جنيه إسترليني للعام المالي 2023-2024، إلى جانب زيادة بمبلغ مماثل في النفقات العامة، إلى ارتفاع قيمة المصروفات عن الإيرادات للموسم الثاني توالياً.
وفي المقابل، زادت قيمة الإيرادات التجارية بمقدار 36 مليون جنيه إسترليني، لتتجاوز 300 مليون جنيه إسترليني لأول مرة، كما ارتفعت الإيرادات الخاصة بدخول المباريات بمقدار 22 مليون جنيه إسترليني بفضل افتتاح مدرج أنفيلد رود الجديد.
وفي المقابل، ارتفعت تكاليف الموظفين في المقام الأول الأجور والمكافآت المرتبطة بها بمقدار 13 مليون جنيه إسترليني، لتصل إلى 386 مليون جنيه إسترليني.
وعلى صعيد إيجابي، انخفضت الديون المصرفية بمقدار 10 ملايين جنيه إسترليني، لتبلغ الآن 116 مليون جنيه إسترليني، كما تسبب تصدر ليفربول جدول ترتيب مرحلة الدوري ببطولة دوري الأبطال هذا الموسم في انتعاش خزينة النادي بـ83.8 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 47 مليون جنيه إسترليني أخرى، لأمور متعلقة بنتائج الفريق في المسابقة القارية.
وربما يساهم تتويج الفريق المحتمل أيضاً ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بالإضافة إلى ملعب أنفيلد، الذي يتم شغل جميع مدرجاته، في توفير دفعة مالية مهمة أخرى من شأنها أن تدفع النادي نحو وضع مالي أفضل.