دار ما يشبة الجدال بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، و نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو، بخصوص الحرب على غزة و الموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل، واستخدام الفيتو أكثر من مرة لحماية إسرائيل.

ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي قوله، إن وزير الخارجية هاكان فيدان، قال خلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو أمس الأربعاء، إنه يجب وقف “الهمجية” في غزة.

وبحسب المصدر ناقش فيدان مع نظرائه من الولايات المتحدة وألمانيا ومصر، الخطوات اللازمة للتوصل إلى وقف عاجل لإطلاق النار وإيصال المزيد من المساعدات إلى القطاع.

ودعت تركيا مرارا إلى وقف إطلاق النار، وانتقدت إسرائيل بشدة بسبب الهجمات على غزة، ودعمت الإجراءات لمحاكمتها بتهمة الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية.

وعلى عكس حلفائها من دول الغرب وبعض دول الخليج، لا تعتبر تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي حركة (حماس) منظمة إرهابية.

وبحسب المصدر “تمت مناقشة الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحقيق وقف كامل لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن” خلال المحادثات بين فيدان ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

وذكر أحد مساعدي فيدان أن الوزير قال خلال جلسة في اجتماع مجموعة العشرين “عدم إصدار مجلس الأمن الدولي لقرار بشأن وقف إطلاق النار مرة أخرى، أظهر أن الإصلاح أمر لا بد منه”، في إشارة إلى استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (فيتو) للمرة الثالثة ضد استصدار قرار لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا.

وتقول أنقرة إنه يجب إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ليكون أكثر شمولا وتمثيلا للعالم.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أنتوني بلينكن البرازيل الحرب على غزة قمة العشرين هاكان فيدان

إقرأ أيضاً:

مستشار الأمن القومي الأميركي يخرج عن صمته بعد فضيحة "سيغنال"

أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الثلاثاء، أنه يتحمّل "كامل المسؤولية" عن الخرق الأمني الفاضح الذي حصل من جرّاء ضمّه من طريق الخطأ صحفيا إلى مجموعة مراسلة سريّة للغاية ناقش خلالها عدد من كبار المسؤولين شنّ غارات ضد الحوثيين في اليمن.

وقال والتز لشبكة "فوكس نيوز" في أول مقابلة له منذ انفجرت هذه الفضيحة "أتحمّل المسؤولية كاملة" عن "هذا الخطأ".

وأضاف "أنا من أنشأ هذه المجموعة" على تطبيق سيغنال للمراسلة.

وشدّد والتز على أنّه لا يعرف شخصيا رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" جيفري غولدبرغ الذي ضمّه خطأ إلى مجموعة المراسلة، مرجّحا أن يكون قد حفظ رقمه على هاتفه وهو يظنّه شخصا آخر.

وأضاف: "لدينا أفضل الفرق الفنية التي تحاول فهم كيف حدث هذا الأمر".

وتابع: "أنا لا أعرف هذا الرجل، أعرفه فقط من خلال سُمعته، وهي مريعة (...) لكنّني لا أراسله".

وأتى إقرار والتز بمسؤوليته عن هذا التسريب بعدما سعى الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة لاحتواء الفضيحة الآخذ نطاقها في الاتّساع.

مقالات مشابهة

  • روسيا والصين تبحثان الحرب في أوكرانيا خلال اجتماع الأسبوع المقبل
  • الغذاء والدواء تضع تحذيرات بخصوص استخدام العدسات اللاصقة
  • العشرين.. دراما عراقية توثق وجع الفقد والحرب
  • إعلام عبري: إسرائيل قد تنتقل للقتال المكثف في غزة خلال أسابيع قليلة
  • مجموعة فلسطينيين في غزة تتظاهر ضد حماس وتطالبها بوقف الحرب
  • إسرائيل ترفض فتح أروقة المسجد الإبراهيمي للمصلين بليلة القدر
  • أوكرانيا: روسيا لن تسعى للسلام.. وبريطانيا لا تريد وقف الحرب
  • مستشار الأمن القومي الأمريكي يتحمل مسؤولية "فضيحة أتلانتيك"
  • باكستان تطالب مجلس الأمن بتنفيذ قراراته بشأن كشمير وتحقيق حق تقرير المصير
  • مستشار الأمن القومي الأميركي يخرج عن صمته بعد فضيحة "سيغنال"