كيف يربي الأرمل أبنائه؟.. طريقة خالد النبوي في مسلسل إمبراطورية ميم
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
مسلسل إمبراطورية ميم، عن قصة الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس، ضمن المجموعة القصصية «بنت السلطان»، ويخوض من خلاله الفنان خالد النبوي سباق دراما رمضان، من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إذ تدور أحداثه حول مختار أبو المجد الذي يعيش مع أبنائه الـ6 في مراحل عمرية مختلفة، وبعد وفاة زوجتة يواجه مشكلات عديدة، يسعى إلى حلها خلال الأحداث، وأثار البرومو التشويقي للمسلسل سؤال: كيف يتعامل ويتحمل الأرمل تربية الأبناء؟
مسلسل إمبراطورية ميموجبة عائلية درامية كوميدية دسمة يقدمها خالد النبوي، المعروف بدقة اختياره للأعمال التي يقدمها، وأن تكون ذات رسالة للجمهور وتعالج قضايا اجتماعية شائكة، إذ استحوذ برومو مسلسل إمبراطورية ميم على إعجاب الجميع، خاصة طريقة تعامله مع أبنائة، وتولي رعايتهم وتربيتهم وتحمل كل مسؤولياتهم، إذ يتناول العمل على مدار حلقاته كيفية تربية الأبناء والتعامل معهم في غياب الأم.
يقدم خالد النبوي، خلال أحداث المسلسل دور الأب مختار أبو المجد ، ويتحدث مع أبنائه دومًا بالحكمة ويتبع أساليب مختلفة في التعامل معهم، وفقا لما كشفه البرومو التشويقي للعمل، واتفقت معه الدكتورة إيناس علي، أخصائية الصحة النفسية والإرشاد الأسري، خلال حديثها لـ«الوطن»، عن تربية الأرمل لأبنائه، إذ تقول: «لما بتحتم الظروف عدم وجود الأم، الموقف الأب بيحسه صعب، لكن في أساليب بنقدمها بتبقى عبارة عن نقط دايمًا الأولاد محتاجينها في حياتهم».
وتلك النقاط تتمثل في التالي:
- الاعتناء الجسدي والصحي بالأبناء أولى الأشياء الواجب أن يهتم بها الأب.
- تحسين الصحة النفسية باستمرار، من خلال تحديد ما يقدمه لأولاده لإسعادهم، لبناء نفسية سليمة.
- التربية بالثوابت بما يتوافق مع الحلال والحرام.
- اتباع أسلوب الثناء على الأفعال التي يستحقون عليها المكافأة.
- التحدث دومًا معهم، حتى لا يترك بابا للمشكلات أو أن يشعر الأبناء بالوحدة والبعد عن الأب.
أبناء خالد النبوي في إمبراطورية ميموظهر خلال برومو مسلسل إمبراطورية ميم، أن أبناء مختار أبو المجد «خالد النبوي»، في المسسل كالتالي:
- منى، هي الابنة الكبري، وتؤدي دورها الفنانة هاجر السراج.
- مروان، يؤدي دوره الفنان نور النبوي، وهو الابن الأكبر.
- مادي، تقدمها الفنانة مايان السيد.
- مايا، تؤدي دورها الفنانة إلهام صفي الدين.
- مازن يؤدي دوره الفنان آدم وهدان.
- منة، الابنة الأصغر، تقدمها الفنانة منى زاهر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل إمبراطورية ميم إمبراطورية ميم رمضان 2024 مسلسل إمبراطوریة میم خالد النبوی
إقرأ أيضاً:
أمريكا على حافة الهاوية: نهاية إمبراطورية
1 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: صفاء الحاج حميد
في إحدى القصص القديمة، نصح تاجر ثري ابنه قائلاً: “إذا فقدت كل شيء، حتى لو اضطرت للاستدانة، اشترِ بدلة فاخرة، ارتدِها، واذهب إلى السوق كما لو أنك ما زلت مليئًا بالمال. ادعُ الجميع إلى حفل فاخر، وليكن العشاء غالي الثمن. الجميع يجب أن يظن أنك ما زلت تملك كل شيء.”
تفاجأ الابن وسأله: “ولكنك مفلس يا أبت، لماذا كل هذا التبذير؟” فأجابه الأب بابتسامة مكر: “السر في أن الناس سيظنون أنك لا زلت ثريًا، وهذا قد ينقذك من الإفلاس.”
وفي نفس السياق، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طبق هذه الاستراتيجية في فترة حكمه. كان يهدد العالم بأجمعه، وهو لا يدرك أن هذه التهديدات لم تكن أكثر من زئير أسد مريض. تهديده لكندا بأن تصبح الولاية 51، وتهديداته لأوروبا بتعريفات جمركية مرتفعة، وكل التصريحات التي أطلقها بشأن الصين، المكسيك، إيران، وحتى الانسحاب من اتفاقيات مناخية وصحية دولية، كانت مجرد حيلة لإخفاء واقعٍ مُر.
لكن في الواقع، أمريكا ليست كما كانت. الولايات المتحدة، رغم تهديداتها المتواصلة، تُعد الدولة الأكثر مديونية في العالم، وديونها تتزايد بمعدل لا يمكن تصوره. الدولار، الذي كان في يومٍ من الأيام رمزًا للقوة الاقتصادية العظمى، بدأ ينحدر بشكل لا يُحتمل. الطبقات الاجتماعية في أمريكا في حالة انهيار، وأعداد الفقراء والمشردين في ازدياد، بينما الطبقة الوسطى تكاد تختفي.
وأمريكا التي كانت ذات يوم تسيطر على العالم، تجد نفسها في حالة تدهور على الصعيدين السياسي والعسكري. من أفغانستان إلى العراق، ومن اليمن إلى أوكرانيا، كلها هزائم مدمرة. حتى في اليمن، كانت البحرية الأمريكية تفر من أمام الحوثيين، في أكبر إهانة للقوة العسكرية الأمريكية.
وأمام هذا الانحدار، الصعود المستمر للقوى العالمية الجديدة مثل الصين وروسيا والهند، أصبح يشكل تهديدًا أكبر. المعركة الاقتصادية بدأت تتحول من الغرب إلى الشرق، وباتت القوى الصاعدة تمثل بديلاً أقوى وأكثر استقرارًا.
ترامب، الذي يصر على تهديد العالم بأحاديثه الجوفاء، لا يدرك أن حتى حلفاءه القدامى أصبحوا يتحاشونه. فرنسا، بريطانيا، كندا، وغيرهم، بدأوا يتنصلون من الهيمنة الأمريكية التي طالما كانت سائدة.
لكن الحقيقة المؤلمة، التي يرفض أن يراها، هي أن عصر أمريكا كقوة عظمى قد انتهى.
العالم يُسجل نهاية مرحلة الإمبراطوريات، والشرق يُعيد رسم ملامح القوة. أمريكا، مهما حاولت، لن تستطيع إيقاف هذا المد.
الوقت ينفد، والخيارات ضئيلة. إما أن يواجهوا الحقيقة، ويُقروا بأنهم أصبحوا مجرد قوة عادية في عالم متعدد الأقطاب، أو أن يستمروا في لعبة التهديدات الفارغة، ليجدوا أنفسهم في النهاية في قاع الانهيار، مثل الإمبراطوريات التي سبقتهم.
فهل ستختار أمريكا الهبوط بكرامة إلى مكانتها الجديدة، أم أن التاريخ سيبتلعها في سقوط مدوٍ، لتصبح ذكرى في كتب التاريخ، كما حدث مع كل إمبراطورية تظن أنها أبدية؟.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts