دراسات جديدة تكشف عن علاقة الجينات بمرض كوفيد طويل الأمد تكنولوجيا
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
تكنولوجيا، دراسات جديدة تكشف عن علاقة الجينات بمرض كوفيد طويل الأمد،دبي، الإمارات العربية المتحدة CNN هناك العديد من العوامل التي قد تحدّد كيفية .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر دراسات جديدة تكشف عن علاقة الجينات بمرض كوفيد طويل الأمد، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هناك العديد من العوامل التي قد تحدّد كيفية تعافي الأشخاص بعد إصابتهم بفيروس "كوفيد-19"، تشمل الجرعة الفيروسية التي تعرضوا لها، ومكان دخول الفيروس للجسم، الأنف أو الفم أو العينان، وأعمارهم وصحتهم الأساسية، والخصائص الجينية لسلالة الفيروس التي أصيبوا بها.
ويستكشف بحث جديد بُعدًا آخر في لغز كيفية تعرّض الأشخاص لهذه العدوى، أي الجينات.
تُظهر دراسة نُشِرت في دورية Nature الطبية، الأربعاء، أنّ الأشخاص الذين يحملون تغييرًا شائعًا في الجينات التي ترمز لبعض جزيئات جهاز المناعة الموجودة على سطح الخلايا المعروفة باسم مستضدات الكريات البيضاء البشرية، كانوا أكثر عرضة للإصابة بفيروس "كوفيد-19" من دون أي أعراض.
وجدت دراسة أخرى، نُشرت أخيرًا على الإنترنت كمسودة مسبقة قبل مراجعة الأقران والنشر، أن الأفراد الذين لديهم تغييرات معينة في الجينات بالقرب من FOXP4 الذي يرمز لبروتين نشط في الرئتين والجهاز المناعي، يبدو أنهم أكثر عرضة للإصابة بـ"كوفيد طويل الأمد".
وتُستخدم مستضدات الكريات البيضاء البشرية لتحديد مدى توافق الأعضاء مع المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زرع، وهذه الجزيئات تنتصب من سطح بعض خلايا الدم البيضاء، وكذلك الخلايا في العديد من أنسجة الجسم الأخرى.
وأوضح مؤلف الدراسة، الدكتور جيل هولينباخ، أستاذ علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا في معهد ويل لعلوم الأعصاب في سان فرانسيسكو، أن مهمة جزيئات مستضدات الكريات البيضاء البشرية تكمن بتقديم أجزاء من البروتينات إلى جهاز المناعة، حتى يتمكن من التعرف إليها إذا تمت مواجهتها مجددًا.
وفي خلية ابتلعت الفيروس المسبب لـ"كوفيد-19"، يتحلّل بعض هذا الفيروس في الخلية، وتتنتقل بعض أجزاء البروتين إلى السطح، حيث تلتقطها جزيئات مستضدات الكريات البيضاء البشرية حتى تتمكن الخلايا التائية من رؤيتها.
والخلايا التائية هي خلايا مناعية تساعد الجسم على التعرف على البروتينات وتذكّرها، إنها تبني ذاكرة لجهاز المناعة كي يتمكن من الاستجابة إذا رأى العامل الممر!ض مرة أخرى.
وهناك ثلاث مجموعات عامة من مستضدات الكريات البيضاء البشرية، وضمن هذه المجموعات، هناك مئات الاختلافات في هذه الجزيئات.
وأشار هولينباخ إلى أن كل جزيء منها سيبحث بشكل محدد عن أنواع معينة من أجزاء البروتين ويعرضها بطريقة معينة حتى تتمكن الخلايا التائية من رؤيتها والتعلُّم كيفية إنتاج الأجسام المضادة لها.
وقد تساعد الجينات أيضًا على تفسير سبب إصابة بعض الأشخاص بأعراض تستمر وتتطوّر إلى "كوفيد طويل الأمد".
لأكثر من ثلاث سنوات، كانت مجموعة دولية من العلماء يبحثون عن الجينات التي قد ترتبط بعدوى "كوفيد-19" الشديدة.
حصر الباحثون البيانات من 24 دراسة تشمل ما يقرب من 6،500 شخص وقارنوها بأكثر من مليون آخرين كانوا ضمن مجموعة المقارنة.
ويعد التحقيق في "كوفيد طويل الأمد" نتيجة فرعية لذلك الجهد، بقيادة علماء من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد.
ومن خلال تحليل 11 دراسة من هذه الدراسات، التي تضمنت تسلسل جميع الجينات في جسم الشخص، ومن ثم مقارنة جينومات أعداد كبيرة من الأشخاص، أظهر أن أولئك الذين تطور لديهم كوفيد طويل الأمد على الأرجح يشتركون في الحمض النووي حول جين يُسمى FOXP4 الذي يبدو أنه مرتبط بالاستجابة المناعية في خلايا الحويصلات الهوائية الصغيرة بالرئتين. وتبدو هذه الخلايا أيضًا أنها تساعد على إصلاح الضرر في الرئتين.
وقال الدكتور هوغو زيبرج، مؤلف الدراسة الرئيسي وعالم وراثة تطوري في كارولينسكا: "هذا المتغير الجيني الخاص مثير للاهتمام لأنه يقدم بعض الرؤى حول بعض الآليات الكامنة المرتبطة بكوفيد طويل الأمد ويشير إلى وجود استعداد وراثي. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد عليه بمفرده لتحديد الأفراد المعرضين للخطر".
وأضاف زيبرج أن الجينات على الأرجح تشكل جزءًا واحدًا فقط من الأسباب التي تؤدي إلى تطور الإصابة بـ"كوفيد طويل الأمد"، ويحتمل أن هناك العديد من الجينات المشاركة في ذلك.
قد يهمك أيضاً
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس العدید من کوفید 19
إقرأ أيضاً:
ذات إمكانيّات خارقة.. الصين تكشف عن مسيّرة قتالية جديدة
حققت الصين اختراقاً جديداً في القدرات الدفاعية، عبر إطلاق طائرة مسيرة مزودة بتقنيات “الذكاء الاصطناعي“.
وبحسب صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست”، فإن “أحدث طائرة مسيرة صينية من طراز “رينبو-9″ (Cai Hong-9) والمزودة بالذكاء الاصطناعي قادرة على قطع مسافة تزيد عن 10 آلاف كيلومتر”.
ووفقا للصحيفة، فإن شبكة “سي سي تي في” الاجتماعية الحكومية، عرضت لقطات للطائرة “رينبو-9″ أثناء اختبارات الطيران في مطار بمقاطعة شانشي، حيث نفذت الطائرة رحلة جوية استمرت أكثر من 20 ساعة”.
وأفاد الخبير العسكري الصيني سون جونغبينج، “أن تركيب أنظمة الذكاء الاصطناعي على الطائرة يعزز إلى حد بعيد من فعاليتها القتالية”، مشيرا إلى أن “رينبو-9″ يمكنها التحكم بعدة طائرات مسيرة في وقت واحد، كما يمكنها العمل بالتنسيق مع طائرات مقاتلة مأهولة”.
ووفق صحيفة “روسيسكايا غازيتا”، “صُممت الطائرة للبقاء في الجو لمدة تصل إلى 40 ساعة، مع سرعة تحليق تتراوح بين 0.5 و0.75 ماخ (ما يعادل نحو 800 كم/ساعة)، مما يمكنها من قطع مسافة تزيد عن 10 آلاف كيلومتر”.
وبحسب الصحيفة، “تعد “رينبو-9″ التي طورتها شركة الصين للعلوم والتكنولوجيا الفضائية (CASC) الأكثر تقدما ضمن أسرة الطائرات المسيرة، حيث يبلغ باع جناحها 24.8 م، مما يوفر قوة رفع كافية لتنفيذ مهام طويلة الأمد على ارتفاعات تزيد عن 10 آلاف متر”.
وفي يناير الفائت، كشفت الصين عن “طائرة الاستطلاع الشبحية بدون طيارCH-7، وهي المنصة التي ستقوم بمهام المراقبة عالية المخاطر فوق الأراضي المعادية لبكين، وإرسال بيانات الهدف إلى القاذفات”.
وأشارت صحيفة Global Times الصينية، إلى “أن الطائرة CH-7 تطورت من تصاميم منصة مسلحة أكبر إلى طائرة استطلاع بدون طيار أصغر وأخف وزناً وأكثر قدرة على التخفي، تهدف إلى اختراق المجال الجوي المتنازع عليه، وتحديد الأهداف عالية القيمة للمنصات المسلحة للتعامل معها من نطاقات بعيدة المدى”.