روسيا: الفيتو الأمريكي بشأن غزة ترخيص لـ “إسرائيل” لمواصلة قتل الأبرياء
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم الخميس، إنّ الفيتو الأمريكي على مشروع قرار الجزائر في مجلس الأمن الدولي بشأن غزة أصبح بمنزلة ترخيص لمواصلة قتل الأبرياء في القطاع.
ووفقا لوكالة “سبوتنيك” قال بوغدانوف: إنّ “هذا أمر سلبي للغاية (الفيتو الأمريكي)، وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الأمريكيون حق النقض من أجل عدم تمرير قرار يدعو إلى إنهاء الحرب”.
وأضاف أنّ “هذا في جوهره ترخيص لمواصلة قتل الأبرياء في غزة الذين مات منهم نحو 30 ألفاً من النساء والأطفال”.
يُشار إلى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية أسقطت، الثلاثاء، مشروع القرار الجزائري في مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقفٍ فوري لإطلاق النار على غزّة، مستخدمةً “الفيتو” في وجهه، مع الإشارة هنا إلى استخدام واشنطن “الفيتو” مرتين سابقاً في إطار دعمها لـ”إسرائيل” منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023.
وجرى التصويت على مشروع القرار الجزائري خلال جلسة مجلس الأمن، إذ أُعلنت نتائج التصويت بموافقة 13 عضواً، واعتراض الولايات المتحدة، وامتناع بريطانيا عن التصويت.
وعلّق مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، بالقول إنّ بلاده “ستطالب مرةً أخرى بوقف حمام الدم في فلسطين حتى يتحمل المجلس مسؤولياته ويفرض وقفاً فورياً للنار”، مشيراً إلى أنّ “مجلس الأمن لا يمكنه التهاون في الحفاظ على السلام”.
وأوضح أنّ مشروع القرار الذي قدّم إلى مجلس الأمن يطلب وقفاً إنسانياً للنار، وإدخالاً للمساعدات من دون عرقلة إلى كل أنحاء قطاع غزة، ويطلب منع التهجير القسري والالتزام بالإجراءات التي أمرت بها محكمة العدل الدولية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مستشار الأمن القومي الأمريكي استخدم بريده الشخصي لمراسلات حساسة
قالت صحيفة واشنطن بوست، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، استخدم حساب البريد الإلكتروني الخاص به، في مراسلات رسمية.
وأوضحت أن خدمة بريد "جيميل" الإلكتروني التابعة لـ"غوغل" أقل أمانا من خدمة الرسائل المشفرة التي يقدمها تطبيق "سيغنال".
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض براين هيوز أن والتز تلقى رسائل بريد إلكتروني متعلقة بالعمل على حسابه الشخصي في "جيميل" لكنه "لم" يرسل مواد سرية عبر المنصة غير الآمنة.
وقال هيوز لشبكة "فوكس نيوز": "دعوني أؤكد مجددا، تلقى والتز من وكالة الأمن القومي رسائل بريد إلكتروني ودعوات تقويم من جهات اتصال سابقة على بريده الإلكتروني الشخصي، وأرسل نسخا إلى حسابات حكومية لأي شيء منذ 20 يناير لضمان الامتثال لقواعد حفظ السجلات".
وأضاف هيوز: "لم يرسل أبدا مواد سرية عبر حساب بريده الإلكتروني الشخصي أو أي منصة غير آمنة".
وجاءت تعليقات المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ردا على تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" يقول أن والتز وأحد كبار مساعديه أجريا أعمالا حكومية عبر "جيميل".
ويشير التقرير مستشهدا بوثائق ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين، إلى أن مساعد والتز انخرط في "محادثات تقنية للغاية مع زملاء في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر" عبر حساب شخصي على "جيميل".
وتابع: "يجب إرسال أي مراسلات تحتوي على مواد سرية فقط عبر قنوات آمنة، ويتم إبلاغ جميع موظفي مجلس الأمن القومي بذلك".
كما تم توضيح ذلك لموظفي مجلس الأمن القومي بأنه يجب تسجيل أي مراسلات غير حكومية والاحتفاظ بها لضمان الامتثال للسجلات.
واستخدم والتز حسابه الشخصي على منصة بريد "غوغل" الإلكتروني لتلقي جدول أعماله ووثائق عمله الأخرى، وفقا للصحيفة.
وفي الشهر الماضي تحمل والتز "المسؤولية الكاملة" عن إدراج رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" جيفري غولدبرغ عن طريق الخطأ في مجموعة دردشة على منصة "سيغنال" حيث جرت مناقشات حول الهجمات على الحوثيين في اليمن.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا عن دعمه لوالتز وفريقه طوال هذه المحنة، التي وصفها مستشار الأمن القومي بأنها "محرجة".
وألقى ترامب البالغ من العمر 78 عاما باللوم على موظف "أدنى مستوى" في فريق والتز لإضافة غولدبرغ إلى محادثة "سيغنال".