لانا فتح الله تفوز بالمركز الأول للناشئات تحت 13 سنة ببطولة فرنسا المفتوحة
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
فازت اللاعبة المصرية لانا فتح الله بالمركز الأول للناشئات تحت 13 سنة ببطولة فرنسا المفتوحة للإسكواش، فى نسختها التاسعة والعشرين، والتى أقيمت بفرنسا.
وحققت اللاعبة إنجازا رياضيا بتحقيقها المركز الثالث على مستوى أوروبا فى لعبة الإسكواش.
واستطاعت اللاعبة اقتناص الفوز من منافستها إليسا جروسي بشكل ساحق، حيث جاءت النتيجة ثلاثة مقابل لا شيء لصالحها.
وأعربت اللاعبة المصرية لانا فتح الله عن سعادتها بالفوز في لعبة الإسكواش، واقتناصها المركز الأول، حيث قالت إنها شعرت بتحدي كبير في بداية الماتش مع غريمتها إليسا جروسي، ولكن في الجزء الثاني منه اتبعت نصائح مدربها الذي شجعها كثيرا واستطاعت الفوز.
وأكدت لانا فتح الله أنها لم تكن تتوقع الفوز بهذا الشكل، موضحة أن أداءها بدأ في التحسن تدريجيا في الجزء الثاني من المبارة إلى أن استطاعت تحقيق الفوز وشعرت بسعادة غامرة بعد فوزها غير المتوقع، موضحة أنها تأمل في تحقيق النجاح والفوز دوما.
وكانت اللاعبة المصرية لانا فتح الله حققت إنجازا كبيرا بحصولها سابقا على المركز الحادى عشر ببطولة الإسكواش التى أقيمت فى هولندا المفتوحة للناشئات تحت 13 عاما، وذلك فى أول مشاركة دولية لها عام 2022.
وتعد اللاعبة لانا فتح الله من المواهب المصرية المميزة فى لعبة الإسكواش للناشئين، ويشهد لها مدربوها بالكفاءة والالتزام والتفوق، ويتنبأون لها بالتوهج مستقبلا على المستوى الاحترافي للعبة، وسبق وحققت إنجازات رياضية فى لعبة الإسكواش.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لعبة الإسکواش
إقرأ أيضاً:
نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
علي معالي (أبوظبي)
مفارقة غريبة في الجولة 30 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، تمثلت في نوتنجهام فورست، الذي حقق الفوز على مانشستر يونايتد بهدف، ليكرر انتصار الدور الأول بالجولة 15 بنتيجة 3-2، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها نوتنجهام الفوز ذهاباً وإياباً على «اليونايتد» منذ 33 عاماً تقريباً، حيث كان الفوز الأخير في موسم 1991-1992، في 20 أبريل 1992 بنتيجة 2-1 في الجولة 40، وكانت نتيجة الدور الأول الفوز أيضاً بهدف في الجولة التاسعة.
ولم ينسَ نوتنجهام فورست هذه الذكري التاريخية بالانتصار الأخير، فكتب على منصة (إكس) الخاصة به الفوز يتكرر للمرة الثانية ذهاباً وإياباً منذ 1991-1992، ناشراً صورة مزدوجة لصاحبي هدف الماضي والحاضر.
والمفارقة الأخرى أن الفوز في المباراة الأخيرة جاء بقدم الشاب السويدي أنتوني إلانجا (22 عاماً)، مهاجم نوتنجهام، الذي تربي وترعرع بين جدران مانشستر يونايتد، منذ صغره، في المراحل السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، واستمر في أحضان هذه القلعة الكبيرة، حتى انتقل الموسم قبل الماضي إلى نوتنجهام، ليتألق معه ويشارك بمنتهى القوة، حتى جاء اليوم ليرد فيه الفتي السويدي على ناديه القديم بهدف قاتل في الجولة 30 من «البريميرليج»، والتي انتهت لمصلحة نوتنجهام بهدف ليحافظ على المركز الثالث في الترتيب العام خلف ليفربول وأرسنال.
الهدف هو الأول لأنتوني في مرمى فريقه القديم، حيث نجح اللاعب في أن يسجل في الموسم الماضي 5 أهداف بالدوري، وهذا الموسم وصل إلى 6 أهداف، وهدفه الأول في مرمى «الشياطين الحمر» جاء برقم مثير للغاية، حيث انطلق بمهارة فردية بعد حصوله على الكرة في منتصف ملعبه بعد ركلة ركنية من اليونايتد وانطلق بأقصى سرعة، راوغ أكثر من لاعب، ووضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس أندريه أونانا، كل هذا في 9 ثوانٍ، ركض خلالها الشاب السويدي مسافة 85 متراً، ليسجل هدفاً رائعاً، ورغم أهمية الهدف للاعب، لكنه لم يحتفل به، مكتفياً في لحظتها بتهنئة الزملاء له، وهتافات الجماهير في المدرجات، حيث يحمل أنتوني الكثير من الحب في قلبه لناديه السابق.
وبخلاف أهدافه الـ6 بالدوري الإنجليزي، لديه أيضاً 8 تمريرات حاسمة بالمسابقة، لتؤكد أنه بالفعل موهبة سيكون لها شأن جيد في الملاعب الإنجليزية.
ويعترف أنتوني إلانجا بأنه تعلم الكثير داخل قلعة مانشستر يونايتد، ويحب هذا النادي كثيراً، ولكنه في الوقت نفسه أراد الانتقال منه لأنه لا يريد الجلوس كثيراً على مقاعد البدلاء، ومع نوتنجهام، شارك أنتوني حتى الآن في 30 مباراة هي عدد منافسات فريقه بالدوري، منها 24 مباراة أساسياً، وفي الموسم الماضي شارك في 36 مباراة، وهي أرقام تؤكد أنه عنصر مهم للغاية في قائمة نوتنجهام.