السلطة وحماس تنددان بتبني الكنيست رفض الاعتراف بدولة فلسطينية
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
نددت السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتبني البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بأغلبية ساحقة قرار الحكومة عدم الاعتراف بشكل أحادي الجانب بدولة فلسطينية، ردا على تزايد الدعوات الدولية لإحياء جهود التسوية على أساس حل الدولتين.
وفي بيان له أمس الأربعاء، قال حزب الليكود -الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– إن 99 من أصل 120 نائبا في الكنيست صوتوا لصالح الإعلان الذي أقرته الحكومة في وقت سابق.
وأيدت أغلبية أحزاب المعارضة الإعلان، في حين عارضه أغلب النواب العرب ومنهم النائب أحمد الطيبي، الذي اعترض على خطاب نتنياهو خلال الجلسة، وقال إن دولة فلسطينية ستقام رغم كل هذه القرارات.
ورحب نتنياهو بالتصويت قائلا عبر منصة "إكس" إن "هذا التصويت التاريخي يؤكد تصميمنا الجماعي"، مضيفا "لن نكافئ الإرهاب باعتراف أحادي الجانب ردا على مذبحة 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مثلما لن نقبل الحلول المفروضة".
في المقابل، قال رئيس المعارضة يائير لبيد "لقد صوتت أنا وحزبي لصالح هذا الاقتراح لأنني وحزبي ضد الإجراءات الأحادية الجانب"، وأضاف موجها كلامه لنتنياهو "لكن كما نعلم أنا وأنت جيدا، لا يوجد شيء من هذا القبيل حقا. لقد اخترعت تهديدا غير موجود".
وفي بيان لها على منصة إكس، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن التصويت "باطل وغير شرعي أو غير قانوني"، معتبرة إياه "إمعانا إسرائيليا رسميا في تحدي المجتمع الدولي برفض الدولة الفلسطينية ومعاداة السلام".
Ministry of Foreign Affairs and Expatriates// The Knesset's decision regarding the Palestinian State is invalid, illegitimate or illegal#Gaza_under_attack#CeasefireNow#Palestine#Israeliwarcrimes pic.twitter.com/7lHxZOhlu9
— State of Palestine – MFA ???????????????? (@pmofa) February 21, 2024
من جهتها، شجبت حركة حماس الإعلان، وقالت في بيان إن "تصويت ما يسمى كنيست الاحتلال الصهيوني هو استمرارٌ لنهج الكيان النازي المتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال، واستخفاف بالمجتمع الدولي وبالقرارات الأممية التي تؤكد على حقوقه الوطنية وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير".
وطالبت الحركة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والاعتراف بدولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
واعتبر البيان أن "التصويت يضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي لرفض إملاءات الاحتلال الصهيوني، وقراراته الباطلة في أصلها، وهي قرارات تهدف لطمس القضية الفلسطينية عبر الاستمرار في حرب الإبادة التي تتم برعاية ودعم من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن".
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تمتنع الولايات المتحدة عن دعوة إسرائيل إلى وقف إطلاق النار، وتواصل مدّها بآلاف الأطنان من الأسلحة عبر جسر جوي، لكنها تشير في الوقت نفسه ومعها دول أوروبية إلى التفكير في الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة من أجل إحياء مسار التسوية.
ومنحت الأمم المتحدة فلسطين وضع مراقب عام 2012، ومن بين الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، اعترفت 139 دولة حتى الآن بفلسطين دولة مستقلة.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
عُمان تؤكد دعمها لجهود ادماج أفغانستان في المجتمع الدولي
العمانية: استقبل معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، اليوم معالي أمير خان متقي وزير الخارجية الأفغاني المُكلّف، الذي يقوم بزيارة إلى سلطنة عُمان تستغرق عدّة أيام.
وتبادل الوزيران خلال اللقاء الأحاديث الودية في سياق الصلات التاريخية القائمة بين الشعبين الصديقين وما يربطهما من قيم ثقافية وتقاليد حضارية وإنسانية. وأعرب الجانبان عن رغبتهما المشتركة في تطوير علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات التي من شأنها أن تعود بالنفع على الشعبين والبلدين الصديقين، متفقين على تشجيع تنمية التبادل التجاري وفرص الاستثمار في مجال الأمن الغذائي وغيره من القطاعات إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات عبر برامج التعليم والتدريب.
وأكّد معالي السّيد وزير الخارجية على دعم سلطنة عُمان للجهود الرامية إلى تيسير إدماج أفغانستان في المجتمع الدولي بما يحفظ لها دورها البنّاء والمرموق على الساحتين الإقليميّة والدوليّة.
من جانبه، أشاد معالي الضيف خلال المقابلة على أهمية هذه اللقاءات في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، مشيدًا بالسياسة الخارجية العُمانية ونهجها القائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والدولي وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا.