الدويري يتحدث عن معركة برية فاصلة بخان يونس.. ما القصة ولماذا؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
لا تزال محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة مركز ثقل العمليات في الحرب البرية بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام وسرايا القدس الجناحين العسكريين لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.
وفي معرض تعليقه على معركة خان يونس، يقول الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن هناك قراءة ميدانية مختلفة طرأت خلال الساعات الـ24 الماضية "تنبئ بشيء ما يتم التخطيط له".
ويضيف الدويري -خلال تحليله للجزيرة- أن ميزان القوة اختلف لدى جيش الاحتلال في خان يونس، إذ أصبح هناك لواءان للقوات الخاصة، ولواءان مدرعان، إضافة إلى لواء غفعاتي والوحدة الخاصة لمشاة البحرية.
ويلفت إلى أن الاحتلال سحب قوات الاحتياط، وزج بدلا منها بقوات خاصة، مشيرا إلى أن هناك فرقا بالأداء بينهما، لأن القوات النظامية منغمسة بأداء عملها على مدار العام، في حين قوات الاحتياط تستدعى للتدرب، ولم تكن موفقة بالعمليات السابقة.
ويربط الدويري بين هذه التغيرات الميدانية والتصريحات التي أطلقها قادة الاحتلال -في إشارة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت وعضو مجلس الحرب بيني غانتس– الذين تحدثوا فيها حول قرب القضاء على لواء خان يونس بكتائب القسام.
وبناء على ذلك -وفق الدويري- يزج الجيش الإسرائيلي بكامل ما تبقى لديه من قوات بالمنطقة ليحقق ما قاله المستوى السياسي من أجل حسم المعركة التي يتوقع أنها ستكون معركة فاصلة وعلامة فارقة في تاريخ هذه الحرب.
ويضع الخبير الإستراتيجي سيناريوهين اثنين حول هذه التطورات يتعلق الأول بنجاح جيش الاحتلال بالوصول لأهدافه، إذ سيقدمها وقتها للداخل الإسرائيلي على أنها انتصار، وإذا فشل فيمكن القول إن حماس متجذرة وباقية، ولا تزال قادرة على رسم مستقبلها.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: خان یونس
إقرأ أيضاً:
شهداء بالعشرات تدمير مربعات سكنية برفح وشهداء بخان يونس وغزة في اليوم الـ20 لاستئناف العدوان
الثورة نت/وكالات واصلت طائرات العدو الإسرائيلي الحربية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة مخلفة العشرات من الشهداء والجرحى الفلسطينيين في اليوم العشرين من استئناف العدوان. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية ،بأن الانفجارات الغير مسبوقة ظلت تسمع في كافة ارجاء القطاع والتي نجمت عن تفجيرات ينفذها جيش العدو الإسرائيلي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأضافت وسائل الإعلام أن جيش العدو الإسرائيلي دمر عددًا من المنازل القريبة من محور موراج وشرع بتجريف الأراضي الزراعية في منطقة قيزان رشوان جنوب غربي مدينة خان يونس . ونقل خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية ثمانية شهداء فلسطينيين من المدينة. وفي خان يونس ارتقى تسعة شهداء فلسطينيين في قصف منزل وخيمة. واستشهد اربعة مواطنين فلسطينيين بينهم امرأتين في قصف منزل عائلة عبد الهادي عرب خان يونس فيما استشهد خمسة مواطنين في قصف خيام النازحين جنوب المدينة، واعاد جيش العدو الإسرائيلي قصف مسجد الإسلام بمدينة خان يونس والذي قصف في وقت سابق من العدوان. وشهدت خان يونس سلسلة غارات أدت لاستشهاد ١٥ مواطن فلسطيني خلال الأربع وعشرين ساعة بينهم ستة مواطنين في قصف قرب صالة الهابي ستي. وفي غزة هز انفجار كبير الأحياء الجنوبية للمدينة أثر غارة اسرائيلية. واستشهد مواطنان فلسطينيان في قصف منزل لعائلة السلاخي بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة وكان ثلاثة مواطنين فلسطينيين بينهم شقيقان من عائلة سالم استشهدوا باستهداف طائرات العدو الإسرائيلي الحربية مجموعة من المواطنين في شارع وادي العرايس بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وواصل جيش العدو الإسرائيلي توسيع سيطرته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأعلنت وزارة الصحة بغزة في تقريرها اليوم عن وصول مستشفيات القطاع ٦٠ شهيداً، و ١٦٢ إصابة خلال ٢٤ ساعة الماضية. وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ ١٨ مارس ٢٠٢٥ بلغت (١٣٠٩ شهداء، ٣١٨٤ إصابة). وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى ٥٠٦٦٩ شهيداً و ١١٥٢٢٥ إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام ٢٠٢٠ م.