شاهد: ملثم يتسلل إلى مستودع ويفرّغ خزانات نبيذ إسباني فاخر.. والخسارة بالملايين
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
قام مجهول باقتحام مستودع للنبيذ الفاخر في وقت مبكر من يوم الأحد، في بلدة كاستريلو دي دويرو الواقعة بشمال وسط إسبانيا، وتفريغ ثلاثة خزانات للنبيذ الأحمر.
وقال صاحب المصنع إنه خسر أكثر من 2.5 مليون يورو (2.7 دولار أمريكي) من النبيذ عالي الجودة. بينما فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقًا بالحادث.
وأظهرت صور كاميرات المراقبة رجلًا مقنعًا يدخل المصنع ويفتح صنابير الخزانات ليتدفق منها النبيذ.
وقال خوسيه مورو، مالك مصنع نبيذ "بوديغاس سيبا 21"، إن الشخص أفرغ ثلاثة خزانات مما تسبب في خسارة 60 ألف لتر، واصفًا العمل بأنه "قاس وخسيس".
بدون تعليق: أرمينيا تحتفي بالنبيذ في المهرجان السنوي الخاص بالعنببدون تعليق: عودة سباق "خيول النبيذ "التقليدي في قرباكة الإسبانية بعد تصنيفه تراثاً غير مادياحتوى أحد الخزانات على أفضل أنواع النبيذ من العلامة التجارية الفاخرة مالابريغو وأوركاخو، وتبلغ سعر الزجاجة منه 56 يورو، أما الخزان الثاني فسعر الزجاجة من النبيذ الذي يحتويه تبلغ 24 يورو، أما الثالث فقيمة الزجاجة تبلغ 12 يورو.
وفي تصريحات لوسائل إعلام إسبانية، قال صاحب المعمل إن لديه شكوكًا حول شخصية المخرب، مضيفًا أنه كان يعرف دهاليز المكان وطريقة فتح الخزانات وهي ليست بالأمر السهل.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية إذا ابتل الآيفون فلا تضعه في الأرز... لماذا؟ هذا ما نصحت به شركة أبل شاهد: اعتقال قس إسباني بتهمة الاتجار غير القانوني بمادة الفياغرا والمنشطات الجنسية العراق يطلق على معرض الكتاب الدولي الرابع شعار "صارت تسمى فلسطين" إسبانيا نبيذ تخريبالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسبانيا نبيذ تخريب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل غزة فلسطين فلاديمير بوتين روسيا قطاع غزة أليكسي نافالني حزب الله بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل غزة فلسطين فلاديمير بوتين یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
فلسطين تدعو لتحقيق أممي في “جرائم إعدام الأسرى” بسجون إسرائيل
فلسطين – دعت فلسطين، امس الاثنين، إلى تحقيق أممي في “جرائم إعدام الأسرى” بسجون إسرائيل، محذرة من “تصعيد خطير” وغير مسبوق بحقهم.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، بعد إعلان مؤسسات فلسطينية، عن ارتفاع الوفيات المعلومة داخل السجون الإسرائيلية إلى 59، بعد إعلان وفاة معتقل من قطاع غزة.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) في بيان مشترك “استشهاد المعتقل مصعب هاني هنية (35 عاماً) من غزة، في سجون الاحتلال في تاريخ الخامس من كانون الثاني/ يناير 2025”.
وقالت المؤسستان إن “الشهيد هنية اُعتقل من مدينة حمد بمدينة خان يونس في تاريخ 3/3/2024، ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية تذكر قبل اعتقاله بحسب عائلته:.
وأوضحتا أنه “وباستشهاد المعتقل هنية، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 59 شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم بينهم على الأقل 38 من غزة”.
وقالت الخارجية الفلسطينية إنها تنظر “بخطورة بالغة لتزايد أعداد الشهداء في صفوف الأسرى خاصة من أبناء شعبنا في قطاع غزة، حيث بلغ عدد الشهداء بين صفوف المعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023) إلى 59 شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم، من بينهم على الأقل 38 من غزة”.
واعتبرت ما يجري في السجون “تصعيداً خطيراً في عدوان الاحتلال وحملات التنكيل والتعذيب البشعة غير المسبوقة بحقهم، لا سيما ضد آلاف من الأسرى الذين لم تعلن سلطات الاحتلال عن أماكن وجودهم ومصيرهم”.
وطالبت بـ”تمكين لجنة التحقيق الأممية المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان من القيام بمهامها والتحقيق في جرائم إعدام المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف”.
وأضافت أنها “تتابع أوضاع الأسرى مع مكونات المجتمع الدولي والدول ذات العلاقة” مطالبة “المنظمات والمؤسسات الإنسانية والقانونية الدولية بسرعة التدخل لحماية الأسرى وإجبار سلطات الاحتلال على الوفاء بالتزاماتها تجاههم”.
ووفق هيئة الأسرى ونادي الأسير “ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى 296، بينما عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري”.
وأكدتا أن ما يجري بحق الأسرى والمعتقلين “ما هو إلا وجه آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحقّ الأسرى والمعتقلين”.
ووفق معطيات سابقة لنادي الأسير فإنه “ما يزال هناك أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وهذا العدد لا يشمل كافة معتقلي غزة، حيث يواجه المئات منهم جريمة الإخفاء القسري”.
ومنذ 1967 وحتى نهاية عام 2022، بلغ عدد حالات الوفاة بين الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل 233، بحسب معطيات سابقة لنادي الأسير الفلسطيني.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، على أن يتم التفاوض في الأولى لبدء الثانية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
الأناضول