القيادة الوسطى الأمريكية تعلن عن ضربات جديدة في اليمن
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية، أنها نفذت أمس الأربعاء أربع ضربات ضد مواقع عسكرية تابعة للحوثيين استهدفت صواريخ كروز ومنصات إطلاق وطائرة مسيرة هجومية.
وقالت القيادة الوسطى الأمريكية في بيان: "في 21 فبراير، بين الساعة 12:00 صباحا والساعة 6:45 مساء (بتوقيت صنعاء) نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أربع ضربات دفاع عن النفس ضد سبعة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن تابعة للحوثيين وقاذفة صواريخ باليستية متنقلة مضادة للسفن كانت جاهزة للانطلاق نحو البحر الأحمر".
وأضاف البيان: "أسقطت قواتنا طائرة مسيرة هجومية في إطار الدفاع عن النفس".
وتابع البيان: "حددت قواتنا الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات بدون طيار من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وقررت أنها تمثل تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة. وقامت قوات القيادة المركزية الأمريكية بعد ذلك بضرب وتدمير الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات بدون طيار دفاعا عن النفس".
وأكد البيان أن "هذه الإجراءات ستحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أمانا للبحرية الأمريكية والسفن التجارية".
Feb. 21 Red Sea Rollup
On Feb. 21, between 12:00 a.m. and 6:45 p.m. (Sanaa time), U.S. Central Command (CENTCOM) forces conducted four self-defense strikes against seven mobile Houthi Anti-Ship Cruise Missiles and one mobile Anti-Ship Ballistic Missile launcher that were… pic.twitter.com/SxSlZWLodK
وأفادت قناة "المسيرة" اليمنية أمس الأربعاء، بأن مقاتلات أمريكية وبريطانية، نفذت قصفا على مواقع تابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" في محافظة الحديدة الساحلية جنوب البحر الأحمر.
في حين أكدت حركة أنصار الله أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على قطاع غزة ستوسع دائرة الصراع بالمنطقة.
وتضامنا مع قطاع غزة، تستهدف جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) سفن شحن في البحر الأحمر تملكها وتشغلها شركات إسرائيلية وتنقل بضائع من إسرائيل وإليها، وفقا لتصريحات للجماعة.
وردا على ذلك، شكلت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوة عسكرية للتعامل ضربات الحوثيين، حيث شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية في وقت سابق ضربات عديدة على مناطق متفرقة في اليمن.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحرب على غزة الحوثيون صواريخ قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تدرس نقل دور القيادة الأمريكية في إفريقيا إلى أوروبا
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ خطة لتقليص حجم القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) وتحويلها إلى القيادة الأوروبية (يوكوم)، وفقاً لما ذكرته صحيفة "بيزنس إنسايدر" الإفريقية.
يُعتبر هذا التحرك جزءًا من استراتيجية ترامب لتقليص حجم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ومواردها، فضلاً عن تقليل البيروقراطية العسكرية، بالإضافة إلى سحب القوات الأمريكية من بعض المناطق الأفريقية.
كما تعتبر (أفريكوم) الهيئة العسكرية التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في أفريقيا، بما في ذلك مكافحة النزاعات الإقليمية والحفاظ على العلاقات العسكرية مع 53 دولة أفريقية.
وفقًا لمصادر داخل البنتاغون، فإن بعض المسؤولين العسكريين الأمريكيين يدعمون هذا التحرك كجزء من جهود إعادة هيكلة وتوفير المزيد من الموارد في مناطق أخرى.
ومع ذلك، يعارض آخرون الفكرة، مؤكدين أن تقليص تأثير (أفريكوم) قد يخلق فراغًا في المنطقة يسمح للدول الأخرى مثل روسيا والصين بزيادة نفوذها في القارة، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مثل الإرهاب والتهديدات البحرية.
وفي هذا السياق، واجهت الولايات المتحدة انتقادات متزايدة بسبب تدخلها المباشر في بعض العمليات العسكرية مثل الهجوم الجوي الذي شنته الولايات المتحدة في الصومال في 16 فبراير، والذي تلاه غارة أخرى في عطلة نهاية الأسبوع.
في وقت لاحق من الشهر الجاري، زار بيت هيغسث، وزير الدفاع الأمريكي، المقر الرئيسي لأفريكوم في ألمانيا. وأكد البنتاغون أن هذه الزيارة هي جزء من "جهود أوسع لتعزيز التعاون" مع القيادة الأوروبية (يوكوم)، كما كانت الزيارة فرصة لتعميق التنسيق العسكري بين القيادتين.
يُذكر أن (أفريكوم) قد تأسست في عام 2007 تحت إشراف الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وبدأت العمليات الخاصة بها فعّالة في 1 أكتوبر 2008. كما أصبحت القيادة الفرعية جزءًا من القيادة الأوروبية بمقر خاص في ألمانيا.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية كيف تعاطت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الأزمة الأوكرانية؟ منظمات غير حكومية في جنوب أفريقيا تحذر: تجميد ترامب للمساعدات سيحرم مرضى الإيدز من العلاج مجموعة دول غرب أفريقيا "الإيكواس" تمنح مهلة أخيرة للدول الثلاث التي شب انقلابيوها عن الطوق دونالد ترامبألمانياالإتحاد الأوروبي وأفريقياالولايات المتحدة الأمريكيةمكافحة الإرهابقوات عسكرية