ريهام حجاج تٌغير جلدها من خلال مسلسل «صدفة» في رمضان 2024
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
تخوض الفنانة ريهام حجاج تجربة جديدة مٌختلفة من خلال مسلسل «صدفة»، الذي يتم عرضه في رمضان 2024، حيث تٌقدم من خلاله شخصية مٌختلفة ومٌميزة، ويعتبر ذلك رهاناً كبيراً على موهبتها التي استطاعت أن ترسخها خلال الأعوام السابقة، في حين ينتظر الجمهور رؤيتها في ثوبها الجديد.
قدمت الفنانة ريهام حجاج خلال الأعوام السابقة العديد من البطولات التي استطاعت الفوز بإشادات الجمهور بموهبتها القوية، وأنها ذات ثقل على الساحة الفنية وأصبحت من أساسيات المشاركين في الماراثون الرمضاني لكل عام.
فاجأت الفنانة ريهام حجاج جمهورها هذا العام بالشخصية التي تقدمها من خلال مسلسل «صدفة» بعد طرح البوسترات، حيث أنها قدمت في الأعوام السابقة شخصية الفتاة التي تنحدر من عائلة ثرية، لتظهر هذا العام في صورة الفتاة التي تنحدر من طبقة شعبية متوسطة، وكشف عن ذلك البرومو الذي تم طرحه لـ تظهر من خلاله بملابس ولهجة شعبية.
شخصية ريهام حجاج في المسلسلتٌجسد ريهام حجاج خلال العمل شخصية فتاة تُدعى «صدفة»، وتعمل مدرسة تاريخ، وتحمل سراً خطيراً تسعى لإخفاءه، لكن علاقتها بأحد الأشخاص تجعلها تكشف هذا السر، وتدور أحداث المسلسل في إطار درامي «لايت».
أبطال العملومن الأبطال المشاركين في مسلسل «صدفة» الفنانة ريهام حجاج، وخالد الصاوي وعصام السقا وسلوى خطاب وغيرهم، ومن تأليف أيمن سلامة وإخراج سامح عبدالعزيز.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ريهام حجاج الفنانة ريهام حجاج مسلسل صدفة صدفة دراما رمضان 2024 الفنانة ریهام حجاج من خلال
إقرأ أيضاً:
إنشاء 60 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية خلال عام 2024م
قالت منظمة “كِرم نافوت” الإسرائيلية، إن عدد البؤر الاستيطانية التي تم بناؤها خلال فترة الحرب على قطاع غزة يعد رقمًا قياسيًا في تاريخ الاستيطان.
وأفادت المنظمة “الإسرائيلية” بأن عام 2024 شهد تأسيس 60 بؤرة استيطانية جديدة في مناطق الضفة الغربية، مشيرة إلى أن البؤر التي تم بناؤها في عام 2024 تعادل نحو خُمس جميع البؤر المقامة منذ عام 1997.
وتضيف المنظمة أنه لم يتم الموافقة على تأسيس أيّ من البؤر الاستيطانية التي تمت إقامتها على الأرض العام الماضي، سواء مقدمًا أو بأثر رجعي. وذلك بخلاف الحالات السابقة، التي تمت فيها الموافقة على إقامة البؤر الاستيطانية غير القانونية بأثر رجعي، فيما تم إخلاء بؤرتين فقط من أصل 60 بؤرة استيطانية.
وتنقل المنظمة عن مستوطنين، أنه تم تأسيس العديد من البؤر الاستيطانية الجديدة من خلال الاستيلاء على الأراضي الزراعية ومراعي الفلسطينيين، حيث جرى الاستيلاء على أراضيهم بالقوة، وقطع أشجارهم، وإغلاق الطرق التي يستخدمونها، وبناء الأسوار التي تعيق وصولهم إلى حقولهم.
من جهة أخرى، أفادت المنظمة أن سلطات العدو أصدرت في عام 2024، 642 أمر هدم للفلسطينيين، وهو عدد مضاعف عن معدل الهدم بالسنوات السابقة.