عضو الإسماعيلي : تخطينا أزمة العام الماضي ببيع اللاعبين
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
علق محسن عبد المسيح عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي في برنامج رقم 10 على القناة الأولى مع الإعلامي كريم رمزي في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس ، على الأزمة التي عانى منها الإسماعيلي خلال الموسم الماضي ، وتدعيمات الدراويش مع ايهاب جلال المدير الفنى.
مختار مختار: قمة الأهلي والزمالك لا ترتبط بمستوى اللاعبينوقال عضو الإسماعيلي في تصريحاته .
.- عبد الرحمن مجدي كان له عرضا من خارج مصر تحديدا من نادي ليبي ولكن الصفقة لم تتم بسبب تدخل الوكلاء.
- لو لم يتم الاستغناء عن بعض اللاعبين وبيعهم لم نستطع حل أزمة القيد وكان من الممكن أن نهبط للدرجة الثانية بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وبيع ياو أنور ساهم بشكل كبير في حل أزمة القيد.
- اتفقنا بشكل ودي مع البنك الأهلي على عدم مشاركة ياو أنور في مواجهة الإسماعيلي ضدنا ولكن لا يوجد بند مُلزم بذلك.
- نادر فرج تم توظيفه في مكان جديد من جانب إيهاب جلال ولا يزال أمامه الكثير وانتظروا مفاجآت أكثر خلال الفترة المقبلة.
- فتحنا القيد الساعة 1 قبل ساعتين فقط من غلق باب القيد.. لذلك كان علينا التعاقد مع لاعبين لديهم علاقة جيدة بإيهاب جلال لكونه يعرف جيدا أن هؤلاء اللاعبين سينتظرون الإسماعيلي حتى اليوم الأخير
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدراويش ايهاب جلال الاسماعيلي عبد الرحمن مجدي محسن عبد المسيح القناة الأولى
إقرأ أيضاً:
أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
أكد الكاتب أنور عبد المغيث، مؤلف مسلسل "جودر"، أنه راضٍ عن مستوى العمل رغم التحديات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن خيال الكاتب دائمًا جموح، بينما يحاول الإنتاج تحقيقه بصريًا قدر الإمكان.
وخلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أوضح عبد المغيث أن الإنتاج يسعى لتجسيد العناصر البصرية التي تحرك خيال المؤلف أثناء بناء القصة، معتبرًا أن العمل حقق نجاحًا في تقديم خيال بصري مرضٍ، خاصة في قصتي جودر وشهريار.
كما أشاد بالمخرج إسلام خيري، مؤكدًا أنه يمتلك قدرة استثنائية على توجيه عين المشاهد بدقة لخدمة القصة.
وعن الإفيهات الكوميدية لشهريار، كشف عبد المغيث أن الفكرة كانت مقصودة منذ الكتابة، حيث تم تقديم الشخصية في البداية بنمط "لايت كوميدي"، مع ملامح مناصرة لحقوق المرأة ولكن بطريقة ساخرة.
وأضاف أن النسخة النهائية جاءت بناءً على رؤية المخرج، الذي أراد إعادة تعريف الجمهور بشخصيتي شهريار وشهرزاد بعد غيابهما عن الشاشة لفترة طويلة.
مشهد أبكى المؤلف!وتأثر عبد المغيث بشدة أثناء كتابة أحد المشاهد، حيث فقدت والدة جودر (فاطمة) بصرها حزنًا عليه.
وعلق على ذلك قائلاً: "حين قرأت هذا المشهد مع الفنان ياسر جلال، لم أتمالك نفسي من البكاء، لأنني أعيش داخل القصة وأتفاعل معها عاطفيًا أثناء الكتابة."
وأكد عبد المغيث أن الدراما العربية لم تقدم البطل الشعبي الحقيقي بالشكل الصحيح، موضحًا الفرق بينه وبين بطل الأكشن:
بطل الأكشن: يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات القتالية.
البطل الشعبي الحقيقي: يمر برحلة متكاملة تبدأ بنداء داخلي لمواجهة قضية شريفة، يخوض خلالها تحديات كبرى، ثم يعود إلى مجتمعه لينقل ما تعلمه لخدمة قضيته.
كما انتقد طريقة تقديم دراما الأكشن في مصر، معتبرًا أن المخرجين يضطرون لاختيار أبطال من الفئات الهامشية، مما أدى إلى انتشار صورة البلطجي كبطل، وهو ما وصفه بأنه "خطر حقيقي يجرّ الدراما المصرية نحو حتفها".
واختتم عبد المغيث حديثه بتحذير قوي: "أصبحت فكرة بطل الأكشن خطرًا يسوق الدراما المصرية نحو نهايتها!"