اصابات جراء القصف الإسرائيلي على منزلًا في منطقة خربة العدس برفح
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الخميس، بوجود عدد من الإصابات جراء القصف الإسرائيلي المكثف على منزل في شارع صدام حسين بمنطقة خربة العدس في رفح الفلسطينية.
ومنذ قليل، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، سلسلة غارات عنيفة تستهدف مناطق متفرقة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كما نفذ طيران الاحتلالغارات عنيفة استهدفت حي خربة العدس شمال شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على محيط المستشفى الأوروبي جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وقام جيش الاحتلال بنسف منازل سكنية شرقي خان يونس.
وأمس الأربعاء، استشهد 19 مواطنًا فلسطينيًا، وإصابة العشرات، جراء قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات، كما شن الطيران الإسرائيلي غارات على منزل لعائلة الدعليس غرب المخيم، كما أصيب عدد من الأهالي في حي البراهمة جراء قصف المدفعية الإسرائيلية عليهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اصابات جراء القصف الإسرائيلي منطقة خربة العدس رفح الفلسطينية القصف على منزل طيران الاحتلال
إقرأ أيضاً:
استشهاد 322 طفلاً في غزة خلال عشرة أيام من القصف الإسرائيلي
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الإثنين أن ما لا يقل عن 322 طفلاً قد لقوا حتفهم خلال عشرة أيام فقط، وذلك منذ استئناف دولة الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة في 18 مارس بعد هدنة استمرت قرابة شهرين.
وأفادت اليونيسف في بيان رسمي أن “انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في القطاع تسببا في مقتل 322 طفلاً على الأقل وإصابة 609 آخرين بجروح، بمعدل أكثر من مئة طفل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية”. وأشارت المنظمة إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة جراء القصف.
وتضمنت الأرقام الواردة في التقرير الأطفال الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا في الغارة الجوية التي استهدفت قسم الطوارئ في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جانبها، قالت رئيسة اليونيسف كاثرين راسل في البيان: “كان وقف إطلاق النار يوفر شبكة أمان كانت بحاجة ماسة إليها أطفال غزة، لكنهم الآن غرقوا مجددًا في دوامة من العنف والحرمان”. وأضافت أن الوضع الحالي يعكس تفاقم المعاناة اليومية للأطفال في القطاع.
يذكر أن دولة الاحتلال الإسرائيلي كانت قد استأنفت قصف غزة في 18 مارس، كما شنت هجوماً برياً جديداً، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر لشهرين بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.