ارتفاع حجم المبادلات التجارية بين موريتانيا والمغرب إلى 300 مليون دولار خلال 2022
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
قال وزير الاقتصاد الموريتاني عبد السلام ولد محمد صالح إن حجم المبادلات التجارية بين الرباط ونواكشوط، بلغ 300 مليون دولار، خلال عام 2022.
وأكد الوزير الموريتاني - خلال افتتاحه مساء أمس الأربعاء في نواكشوط أعمال المنتدى الاقتصادي الموريتاني المغربي - أن العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين البلدين شهدت "ديناميكية" ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم هذه التبادلات أكثر من 300 مليون دولار، مسجلة نسب زيادة قياسية تجاوزت 58% خلال عام 2022، مقارنة مع السنوات السابقة.
وأوضح أنه "على الرغم من ذلك فلا تزال هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة بالقدر الكافي، لاسيما في مجال الاستثمارات الداعمة للتكامل الاقتصادي بين البلدين"، مطالبا - في هذا السياق - رجال الأعمال بالعمل على "استكشاف" السبل الكفيلة بتسهيل استغلال فرص الاستثمار المشجعة ومناخ الأعمال الجيد وظروف الأمن والاستقرار التي تعيشها موريتانيا؛ للقيام بمزيد من الشراكات والمبادلات والاستثمارات خاصة في القطاعات الواعدة؛ كالزراعة والصيد والتنمية الحيوانية والمعادن والطاقة.
وقال إن الشراكات الاستثمارية بين أصحاب الاعمال الموريتانيين والمغاربة؛ تخلق قيمة مضافة وتحقق الأمن الغذائي والطاقة؛ كإحدى أهم الاولويات المشتركة؛ كما من شأنها أن تحفز وتعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتدفع لمزيد من التكامل الاقتصادي؛ وإلى قيام "قطب اقتصادي" ذي أهمية كبيرة، مفتوح على أسواق كبيرة في إفريقيا، جنوب الصحراء، وعلى أوروبا وأمريكا.
وبين أن استعادة موريتانيا التأهل للاستفادة من القانون الأمريكي للنمو والفرص الاقتصادية في إفريقيا تفتح فرصا ثمينة يمكن لرجال الأعمال والصناعيين الموريتانيين والمغاربة، استغلالها في تسويق منتجاتهم في الأسواق الأمريكية دون رسوم جمركية، شريطة أن يكون منشأ هذه المنتجات موريتانيا.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعلن تلقيها 40.7 مليون دولار لدعم خطتها الإنسانية في اليمن
أعلنت الأمم المتحدة تلقيها تمويلاً إضافياً بأكثر من 40 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لهذا العام من الجهات المانحة، خلال الشهر الماضي.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيانات له حول حالة تمويل خطة الاستجابة في اليمن للعام 2025: "بحلول 1 أبريل/نيسان الجاري، بلغ إجمالي التمويل المستلم للخطة 172.1 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 40.7 مليون دولار، عما كان عليه في 1 مارس/آذار الماضي، والمقدر بـ131.4 مليون دولار".
وأضاف مكتب الـ"أوتشا" أن إجمالي التمويل المستلم لليمن، خلال الفترة نفسها، زاد بمقدار 43.8 مليون دولار، حيث ارتفع من 152.7 إلى 196.5 مليون دولار، كما أن التمويل المستلم خارج خطة الاستجابة الإنسانية، ارتفع من 21.4 إلى 24.4 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 3 ملايين دولار.
وأشار إلى أن التمويل الإضافي الجديد لخطة الاستجابة الإنسانية خلال الشهر الماضي، جاء من السعودية، وألمانيا، والسويد، وكندا، واليابان، وجهات مانحة أخرى.