مدينة الشروق توافق على إنشاء عيادات خارجية للتأمين الصحي
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
أعلن المهندس علي سعد، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، الموافقة الفنية، على إنشاء أكبر مبنى للعيادات الشاملة وجراحات اليوم الواحد بمدينة الشروق، على أن يتم إدارجه ضمن الخطة المالية للعام المالي «2024 - 2025»، مؤكدا خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن المشروع حصل بالفعل على موافقة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتم اختيار موقع بناء المشروع في الواجهة الشرقية بحي «سكن مصر»، بهدف تعزيز الخدمات الصحية المقدمة لرواد المدينة والمدن المجاورة، للمنتفعين من مشروع التأمين الصحي والعلاج الحر.
وأضاف المهندس علي سعد، أنه جرى استقبال وفد الهئية العامة للتأمين الصحي بحضور الدكتور محمد ضاحي، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور أحمد عطا مدير الفرع بمحافظة القاهرة، والدكتور محمد سالم مدير المنطقة الخامسة بفرع القاهرة للتأمين الصحي، والدكتور ماركو عزيز مدير مجمع عيادات الجمهورية الطبي التابع لهيئة التأمين الصحي، والدكتورة مروة أحمد مديرة التأمين الصحي في مدينة الشروق، للتوافق على موعد البدء في تنفيذ المشروع، واختيار الموقع الجغرافي للمشروع والبدء في الإجراءات القانونية والفنية والموافقات اللازمة للمشروع، مؤكدا أن المساحة التي سيقام عليها المشروع، وتمت الموافقة عليها بالفعل هي 2267 مترا مربع، ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق.
ويضم المشروع عيادات خارجية ودخلية، ووحدة أشعة، وصيدلية، ووحدة أسنان، وغرفة نفايات، وأخرى للغسيل ومعمل، وغرفة تعقيم، وكشك ولادة، وغرفة لجان طبية، وهذا بخلاف غرف خدمات الدعم الفني والوجيستي لصالح نجاح المشروع.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شهد اليوم الأربعاء، مراسم توقيع عقد بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وإحدى شركات الخدمات الطبية الإنجليزية لتخصيص أراضي لإقامة مشروع طبي تعليمي عمراني متكامل بمدينة الشروق باستثمارات 300 مليون دولار، وإنشاء أول كليات إنجليزية للطب والتمريض والعلاج الطبيعي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالشراكة مع جامعة باكنجهام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإجراءات القانونية التأمين الصحى الخدمات الصحية الدكتور محمد سالم العلاج الحر المجتمعات العمرانية الجديدة المدن المجاورة تنفيذ المشروع أسنان للتأمین الصحی مدینة الشروق
إقرأ أيضاً:
مدير التأمين الصحي بالقليوبية: يجب تشكيل لجان لمتابعة استخدام المضادات الحيوية
نظّم فرع القليوبية للتأمين الصحي جلسة علمية تناولت «تأثير العدوى المكتسبة بالبكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة في المستشفيات»، بمشاركة عدد من المتخصصين في التحاليل الطبية ومكافحة العدوى، وذلك ضمن الجهود المبذولة لمواجهة الاستخدام غير الآمن لمضادات الميكروبات.
تأتي هذه الجلسة في إطار برامج التعليم الطبي المستمر وسلسلة اللقاءات العلمية التي ينظمها الفرع، بهدف رفع كفاءة الفرق الطبية وتحسين إجراءات مكافحة العدوى، بما يسهم في تحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية وضمان سلامة المرضى.
أسباب انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيويةوشهد التدريب مناقشة شاملة لأنواع العدوى المكتسبة داخل المنشآت الصحية، وأسباب انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وتأثيرها على المرضى والعاملين، مع التركيز على أهمية التشخيص المعملي، وترصد الميكروبات المقاومة لمضادات الميكروبات، بالإضافة إلي الاستخدام الأمثل للأدوية، وخاصةً مضادات الميكروبات.
وشارك في التدريب 35 متخصصًا من الكيميائيين وأطباء الكلينيكال باثولوجي ومسؤولي مكافحة العدوى، في حضور يعكس حرص الفرق الطبية على متابعة أحدث التطورات العلمية لمواجهة تحديات العدوى المكتسبة بفاعلية.
وتطرّق المشاركون إلى آليات مكافحة العدوى للحد من انتشار الميكروبات، مع استعراض الأنتيبيوجرام السنوي كنموذج عملي لتحليل نسب الميكروبات المسببة للأمراض داخل المستشفيات.
وأكد الدكتور سيد جلال، مدير التأمين الصحي بالقليوبية، أهمية تفعيل برنامج الإدارة الرشيدة للمضادات الحيوية (Antibiotic Stewardship)، مشددًا على ضرورة تشكيل لجان متخصصة لمتابعة الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، ووضع بروتوكولات علاجية واضحة، وتنفيذ الممارسات المستندة إلى الأدلة لمنع العدوى ومكافحتها، مع تدريب الفرق الطبية عليها وتقييم مدى فعاليتها للوصول إلى أفضل النتائج.
أشار مدير الفرع، إلى أهمية تحليل نتائج الأنتيبيوجرام لوضع خطط علاجية فعالة للمرضى ومتابعة تنفيذها، بهدف تقليل مخاطر مقاومة البكتيريا، مما يسهم في تحسين صحة الأفراد والمجتمع.
وأوضح الدكتور سيد جلال، أهمية تعزيز الترصد للكشف المبكر عن المقاومة والعدوى، إلى جانب تفعيل دور وحدة اليقظة الدوائية والصيدلة الإكلينيكية بالمستشفيات لضمان الاستخدام الآمن والفعال للأدوية، والعمل على ترشيد استخدام المضادات الحيوية لتعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.
أوصى بتكثيف تدريب الكوادر الطبية ونشر المفاهيم الصحيحة حول مقاومة مضادات الميكروبات والعدوى داخل المنشآت الصحية، من خلال برامج توعوية وسلسلة فيديوهات توضيحية لسياسات مكافحة العدوى، مما يسهم في خفض معدلات الإصابة، مع التركيز على ترشيد استخدام مضادات الميكروبات والحد من الاستخدام غير المبرر لها، بما يعزز الوصول إلى رعاية صحية موثوقة وآمنة.
وأشرف على تنظيم الجلسة الدكتورة ريهام سعيد، مسؤولة معمل الميكروبيولوجي بمستشفى النيل، والدكتور إسلام هيبة، مدير مكافحة العدوى، والدكتورة مي محمد، مسؤولة المعامل بالفرع، والدكتورة أماني ممدوح، مديرة التدريب.