قلق في الكونغو الديمقراطية من فراغ السلطة
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
كينشاسا (وكالات)
أخبار ذات صلةأعرب ممثلو المجتمع المدني في الكونغو الديمقراطية عن قلقهم، أمس، من أن فراغاً في السلطة قد يكون في صالح المتمردين عقب استقالة رئيس الوزراء والعديد من أعضاء الحكومة.
ومساء أمس الأول، قدم رئيس الوزراء جان-ميشال ساما لكوندي استقالته هو والعديد من أعضاء الحكومة، بمن فيهم وزير الدفاع للرئيس فيليكس تشيسكيدي وسط تصاعد العنف.
وفي مدينة جوما بشرق البلاد، حيث سعى الكثيرون من رواندا المجاورة، اللجوء إلى البلاد، أبدى ممثلون من المجتمع المدني قلقهم إزاء الاستقالات الحكومية، وينتابهم القلق من أن المتمردين سوف يستغلون فراغ السلطة في كينشاسا، وأن العنف في المنطقة يمكن أن يتصاعد.
وقال ماريون نجافو، رئيس ائتلاف للمنظمات المدنية في جوما أمس «نأمل أن يتم تسريع المشاورات بشأن الحكومة، حتى يكون لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونجو الديمقراطية الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
قطر تستضيف جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف المتصارعة في الكونغو
قالت أربعة مصادر لوكالة رويترز إن قطر استضافت، أمس الجمعة، جولة ثانية من المفاوضات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.
وأفادت المصادر بأن المسؤولين القطريين اجتمعوا بشكل منفصل مع ممثلين عن المتمردين المدعومين من رواندا، الذين باتوا يسيطرون على عدة مناطق في شرق الكونغو الديمقراطية.
ونقلت رويترز عن مصدرين حكوميين من جمهورية الكونغو أن الوسطاء القطريين أجروا محادثات مشتركة بين المسؤولين الكونغوليين والروانديين، في حين عقدوا لقاءات منفردة بممثلين عن المتمردين.
وكانت دولة قطر قد بدأت في وساطة بين الأطراف المتصارعة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث اجتمع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع رئيسي رواندا والكونغو في أول محادثات مباشرة بينهما منذ اندلاع الصراع الجديد في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.
وعقب اللقاء الثلاثي في الدوحة يوم 19 مارس/آذار الماضي، أصدر القادة بيانا مشتركا أعلنوا فيه التزامهم بالوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار.
وحسب بيان مشترك، فقد أعرب رئيسا رواندا والكونغو عن شكرهما لدولة قطر وأميرها على تنظيم هذا الاجتماع المثمر، الذي أسهم في بناء الثقة بين الدولتين، وأكدا الالتزام المشترك بمستقبل آمن ومستقر لجمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة.
إعلانوقد لقيت الوساطة القطرية الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة ترحيبا دوليا واسعا، إذ أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها الدوحة لتحقيق الاستقرار في الدول الأفريقية.
كما أبدى الاتحاد الأفريقي دعمه وترحيبه بالوساطة التي تبذلها قطر، مؤكدا أنها ستساهم في تحقيق السلام عن طريق الدبلوماسية والحوار.
وبالتزامن مع الوساطة التي تقوم بها قطر، أعلن الرئيس الأنغولي جواو لورينسو انسحاب بلاده من دورها كوسيط في عملية السلام، المتعلقة بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت أنغولا إنها تفضل تركيز جهودها على رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، وهو المنصب الذي يتطلب اهتماما واسعا بالقضايا القارية والدولية.
ويعود الصراع في شرق الكونغو إلى التنافس على الثروات المعدنية.
وتصاعدت وتيرة الصراع منذ يناير/كانون الثاني الماضي، حيث قُتل آلاف الأشخاص، وأُجبر مئات الآلاف على النزوح عن ديارهم.