لبنان ٢٤:
2025-04-05@14:44:14 GMT

ماذا يجري تحت الأرض في لبنان؟ إقرأوا هذا الخبر!

تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT

ماذا يجري تحت الأرض في لبنان؟ إقرأوا هذا الخبر!

قال رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي السابق داني ياتوم إنّ إسرائيل ستجد صعوبة في القتال في جبهتين معاً، وذلك في إشارة إلى غزة ولبنان.
وفي حديث عبر إذاعة "104.5 إف إم" الإسرائيليّة، قال ياتوم: "قرأت أن هناك مئات الكيلومترات من الأنفاق التابعة لحزب الله تحت الأرض في لبنان.. إذا كانت هذه مدينة حقيقية فيجبُ على الجيش الإسرائيلي الإستعداد للحرب في لبنان".


وتابع: "فعلياً، لا أعرف ما هو مستوى الاستعداد واليقظة لدى الجيش الإسرائيلي، وأعتقد أنّ الأخير تعلم الدروس من يوم 7 تشرين الأول في غزة".
بدوره، تحدّث تال باري، مدير الأبحاث في مركز "ألما" الإسرائيليّ للدراسات عن تقرير صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الذي ذكرَ أن "حزب الله" يمتلك شبكة سرية من الأنفاق.
وتحدث باري عن ضخامة تلك السراديب تحت الأرض في لبنان، مشيراً إلى أن "حزب الله" تمكن من بناء أنفاقه بمساعدة إيرانية وكورية شمالية، وأضاف: "نعرف أن هناك أنفاقاً هجومية والهدف منها هو عبور عناصر حزب الله إلى الداخل الإسرائيلي واجتياح منطقة الجليل. إلا أننا هنا نتحدّثُ عن أنفاق استراتيجية تتيحُ لك التنقل من منطقة إلى أخرى".
وأضاف: "تلك الأنفاق الإستراتيجية تنتشرُ على مساحة عدة كيلومترات وتسمح، على عكس الأنفاق الهجومية، بحركة المركبات وحتى الشاحنات المتوسطة الحجم".

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی لبنان

إقرأ أيضاً:

قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن “عشرات المدرعات التابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في منطقة نوى بريف درعا“، فيما نقلت صحيفة الوطن السورية عن مراسلها أن “أهالي مناطق نوى وتسيل والبلدات الغربية بدرعا اشتبكوا مع الرتل الإسرائيلي وأجبروه على التراجع”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات في سوريا ليل الأربعاء استهدفت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد، بينما قالت إسرائيل إنها استهدفت “قدرات عسكرية”.

فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن “غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق”، إضافة إلى “غارة أخرى استهدفت محيط مدينة حماة”.

وأكد الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص، موضحاً في بيان له، أنه نفذ غارات “في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة وT4 (في ريف حمص) السوريتيْن، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”، ومؤكداً أنه سيعمل “لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في الغارات على مطار حماة العسكري، وأصيب آخرون بينهم عناصر من وزارة الدفاع السورية، مشيراً إلى أن الضربات “تركزت على ما تبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، مما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل”.

 وتابع المرصد إن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنّت “غارات جوية استهدفت البحوث العلمية في منطقة برزة”، و”محيط مطار (T4) العسكري في ريف حمص”. وبعد سقوط الأسد، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية

مقالات مشابهة

  • الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
  • الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا د يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
  • خلاف داخل حزب الله.. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ
  • خائفون.. ماذا قال إسرائيليون عن لبنان؟
  • للأسر النازحة جراء العدوان الإسرائيلي.. هذا الخبر يهمكم
  • هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟
  • في لبنان.. حضور انتخابي في المقابر!
  • قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ
  • نائب حزب الله يردّ على زميله القواتيّ.. ماذا قال له؟