"أوقاف دمياط" تنظم أمسية دينية في ذكرى النصف من شعبان
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
تقدمت الدكتورة منال عوض محافظ دمياط ، بالتهنئة إلى أبناء محافظة دمياط بمناسبة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، داعيةً الله عز وجل ان يعيد هذه الأيام المباركة على مصر وشعبها بدوام الخير والرخاء تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية.
وفى هذا السياق، أقامت مديرية الأوقاف بدمياط أمسيةً دينية بهذه المناسبة الشريفة عقب صلاة مغرب اليوم الأربعاء بالمسجد الجديد بمنطقة عمر أفندى بمدينة دمياط، جاءت بحضور اللواء مجدى الوصيف السكرتير العام المساعد.
تضمنت الأمسية ابتهالات وتواشيح دينية، كما ألقى فضيلة الشيخ محمد سلامة مدير مديرية الاوقاف خطبة، تحدث خلالها عن فضل ليلة النصف من شعبان مؤكدا على ضرورة اغتنام تلك الأيام المباركات بالقيام من المزيد من الطاعات والتقرب إلى الله عز وجل والاستعداد لشهر رمضان المبارك.
وفي إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر الفكر الوسطي المستنير، وتفعيلًا لبرنامج البناء الثقافي للأئمة والواعظات، انطلقت فعاليات اللقاء الثالث من برنامج البناء الثقافي لأئمة وواعظات وزارة الأوقاف المتميزة في التدريب والتثقيف، مؤكدًا أن الدعاة في الحقيقة هم الشموع التي تحترق لتضيء للناس طريق الهدى والحق والضياء، ويسهمون في تشكيل وعي الأمة المستنير، وعليهم تقع مسئولية تعليم الناس وتبصيرهم، وأن العلم من أعظم المقوِّمات للداعية الناجح، وهو من أركان الحكمة، ولهذا أمر الله به، وأوجبه قبل القول والعمل.
كما أكد الشيخ محمد سلامة مدير مديرية أوقاف دمياط، أن مهمة الدعوة إلى الله مهمة عظيمة فهي مهمة الأنبياء والرسل، وهي رسالة سامية ورفيعة القدر وعالية الشأن، وأنه ينبغي على الداعية الناجح أن يتمثَّل الثقافات المختلفة ويهضمها، ويكوِّن منها مزيجًا جديدًا طيبًا نافعًا ليعود بالنفع على المجتمع، موضحًا أن برنامج البناء الثقافي يبرز للواقع العملي شخصية الإمام البناء الذي يطور ويتطور ويسعى إلى تغيير حقيقي يرى أثره ونفعه للجميع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتفال بليلة النصف من شعبان الاستعداد لشهر رمضان التدريب والتثقيف
إقرأ أيضاً:
قوافل وبرامج وفعاليات دينية وتوعوية وثقافية لبناء الإنسان
كثّفت وزارة الأوقاف جهودها الدعوية خلال عام 2024 فى إطار استراتيجيتها الشاملة لبناء الإنسان، ومكافحة التطرف. وأعلن الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، اعتماد الوزارة 4 محاور رئيسية تتمثل فى: مواجهة التطرف الدينى، ومواجهة التطرف اللادينى، وبناء الإنسان، وصناعة الحضارة؛ فى رؤية متكاملة لتحقيق الاستقرار الفكرى والمجتمعى.
وتضمنت خطة القوافل الدعوية تسيير 734 قافلة، منها 48 قافلة مشتركة بين وزارة الأوقاف والأزهر ودار الإفتاء إلى «رفح، والشيخ زويد بشمال سيناء»، و125 قافلة بالتعاون بين الأوقاف والأزهر فى 20 محافظة، و460 قافلة دعوية أسبوعية و81 قافلة للواعظات و20 قافلة للمناطق الحدودية.
ونفذت الوزارة 1038 أسبوعاً ثقافياً فى المساجد الكبرى؛ ما أسهم فى تعزيز التواصل بين العلماء والجمهور لنشر القيم الإسلامية السمحة، وتم تنفيذ 6704 مجالس إقراء وندوات علمية، تضمنت 2874 مجلساً للإقراء 3830 ندوة علمية، لترسيخ الفهم الصحيح للنصوص الدينية. وفى إطار تفعيل برنامج «المنبر الثابت»، تم تقديم 63254 درساً دينياً فى 1320 مسجداً، أما الدروس المنهجية فبلغت 49960 درساً، منها 46000 درس للأئمة و3960 درساً للواعظات؛ ما يعزز من دور التعليم الدينى فى بناء ثقافة دينية صحيحة.
وأولت الوزارة اهتماماً كبيراً بالأجيال الناشئة، حيث نفذت برامج تثقيفية وصيفية للأطفال شملت أكثر من 25 ألف مسجد، إضافة إلى 21467 مسجداً للبرنامج التثقيفى فى خلال العام الدراسى، فى خطوة تهدف إلى بناء وعى دينى متزن لدى الأطفال والشباب.
ونظمت الوزارة 100 ندوة مشتركة مع وسائل الإعلام، منها 52 ندوة بالتعاون مع صحيفة الجمهورية، و48 ندوة بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، أذيعت عبر قناة النيل الثقافية، وحظيت المبادرات الدعوية باهتمام خاص، فتم تنفيذ 120301 ندوة علمية ومجلس ذكر يوم الخميس أسبوعياً، و3200 خاطرة دعوية خلال شهر رمضان، و439 ندوة شهرية كبرى تناولت موضوعات متعددة تهم المجتمع.
وفى شهر رمضان 1445هـ، نفذت الوزارة خطة دعوية موسعة شملت أكثر من 30 ألف درس وخاطرة عقب صلاة التراويح والفجر كل يوم، إضافة إلى إقامة صلاة التهجد فى 10460 مسجداً، وتفعيل الكراسى العلمية بواقع 232 مجلساً أسبوعياً، فيما أسفر التعاون مع وزارة الصحة عن تنظيم 3400 ندوة عن الصحة الإنجابية، استهدفت رفع الوعى الصحى والدينى لدى الجمهور.
وتم تنظيم سلسلة من المسابقات التى تهدف إلى تعزيز الوعى الدينى والثقافة العامة، تضمنت «مسابقة المتحدث الفصيح» التى استهدفت تطوير مهارات الخطابة، و«مسابقة الأم المثالية» تقديراً لدور الأمهات فى بناء المجتمع، ومسابقة «القراءة الصيفية» ومسابقة «القراءة الحرة» لتشجيع النشء والشباب والأئمة والواعظات وغيرهم على الاطلاع والقراءة، وتضمنت المسابقات تعاوناً مثمراً مع وزارتى التربية والتعليم، والتعليم الفنى؛ ما أسفر عن تنظيم «مسابقة الأوقاف والتربية والتعليم 2024»، إلى جانب «مسابقة الأوقاف والجمهورية 2024 يومياً».
وواصل المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مسيرته المتميزة خلال عام 2024 ، محققاً إنجازات واسعة النطاق فى مجالات الدعوة والفكر والثقافة، تجسدت فى عدد من الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة التى تؤكد دوره الريادى فى خدمة الإسلام والمجتمع. ونفذ المجلس 8 معسكرات تثقيفية استهدفت الأئمة والواعظات والطلاب الوافدين، مقدماً برامج تدريبية متقدمة تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز وعيهم الدينى و27 معرضاً لعرض وبيع مطبوعاته، أبرزها مشاركته فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ55، محققاً إيرادات تجاوزت 1.65 مليون جنيه.
وقام المجلس بطباعة 36 كتاباً جديداً، من بينها ترجمة «المنتخب فى تفسير معانى القرآن الكريم» إلى الروسية والألمانية والإنجليزية، إضافة إلى إصدار 12 عدداً من مجلتى «منبر الإسلام» و«الفردوس»، اللتين تم تحويلهما لاحقاً إلى نسخ إلكترونية متطورة، وقدم المجلس 4100 منحة دراسية للدارسين بالأزهر الشريف، إضافة إلى تصدير تسع مكتبات علمية تضم 1444 كتاباً علمياً إلى تسع دول مختلفة، ما يعزز دوره فى نشر الفكر الوسطى عالمياً.
وشهد عام 2024 عقد عدد كبير من الفعاليات العلمية والثقافية، منها ثمانى لجان علمية وأربعة صالونات ثقافية، إضافة إلى تنظيم 65 مجلس حديث فى المساجد الكبرى، تخللتها قراءة كتب مثل «الأربعون النووية» و«موطأ الإمام مالك» و«صحيح الإمام البخارى».