أكدت السفيرة نميرة نجم، عضو فريق الدفاع باسم الحكومة الفلسطينية أمام محكمة العدل الدولية، أن المرافعة التي قدمتها مصر أمام المحكمة كانت متكاملة وشاملة، تعبر عن موقف مصر الثابت والقوي تجاه القضية الفلسطينية على مدار عقود.

وأوضحت السفيرة نجم خلال مداخلتها في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن مضمون المرافعة المصرية أمام المحكمة الدولية كان متميزًا في الشكل والمضمون، مبرزة أهمية المواقف الدائمة لمصر تجاه القضية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن المرافعة المصرية قدمت تصويرًا دقيقًا للأوضاع الحالية في فلسطين، وكشفت عن المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون جراء انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وسياسة الاستيطان العدوانية.

وأكدت نجم أن القانون الدولي يجيز الاحتلال العسكري المؤقت لأغراض عسكرية، ولكنها شددت على أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة استيطانية استباحية تهدف إلى الاستيلاء على أراضي فلسطينية دون مراعاة للقوانين الدولية.

وختمت السفيرة نميرة نجم تصريحاتها بالتأكيد على حق الفلسطينيين في العيش بسلام وأمان على أرضهم المحتلة، وضرورة تنفيذ قرارات المجتمع الدولي المتعلقة بوقف الاستيطان الإسرائيلي وإعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة.

أشارت السفيرة نميرة نجم إلى أن الادعاء بأن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تأتي في إطار "الدفاع عن النفس" يخل بمفهوم الدفاع عن النفس الذي ينطبق عندما تعتدي دولة على دولة أخرى، بينما نحن أمام محتل إسرائيلي يدعي الدفاع عن نفسه ضد من هو يحتله.

وأكدت أن القانون الدولي يمنح الشعوب المحتلة الحق في الدفاع عن حقوقها وتقرير مصيرها بكل السبل ضد الاحتلال الأجنبي، معبرة عن استنكارها للأعمال الإسرائيلية التي تسببت في مقتل الآلاف وخاصة الأطفال في قطاع غزة خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدة أن هذا لا يمكن أن يصنف تحت مفهوم الدفاع عن النفس بل يعتبر عملًا إرهابيًا وجريمة إبادة جماعية.

وأضافت أن فريق الدفاع يعمل بجد لتحقيق العدالة وتقديم الحقيقة للعالم، مؤكدة على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أو يتوقفوا عن انتقاد المنظمات الدولية بسبب عجزها عن مواجهة الظلم والقمع الإسرائيلي، وطموحهم هو أن تصدر محكمة العدل الدولية قرارًا قويًا ينصف الشعب الفلسطيني ويؤكد على عدم مشروعية الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه ضد الإنسانية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الحكومة الفلسطينية محكمة العدل الدولية مصر فلسطين الاحتلال الإسرائیلی الدفاع عن

إقرأ أيضاً:

بن زايد يلجأ إلى محاميين دوليين للهروب من محكمة العدل الدولية في قضية إبادة السودان

يمانيون|

تواجه الإمارات العربية المتحدة ضغوطًا متزايدة بعد توجيه اتهامات خطيرة لها بالتورط في جرائم الإبادة الجماعية بالسودان، من خلال دعمها العسكري واللوجستي لقوات الدعم السريع التي تخوض حربًا دامية ضد الجيش السوداني. وتخشى أبوظبي من مثولها أمام محكمة العدل الدولية بعد إعلان السودان بدء إجراءات رسمية لمقاضاة من يقف وراء تصعيد الحرب والانتهاكات بحق المدنيين، وسط مطالب شعبية بمحاسبة المسؤولين عن تغذية الفوضى.

في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة عن خطة إماراتية محكمة هدفها الأساسي التهرب من المحاكمة الدولية وتبرئة ساحتها. وقد شكّل محمد بن زايد فريق أزمة خاص يضم محامين دوليين من جنسيات بريطانية وفرنسية، ومستشارين سابقين في أجهزة استخباراتية غربية، لتنسيق الخطاب القانوني والإعلامي والدبلوماسي.

مقالات مشابهة

  • برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعية
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
  • المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • مخرج الغاوي: ردود أفعال الجماهير كانت جيدة
  • بن زايد يلجأ إلى محاميين دوليين للهروب من محكمة العدل الدولية في قضية إبادة السودان
  • الرئاسة الفلسطينية تدين إعلان الاحتلال الإسرائيلي فصل مدينة رفح
  • رغم الضغوط الأميركية.. جنوب أفريقيا تواصل ملاحقة إسرائيل أمام العدل الدولية
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: نسعى لضم مساحات واسعة من قطاع غزة