كيف تقي نفسك من الصداع في شهر رمضان Ramadan Kareem؟
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
يتميز شهر رمضان بالعديد من الفضائل والأهميات الرائعة التي يحرص المسلمون على الاستفادة منها. ورغم الفوائد الكبيرة للصيام، يمكن أن يواجه الصائم تحديات مختلفة قد تؤثر على صحته، ومن بين هذه التحديات هو الصداع. لذا، سنلقي نظرة على كيفية تفادي الصداع في شهر رمضان.
تنظيم نمط النوم: يُعتبر تنظيم نمط النوم أمرًا حيويًا للحفاظ على الصحة أثناء الصيام.يُفضل تجنب السهر الليلي وضمان حصولك على كمية كافية من النوم للحفاظ على استقرار الجهاز العصبي وتجنب الصداع.التغذية السليمة: يجب أن يكون إفطارك وسحورك غنيين بالعناصر الغذائية الضرورية، مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن. تجنب الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، حيث قد يؤدي ذلك إلى تقلبات في مستوى السكر في الدم وتسبب الصداع.شرب الكمية الكافية من الماء: يجب الحرص على شرب كمية كبيرة من الماء بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف، الذي يمكن أن يسبب صداعًا. تجنب شرب الكميات الكبيرة من القهوة والشاي، حيث قد يساهمون في فقدان السوائل.تجنب الإجهاد والتعب: ينصح بتجنب التعب الزائد والإجهاد، خاصة في الفترات الحارة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة الصحية وظهور الصداع. قم بتنظيم الأنشطة اليومية لتجنب التعب الزائد.استشارة الطبيب: في حال استمرار الصداع وتكراره بشكل مزعج، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد الأسباب والحصول على النصائح الطبية المناسبة. معلومات عامة عن الصداع لتقي نفسك منه
ولقد أكرمنا الله تعالى بنعمه المتتالية التي نقف أمامها عاجزين عن الشكر والامتنان، فتلك النعم التي أنعم الله علينا بها جاء في مقدمتها شهر رمضان المبارك، الذي تنوعت فوائده ما بين روحانية وجسمية واجتماعية ونفسية وغيرها. ولأن الصيام هو الابتعاد عن كل مبطلاته من أكل وشرب وغيرها فقد يصيب المسلم الصائم الصداع لعدد من الأسباب التي سنأتي لها موضحين، لكن في البداية ما هو الصداع:
الصداع هو أكثر الأمراض والمشكلات الصحية ظهورًا لدى الكثير من الأشخاص.نعني به هو الألم والوجع الذي يصيب الرأس.من الممكن أن يصيب مقدمة الرأس أو المؤخرة منه.من الممكن أن يصيب العنق والوج وحتى الفروة.تنوعت تبعًا لذلك أنواع وأسباب الصداع في رمضان وغيره من أوقات. ما هو سبب الصداع اثناء الصيام؟وهناك أنواع عديدة من انواع الصداع التي تختلف في حدتها من نوع لآخر ومن شخص لغيره، حيث تبين أن الصداع من الممكن أن يكون بسيطًا لا يؤثر بالسلب على الأعمال اليومية وهناك العكس من ذلك فمنها ما يؤثر على النشاطات اليومية الروتينية التي يقوم بها الشخص، ومن هنا فإننا سنتحدث عن الصداع الحاصل في رمضان وأسبابه:
من الممكن أن يكون نقس السكر في الدم واحدة من أسباب الصداع في الصيام، وذلك وفقًا لجملة من الدراسات.تبين أن الجفاف أو الإجهاد الذي يتعرض له الصائم قد يكون هو سبب الصداع.أو من الممكن أن يكون بسبب انسحاب الكافيين في النهار وقلة تناوله، وخاصة للمدمنين عليه.بسبب اختلاف النشاطات اليومية في شهر رمضان عن غيره والتي قد تكون هي سبب الصداع. ومنها قلة النوم وعدم انضباطه.من الممكن أن يكون ارهاق الجهاز الهضمي هو واحد من مسببات الصداع في الصيام في رمضان، بمعنى ملأ المعدة بصورة كبيرة.بصورة عامة فإنه لا يزال السبب الرئيسي لصداع الصائم مجهول، والتي تختلف من شخص لآخر. كيف تقى نفسك من الصداع في شهر رمضانوتدفقت تساؤلات كثيرة مع العد التنازلي والأيام القليلة الباقية على قدوم شهر رمضان المبارك. والتي كان من أبرزها كيفية التخلص من الصداع ذلك الألم الذي يؤثر بصورة كبيرة على النشاطات اليومية التي يقوم بها الإنسان. والتي من الممكن أن تسبب أوجاع وآلام، لهذا تساءل المسلمون عن الطرق التي منها يتم التخلص من أوجاع وآلام الصداع في رمضان، ومن هذا المنطلق فإننا نتبين سويًا طرائق من الممكن أن تساعد في التخلص من الصداع. ومنها:
تجنب الإجهاد الذهني والبدنيولا بد أن يحرص المسلم في رمضان على أن يأخذ الوقت الكافي للاسترخاء. كذلك أن يعتاد على التنفس العميق والتأمل في ملكوت السماوات والأرض الدافعة للاطمئنان والراحة. علاوة على ذلك القيام بالأنشطة البدنية المنتظمة.
اتبع نظام غذائي صحي لتقي نفسك من الصداعومن بين أبرز التوصيات التي دعا لها عدد من الخبراء والأطباء هي أنه لا بد من تناول الغذاء الصحي. علاوة على ذلك أن لا يقوم الصائم بملأ المعدة بصورة مفاجأة كونها تكون فارغة لعدد من الساعات وعند حدوث الشبع التام من شأنه أن يزيد من الصداع. لذلك لا بد من الانتباه لتلك النقطة.
اشرب كمية كافية من السوائل للتخلص من الصداعكما أن شرب الماء من بين أبرز الحلول التي وصفت لتقليل الصداع في رمضان وغيره من الأوقات. كون الصداع في رمضان من الأمور الطبيعية التي تعد الأكثر شيوعًا بين البعض. وهذا بسبب نقص السوائل لهذا لا بد من تعويض الجسم في وقت الإفطار ما نقص من هذه السوائل.
كيف تقي نفسك من الصداع أثناء الصياموكذلك أيضا فإن الشعور بالصداع من الممكن أن يكون بسبب قلة النوم، فهنالك بعض الأشخاص من يكون الصداع لديهم بسبب هذا الأمر. لهذا فإن النوم لساعات محددة من بين أفضل الحلول المناسبة للتخلص من الصداع.
الإكثار من تناول الفواكه لتقي نفسك من الصداعومن بين الأسباب التي عاد لها زيادة الصداع في رمضان هو نقص السكر في الدم. لهذا السبب لا بد أن يحر الصائم على التنوع في وجبات السحور والافطار بحيث تشتمل على الفواكه والخضروات التي منها يستمد الصائم السكر ويعوض النقص الذي يشعر به جسمه وتبعًا لها يحدث الصداع. فقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن الجسم بحاجة لهذه العناصر والأغذية بصورة كبيرة جدًا لكي تقي نفسك من حدة الصداع.
عناصر في التمر تقيك من الصداعوالجهاز المناعي من أكثر ما يبحث عن تقويته الصائم، تبعًا لهذه التقوية فإن الصائم يحصل على القدرة الكبيرة في اتمام صومه. وقد استمد عدد من الأطباء والخبراء الأهمية العظيمة للتمور في تقوية المناعة لما تحتويه من عناصر مهمة. ومن أبرزها جاء البوتاسيوم، والمغنسيوم والزنك، والحديد وغيرها. التي أثبتت تمامًا قدرتها على تعويض النقص من عناصر في الجسم وبالتالي التخلص من الصداع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رمضان الصداع شهر رمضان الام الراس علاج الصداع فی شهر رمضان التخلص من من بین
إقرأ أيضاً:
حين يكون العيد مُرّاً…!
حين يكون #العيد مُرّاً…!
د. #مفضي_المومني.
2025/3/31
كل عام والجميع بخير…في أول يوم من ايام عيد الفطر… بعد شهر الصيام والقيام… تقبل الله الطاعات… وليسامحنا الله على خذلاننا وهواننا… !.
ولأن العيد رغم كل وجعنا… يبقى شعيرة من شعائر الله… نظل نبحث عن الفرح… في زمن التعاسة… مرة بجمعة للأحبة…، ومرة بتقرب إلى الله، ومرة باصطناع الفرح… ومرات لاننا نحب الحياة… ولا نأخذ كل هذا على محمل الجد…فقد وصلنا إلى تعود المشهد المفجع… والموت والدمار والقتل… وهمجية العدو وغطرسته؛ إنه منتهى الخذلان…، ورغم المشهد القاسي… وعلى رأي حجاتنا(حياة وبدنا نعيشها)..! هكذا أصبحت حالنا وحياتنا… ولعل الله يغير الحال والأحوال..!.
رغم تراجيديا ومتلازمة الحرب والموت…وكل الجرائم والظلم الجاثم على صدور أهلنا في غزة وفلسطين وكل بقاع جغرافيتنا الحزينة… ورغم ضنك العيش..وقهر الرجال… نقترف تقاليد العيد…مرة على استحياء… وأخرى طقوس تعودناها… وفي القلب غصة…. وجرح عميق… فلا فرح مع الوجع… ! هذا العيد تختلط المشاعر… وأجزم أننا نعيد على استحياء…! نقترف الفرح ولا نحسه…! ويحجبه ويواريه أرواح قوافل الشهداء على ثرى غزة وفلسطين… ودموع الأطفال والأمهات والشيوخ… وهول الفقد والموت والدمار…والتجويع وعاصفة من الخذلان والتآمر والهوان… من أولي القربى…والعالم المنافق….! وفي الأفق إيماننا بالله الذي لا تزعزعه كل قوى الشر… نستحضر بارقة النصر الموعود من رب العالمين… فوعده اكبر من كل وعود المارقين والمتخاذلين… والمتآمرين على عروبتنا وفلسطيننا وغزتنا…وأمتنا…! وما النصر إلا صبر ساعة… والله غالب على أمره…ولو خذلنا الجميع… ولو خذلنا انفسنا…!.
الأسواق راكده وباهتة…رغم أنها تحركت مع بقايا الرواتب الحزينة…. والمشتريات للوازم العيد في ادنى حالاتها… الأجواء العامة لا تشي بالفرح… فالقلوب متعبة ومنهكة وحزينة لأخبار الموت اليومي لأهلنا في غزةوفلسطين… وعزائهم أنهم آمنوا بقضيتهم… والشهادة لديهم غاية المنى… قبل أو بعد النصر لا فرق..!
إضافة لذلك… الجيوب خاوية… وبقايا الرواتب شحيحة…. ولم تتفضل البنوك بتأجيل اقساطها على أصحاب الجيوب الخاوية… فاختلط الحابل بالنابل… واختار الناس أن يمرروا العيد كيفما اتفق… وعلى قد الحال..!
والاردن رغم جحود الحاقدين يبقى حالة متقدمة كانت وما زالت وستبقى في مساندة الأهل في فلسطين وغزة العز بكل الطاقات الممكنة …رغم قصر ذات اليد… وخذلان الاعراب… وضغوطات طرامب… وتستمر محاولات الجاحدين الحاقدين للطعن في مواقف الاردنيين… ولا نلتفت لهذا… فنحن أخوة دم وعقيدة… ووجع فلسطين وجعنا.. فعلاً لا قولاً… وواجب يسكن قلوب صغارنا وكبارنا عقيدةً لا منه.
نعم نُعيد على استحياء… ولا نظهر الفرح… حتى الصغار يدركون هذا… فوجع أهل غزة وفلسطين وجعنا جميعاً… .
لكم الله يا اهل غزة… والخزي والعار للعدو وكل من يسانده… وهو يمتهن القتل والتدمير منذ فُرض علينا بالوعد المشؤوم على فلسطين، ونقول لهذا العدو المتغطرس ربيب قوى الإستعمار… لا يغرنكم تفوقكم العسكري ولا دعم قوى الإستعمار…ولا تخاذل المتخاذلين والمتآمرين من أبناء جلدتنا…! فمشيئة الله ودورة الحضارة غرست في شعوبنا حتمية النصر… وهو وعد الله لعباده المؤمنين… . تنام الشعوب وتضعف… وتهون… لكنها لا تموت…!.
ورغم كل ما حصل… من موت وتدمير… سنبقى نتشبث بالحياة وروح النصر… بإيمان مطلق… فدولة الباطل ساعة… ودولة الحق إلى قيام الساعة..!
نفرح على استحياء… ولكننا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا… :
وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ نَرْفَعُ مِئْذَنَةً لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا أَوْ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَسْرِقُ مِنْ دُودَةِ القَزِّ خَيْطاً لِنَبْنِي سَمَاءً لَنَا وَنُسَيِّجَ هَذَا الرَّحِيلاَ
وَنَفْتَحُ بَابَ الحَدِيقَةِ كَيْ يَخْرُجَ اليَاسَمِينُ إِلَى الطُّرُقَاتِ نَهَاراً جَمِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَزْرَعُ حَيْثُ أَقمْنَا نَبَاتاً سَريعَ النُّمُوِّ , وَنَحْصدْ حَيْثُ أَقَمْنَا قَتِيلاَ
وَنَنْفُخُ فِي النَّايِ لَوْنَ البَعِيدِ البَعِيدِ , وَنَرْسُمُ فَوْقَ تُرابِ المَمَرَّ صَهِيلاَ
وَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا حَجَراً ’ أَيُّهَا البَرْقُ أَوْضِحْ لَنَا اللَّيْلَ ’ أَوْضِحْ قَلِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلا… محمود درويش
سنمضي بعيدنا… ونقترف طقوسه… نزور العنايا… ونمرر العيدية… وهي شحيحة عند الغالبية هذه الأيام… وربما جهزنا بعض الحلوى… ولكن ثقوا يا أهلنا في فلسطين… أن بنا مثل ما بكم… وأن العهد ذات العهد… فنحن شعوب تحب الحياة… وكما قال ابو القاسم الشابي:
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ
فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي
ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ
ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ
تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ
فويلٌ لمَنْ لم تَشُقْهُ الحياةُ
من صَفْعَةِ العَدَمِ المنتصرْ
نعم… صفعة العدم المنتصر…عدو وجودنا… المحتل الغاصب تداهمنا منذ النكبة… اشقتنا…وحجبت عنا التطور… والحياة… .ولكن الأمل بالله؛ بأن يستجيب القدر… وما ذلك على الله ببعيد.
ويبقى الفرح بالعيد لمحة حياة… في أجواء لا تسر صاحب أو صديق…ويعجز الكلام عن وصف حال متلازمة العجز والخذلان… وأرواح الشهداء…وتغطرس المحتل… ويبقى إيماننا بالله… وبخير أمة اخرجت للناس…لتخرج من جديد… وتعود لمجدها… ولن يكون هذا إلا بمشيئة الله… والعمل والإعداد… وقد يطول أو يقصر بذلك الزمن…ولن نقنط من نصر الله ورحمته.
حمى الله غزة وفلسطين… حمى الله الاردن.