أبرز تطورات اليوم الـ138 من الحرب على غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
في اليوم الـ138 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ازداد الوضع الإنساني سوءا، وبات شبح المجاعة كابوسا يخيم على سكان القطاع، إذ حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث من أن نصف مليون شخص في غزة باتوا على حافة المجاعة.
ميدانيا، تكبد جيش الاحتلال خسائر خلال معارك ضارية دارت في حي الزيتون بمدينة غزة، كما أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها قتلت جنودا إسرائيليين في خان يونس.
وواصل الاحتلال استهداف المناطق السكنية بعد أن ارتكب مجازر عدة في القطاع خلال الساعات الماضية، كما نفذ عملية عسكرية جديدة في مخيم جنين بالضفة الغربية أسفرت عن شهداء.
وعلى الجبهة اللبنانية تواصل القصف المتبادل، إذ أعلن حزب الله استهدافه مواقع عسكرية إسرائيلية بالصواريخ الموجهة وثكنات في مزارع شبعا المحتلة.
بدوره، قال مدير عام مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة إن مواطني شمال القطاع يأكلون أعلاف الحيوانات منذ 3 أسابيع، ولم تعد متوفرة.
وحذر الثوابتة من كارثة إنسانية حقيقية سيذهب ضحيتها مئات الآلاف من المواطنين إذا لم يتدخل العالم لإجبار إسرائيل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
من جهته، عبر مدير برنامج الغذاء العالمي في الأراضي الفلسطينية عن قلقه البالغ إزاء الوضع الأمني في قطاع غزة، خاصة في الشمال الذي يحتاج إلى مساعدات إنسانية لتجنب كارثة.
وأضاف أن سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمل، والبرنامج بحاجة ملحة لهدنة أو وقف إطلاق النار في القطاع لإيصال المساعدات الغذائية العاجلة إلى مستحقيها لتجنب كارثة المجاعة المحدقة.
قال مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ إن نصف مليون شخص في غزة على حافة المجاعة، ويفتقرون إلى أبسط الحاجات الأساسية من غذاء وماء ورعاية صحية.
وقال غريفيث -في مقال نشر على الجزيرة نت بنسخته العربية وعلى صحيفة فوليا البرازيلية باللغة البرتغالية- إن الحرمان الذي يعاني منه سكان غزة قاس وعميق، وأي قدر من المساعدات لن يكون كافيا لحاجاتهم، مشيرا إلى أنه تمت مطالبة إسرائيل كقوة محتلة لغزة بتسهيل وصول المساعدات، دون جدوى.
وشدد على أنه تم محو أحياء بأكملها في قطاع غزة، وناشد أعضاء "مجموعة الـ20" بمناسبة انعقاد اجتماعهم في البرازيل أن يستخدموا مناصبهم السياسية ونفوذهم للمساعدة في وقف هذه الحرب وإنقاذ سكان غزة، مؤكدا أن هؤلاء الأعضاء لديهم القدرة على إحداث فرق، وطالبهم باستخدامها.
وأضاف أن ما كان يتكشف في غزة منذ 137 يوما لا مثيل له في شدته ووحشيته ونطاقه، عشرات الآلاف من الأشخاص قُتلوا أو جرحوا أو دفنوا تحت الأنقاض، دُمرت أحياء بأكملها على الأرض، مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في أشد الظروف قسوة مع حلول فصل الشتاء، نصف مليون شخص على شفا المجاعة، لا يمكن الوصول إلى الاحتياجات الأساسية: الغذاء والماء والرعاية الصحية والمراحيض، يتم تجريد جميع السكان من إنسانيتهم.
عمليات المقاومة
تخوض المقاومة الفلسطينية معارك مع قوات الاحتلال في حي الزيتون بمدينة غزة، وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل 7 جنود إسرائيليين واستهداف مجموعتين تحصنتا بمنزلين غربي خان يونس وإيقاع أفرادهما بين قتيل وجريح.
كما عرضت قناة الجزيرة مشاهد حصلت عليها للمعارك الضارية بين كتائب القسام وجيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وأظهرت المشاهد استهداف آليات عسكرية إسرائيلية بقذائف مضادة للدروع، فضلا عن عملية قنص أحد قناصي جيش الاحتلال.
وقالت كتائب القسام إنها "استهدفت آليتين صهيونيتين بقذيفتي الياسين 105 غرب حي الأمل بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة".
وأضافت القسام أنها استهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية بعبوة ناسفة من طراز "شواظ" في منطقة الحاووز غرب خان يونس.
من جهتها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إنها قصفت بقذائف هاون تجمعات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
ومنذ 5 أشهر تدور معارك ضارية بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي لا يتوقف.
شهداء بالضفة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في بلدة عزون بمحافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
وأضافت الوزارة أن الطفل ساجي سعيد سليمان (16 عاما) أصيب برصاص الاحتلال الحي في القلب.
وكان مراسل الجزيرة قال سابقا إن فلسطينيا استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين حيث تجددت الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال.
كما أفاد المراسل بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة السموع جنوب الخليل وداهمت عددا من المنازل، كما اقتحمت بلدة كفر قدوم شمالي الضفة الغربية وحاصرت أحد المنازل.
كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على قرى وبلدات في جنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل مدنيين وإصابة 3 آخرين، وقال مراسل الجزيرة إن غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي الخيام ومروحين جنوبي لبنان، كما استهدفت غارتان إسرائيليتان محيط بلدة مجدل زون.
من جهته، أعلن حزب الله -اليوم الأربعاء- استهداف تموضعات لجنود الاحتلال في مستوطنات عدة شمال إسرائيل.
وقال الحزب إنه استهدف موقعا عسكريا لجنود إسرائيليين في مستعمرة إيفن مناحم وآخر في مستعمرة شوميرا، وحقق فيهما إصابة مباشرة.
وأضاف أنه استهدف مبنيين فيهما جنود إسرائيليون بمستعمرة أفيفيم، وحقق فيهما إصابات مباشرة أيضا.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قصفا متبادلا بين جيش الاحتلال من جهة وحزب الله اللبناني وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، وسط تحذيرات إقليمية ودولية من تطور الأوضاع على الحدود إلى حرب أوسع.
دعوات لوقف إطلاق النار
قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إنه من الضروري إدخال المزيد من المساعدات إلى غزة لتهيئة الظروف لوقف إطلاق نار مستدام وحقيقي في القطاع.
وأضاف سوناك في كلمة له أمام مجلس العموم البريطاني أنه ليس من مصلحة أحد الدعوة إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار في غزة ينهار خلال أيام أو أسابيع، على حد قوله.
من جهته، أكد وزير الخارجية النرويجي إسبن إيدي أن هناك حاجة الآن إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتعزيز العمل الإنساني.
وقال إيدي "يؤسفني بشدة فشل مجلس الأمن مجددا بالارتقاء إلى مستوى مسؤولياته تجاه الكارثة الإنسانية في قطاع غزة رغم الجهود البناءة لكثيرين".
كما قالت وزارة الخارجية الصينية إن الوضع الإنساني في غزة خطير للغاية، وعلى مجلس الأمن اتخاذ إجراءات لتعزيز وقف إطلاق النار.
قالت مصادر إعلامية تابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن إن "عدوانا أميركيا بريطانيا استهدف بـ3 غارات جوية منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف شمال الحديدة".
ومنذ مطلع العام الجاري يشن التحالف -الذي تقوده واشنطن- غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر تضامنا مع غزة.
كما نقلت وكالة رويترز عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت اليوم الأربعاء تقريرا عن نشاط متزايد للطائرات المسيرة على بعد 40 ميلا بحريا غرب مدينة الحديدة اليمنية، حيث يهاجم الحوثيون سفن الشحن الإسرائيلي والمتجهة إلى إسرائيل أو القادمة منها احتجاجا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائیلی الاحتلال الإسرائیلی فی وقف إطلاق النار فی حی الزیتون نصف ملیون شخص فی قطاع غزة مدینة غزة فی القطاع خان یونس فی غزة
إقرأ أيضاً:
بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة لتشمل حي الشجاعية، ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ 18 شهرا.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي في بيان عبر منصة "إكس" إن الجيش الإسرائيلي "بدأ العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة"، معلنا توسيع العملية البرية.
وادعى أنه خلال العملية تم تدمير بنى تحتية، قال إن من ضمنها "مجمع قيادة وسيطرة" تستخدمه حركة " حماس " لتخطيط وتوجيه أنشطتها، على حد قوله.
كما زعم البيان أنه تم إخلاء منطقة تنفيذ العمليات شمال القطاع من سكانها "عبر مسارات مخصصة لهذا الغرض"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في عملياته داخل قطاع غزة.
#عاجل جيش الدفاع يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة
⭕️بدأت قوات جيش الدفاع العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية في شمال قطاع غزة بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية.
⭕️في اطار العملية قضت القوات على عدد من الارهابيين ودمرت بنى تحتية ارهابية ومن… pic.twitter.com/vFjphcbqPb
وحتى الساعة 07:10 (ت.غ) لم تعلق حركة حماس أو حكومة غزة على ادعاءات تل أبيب بشأن قصف مجمع قيادة تابع لحركة "حماس".
وفي السياق، أفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي بدأ "توغل شرق حي الشجاعية بمدينة غزة وسط تغطية نارية كثيفة".
ومنذ بداية حرب الإبادة ضد قطاع غزة، يجبر الجيش الإسرائيلي سكان المناطق التي يتوغل بها على إخلائها، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.
والخميس أنذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بمناطق وأحياء شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.
ولم يترك الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين في غزة مكانا آمنا، حيث أن عمليات القصف متواصلة في كافة أنحاء القطاع، كان أحدثها تنفيذه، الخميس، مجزرة في مدرسة دار الأرقم، شرق مدينة غزة، رغم أنها تؤوي نازحين.
وتسبب قصف مدرسة الأرقم في مقتل 31 نازحا وإصابة نحو 100 بينهم أطفال ونساء ومسنين، وفق إحصاءات رسمية.
وزعم الجيش أنه هاجم "مجمع قيادة" لحماس بقصفه مدرسة الأرقم، فيما نفت حكومة غزة ذلك، مؤكدة أن الهجوم استهدف نازحين مدنيين.
والأربعاء، بدأ الجيش الإسرائيلي التوغل بشكل واسع بمدينة رفح جنوبا ضمن عمليته المتواصلة جنوب القطاع، بعد جلبه الفرقة القتالية 36 إلى المنطقة، وفق إعلام عبري.
يأتي ذلك في ظل استمرار المجاعة جراء مواصلة إسرائيل إغلاق معابر القطاع أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية منذ 2 مارس/ آذار المنصرم، وتوقف عمل المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي منذ الثلاثاء، بسبب نفاد الدقيق.
وسبق وتوعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب ترامب : سنعمل على حل مشكلة غزة ونتنياهو سيزورنا قريبا الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا الأكثر قراءة المطبخ العالمي: مقتل أحد متطوعينا وإصابة 6 في غزة بقصف إسرائيلي أغلبية عظمى في إسرائيل غير راضية من أداء نتنياهو الأونروا تُحذّر من مخاطر تراكم النفايات في غزة حماس: نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025