«عمان»: فازت قائمة «التعاون» برئاسة الدكتور محمد بن مبارك العريمي برئاسة مجلس إدارة الجمعية العمانية للصحفيين بعد أن حصلت على 66% من أصوات الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات وعددهم 399 إعلاميا. ونافست قائمة العريمي الذي سيصبح رئيسا للجمعية للدورة الرابعة على التوالي قائمتي «الريادة والتطوير» برئاسة حاتم بن حمد الطائي والتي حصلت على 117 صوتا وقائمة «التقدم» برئاسة سعادة عضو مجلس الشورى علي بن خلفان الحسني والتي حصلت على 17 صوتا.

وتم استبعاد استمارتين من استمارات التصويت لعدم وضوح التصويت فيهما، بعد عمليات فرز الأصوات التي تمت تحت إشراف لجنة محايدة برئاسة المحامي الدكتور أحمد الجهوري.

وضمت القائمة الفائزة «التعاون» كلا من الدكتور محمد بن مبارك العريمي، والدكتور خالد العدوي، وسالم الجهوري، وسالم الرواس، وطالب الضباري، ويوسف الهوتي، ومصطفى المعمري، ود.خديجة الشحية، وخلفان الحسني، وسعيد النهدي، وعمر الزدجالي، ومحمد المعولي.

وقد سبق عملية الانتخابات اجتماع الجمعية العمومية بعد إعلان اكتمال النصاب بحضور 378 عضوا من أعضاء الجمعية العمومية من أصل 456 عضوا.

وتضمن الاجتماع استعراض التقريرين الإداري والمالي.

فيما ألقى أمين سر الجمعية طالب الضباري التقرير الإداري، مستعرضا خلالها أبرز الأنشطة والفعاليات والتعاونات التي قامت بها الجمعية خلال السنتين الماضيتين.

كما قدم أمين المال في الجمعية خلفان الحسني التقرير المالي مستعرضا مجموعة من تفاصيل الإنفاق والإيرادات، موضحا أن الفائض المالي وصل إلى 419 ألفا و377 ريالا عمانيا لحظة تلاوة التقرير المالي.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .

واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.  

بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.

وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.

تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.

بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.

هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.  

في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.

مقالات مشابهة

  • مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
  • عُمان بالمجموعة الرابعة.. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية اليوم
  • خالد السويفان: 615 نشاطًا لجمعية المحامين خلال الربع الأول من 2025 ضمن “رؤية المحامي 2025” والطموح لا يزال مستمرًا
  • العناصر الأمنية التابعة للدائرة الرابعة بمراكش تطيح بمروج مخدرات
  • أنباء عن اختيار شخصية من محافظة درعا نائبا للرئيس السوري
  • الصحفيين تستعد لعقد الدعوة الثالثة لاجتماع الجمعية العمومية الجمعة 4 أبريل
  • أوكرانيا تتسلم 3.5 مليارات يورو من الاتحاد الأوروبي
  • شيماء سيف تكشف للمرة الأولى كواليس انفصالها وعودتها لزوجها
  • الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
  • غدا.. "سجن النسا" جديد على مسرح السلام