الأسهم الأوروبية تتراجع تحت وطأة نتائج أعمال محبطة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات جلسة، اليوم الأربعاء، متأثرة بانخفاض أسهم البنوك بعد صدور نتائج أعمال مخيبة للآمال من إتش.إس.بي.سي، في حين يترقب المستثمرون بيانات معنويات المستهلكين في منطقة اليورو.
الأسهم الأوروبية
وتراجع قطاع الخدمات المصرفية في أسواق الأسهم الأوروبية بنسبة 1%.
وهوى سهم إتش.إس.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأوسع نطاقات في أسواق الأسهم الأوروبية بما يصل إلى نحو 0.3%، بحسب الأسواق العربيه.
ومن بين العوامل المؤثرة الأخرى، جاءت توقعات زيادة المبيعات العضوية لشركة جيه.دي.إي بيت في 2024 عند الحد الأدنى من هدفها على المدى المتوسط، مما دفع سهمها للانخفاض أربعة%.
انخفاض مؤشر الأسهم فى مسقط بنسبة 1.04 % مؤشر الأسهم البحرينية يغلق على تباين
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية
وانخفض سهم غلينكور في أسواق الأسهم الأوروبية 4.1%، مما قاد إلى خسارة 0.8% في قطاع الموارد الأساسية، إذ أعلنت شركة التعدين نتائج أعمال محبطة وخفضت توزيعات الارباح للمستثمرين.
وعلى صعيد البيانات، ينتظر المستثمرون بيانات مؤشر معنويات المستهلكين بمنطقة اليورو في فبراير، والمقرر صدورها، بينما يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في وقت لاحق من اليوم محضر اجتماعه في يناير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الأوروبية جلسة أسهم أسهم البنوك المستثمرون المستهلكين منطقة اليورو الأسهم الأوروبیة
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية تهوي بضغط من تصعيد الحرب التجارية
"رويترز": تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم إلى أدنى مستوى في شهرين وشهدت السوق الألمانية الحساسة حيال التغيرات التجارية أكبر تراجع مع فرض رسوم جمركية أمريكية جديدة مرتفعة بما صعد حربا تجارية عالمية وعزز مخاوف التباطؤ الاقتصادي. وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.7 بالمائة. ونزلت الأسهم الألمانية 2.4 بالمائة بما شكل أكبر نسبة هبوط اليوم بين الأسواق الأوروبية. ونزلت العقود الآجلة في وول ستريت 3.1 بالمائة في وقت تخلص فيه مستثمرون من أصول المخاطرة لصالح أصول ملاذ آمن مثل السندات والذهب.
وهبطت البنوك في منطقة اليورو، وهي شديدة التأثر بتوقعات النمو الاقتصادي، 3.1 بالمائة في وقت كثف فيه المتعاملون الرهانات على خفض البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة رغم أن الحرب التجارية تهدد بتأجيج التضخم. وهبط مؤشرا إيطاليا وإسبانيا المدرج عليهما الكثير من البنوك الكبرى بنسبة 1.7 بالمائة و1.4 بالمائة على الترتيب. أما القطاعات البعيدة عن المخاطرة مثل المرافق والأغذية والمشروبات والعقارات والرعاية الصحية فقد تمكنت من تحقيق بعض المكاسب.