يعاني من الشلل.. البرازيل تهاجم مجلس الأمن بسبب الحربين في غزة وأوكرانيا
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
انتقد وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، "الشلل" الذي يعاني منه مجلس الأمن الدولي بشأن الحربين في غزة وأوكرانيا.
جاء ذلك خلال افتتاحه اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، اليوم الأربعاء، حيث تظهر الانقسامات العميقة في المجتمع الدولي.
وحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال فييرا في الجلسة الافتتاحية "إن المؤسسات المتعددة الأطراف ليست مجهزة بشكل مناسب للتعامل مع التحديات الحالية، كما ظهر من الشلل غير المقبول الذي يعاني منه مجلس الأمن بشأن الصراعات الجارية".
وفي وقت سابق، كشفت وكالة "رويترز" للأنباء نقلًا عن مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ورئيس البرازيل لولا دا سيلفا، أجريا حديثا "صريحا" حول تعليقات الأخير بشأن غزة.
وأضاف المسؤول أن بلينكن أوضح لرئيس البرازيل رفض واشنطن لتصريحات "لولا" عن المحرقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية البرازيلي اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين مجلس الأمن غزة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
"رويترز" تكشف تفاصيل موافقة إدارة ترامب على إرسال 20000 بندقية هجومية لإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علي بيع أكثر من 20000 بندقية هجومية أمريكية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، وفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز" ومصدر مطلع على الأمر.
ومضت الإدارة الأمريكية الجديدة قدما في عملية بيع قامت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بتأخيرها بسبب مخاوف من احتمال استخدامها من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين، بحسب ما ذكرت "رويترز" اليوم الجمعة.
وأرسلت وزارة الخارجية الأمريكية إخطارا إلى الكونجرس في 6 مارس الماضي بشأن عملية البيع التي تقدر بـ24 مليون دولار، قائلة إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية وليس المستوطنين، وفقا للوثيقة.
ويعد بيع البنادق بمثابة صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات التي توفرها واشنطن لإسرائيل.
لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع بسبب مخاوف من أن ينتهي الأمر بالأسلحة في أيدي المستوطنين الإسرائيليين، الذين نفذ بعضهم هجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على الأفراد والكيانات المتهمين بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية، والتي شهدت تصاعدا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وفي أول يوم له في منصبه في 20 يناير الماضي، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بإلغاء العقوبات الأمريكية على المستوطنين الإسرائيليين، ما يعد تراجع عن السياسة الأمريكية السابقة، ومنذ ذلك الحين، وافقت إدارته على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وكان عنف المستوطنين في تصاعد قبل بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي علي قطاع غزة المستمر منذ أكثر من عام، وتفاقم منذ ذلك الحين.
وأقام ترامب علاقات وثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في عدوانها علي غزة، ومضت إدارته في بعض الحالات قدما في مبيعات الأسلحة إلي إسرائيل على الرغم من طلبات المشرعين الديمقراطيين بوقف المبيعات مؤقتا حتى يتلقوا مزيدا من المعلومات.
ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم أمس الخميس، بأغلبية ساحقة محاولة لمنع مبيعات أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، وصوت 82-15 و83-15 لرفض قرارين بعدم الموافقة على مبيعات قنابل ضخمة ومعدات عسكرية هجومية أخرى إلى إسرائيل.